قصيدة من المدائح الكسنزانية قرةُ العينِ وبدرُ الكسنزان

للمرحوم باسم المداح

قرةُ العينِ وبدرُ الكسنزان
شيخُنا الحاضِرُ يا غَوثَ الزمان

 

شبلُ ياسينِ المضلَّل بالغَمام
وحفيدُ المرتضى الليثِ الهُمام
يا كريماً وابنُ ساداتٍ كِرام
مرشدُ الناس وسلطانُ الزمان

 

يا سليلَ العزِ يا نسلَ الكِرام
يابنَ ساداتٍ لهم أعلى مقام
إن من أنتم شيوخه لن يضام
ذكركُم للقلبِ سَعدٌ وأمان

 

رايةُ البازِ ازدهت في كفكُم
زيَّنتْ وجهَ السما رايتُكم
إننا يا غوثُ خُدَّامٌ لكُم
فاقبلونا يا شيوخ الكسنزان

 

ومنَ العارفِ من عبد الكريم
فيكمُ الهيبةُ والقلبِ السليم
من حسين الغوث ذي الصبر العظيم
فيكمُ النبلُ وزهدُ الكسنزان

 

بكراماتٍ لكم كانت جليَّة
وبأنوارٍ على الوجهِ بهيَّة
كُنتَ حقاً أنتَ بدرَ القادرية
باهي الأنوارِ في كلِّ مكان

 

كُلَّ يومٍ لكَ برهانٌ جديد
إنكَ الغوثُ وعونٌ للمريد
إنَّ من والاكَ في الدُنيا سعيد
وبيومِ الحشرِ مأواهُ الجنان

 

سيدي يا تاج رأسي يا حبيب
سيدي يا منبعاً لكُلِ طيب
يا إماماً سرهُ سرٌ عجيب
اسمهُ نورٌ وعزٌ وأمان

 

وإذا ناداك في الكربِ مريد
سوفَ تكفَلهُ وإن كانَ بعيد
قسماً بالله مولانا المجيد
أبداً ما خابَ داعي الكسنزان

 

يا رفيقاً للقلب يا كنز الصفاء
باسم المداح يرجوك الدعاء
اذكروه يابنَ خيرِ الأتقياء
إنَّ من تَنسوه يبقى في هوان

 

يا إلهي بالنبي خيرِ الورى
وببيتِ النور في أمَّ القُرى
كُن لشيخي حافظاً وناصرا
وانصُرِ الإسلامَ باسم الكسنزان

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube