عبد السلام حسين المحمدي

 

تمزقني المتاهـــة والبـعـــــــاد ُ
ويســـعدني إذا بانت ســُـــــعاد ُ

وإني في شـواطـئـكم غــريـــقٌ
مريــدٌ لايـفـارقـــــــــــه المرادُ

وخيلك في ظلال العمر تسـري
وقصرك في ربى قلبي يُشــــادُ

بلحضك َتـُبـعـد الآهــاتِ عنـّـي
ولحضك للذي يهــــــــواك زادُ

جـبـيـنـك فيـــــه لـلفردوس بابٌ
لمن عرفوا المقاصد واستزادوا

وفي بغـــــداد قد كنتـــــم بدورا
فلا كنـّـــا إذا أفلت بـُغـــــــــــادُ

أبو نهرو كـــريـــــمٌ لايُدانــــى
بجودِ الجودِ قد سـَــبقوا وجادوا

أبا نهرو مواجـيـدي أفــاقـــــتْ
وعازفتي يخاصمهـــــــا الرُّقادُ

طويتُ العـمـرَ منـتـظراً أغـنـّي
بمعتركٍ يضيق بــــــــــه الفؤادُ

أطوف منازل العشـّـــاق ِ ليــلا ً
وأسـأل عنكَ مَنْ ذهبـوا وعادوا

وتـفـتـح بابَــكم قـُبَـلُ الأمانــــي
فأنتم خيرُ من ظهروا وســـادوا

وطبــــعُ المــدِّ فيّــــاضٌ بـلـيـلٍ
ومنعطفُ الســـــماء لــه إمتدادُ

فهم حججُ الألــــه على البرايــا
وهـُم وَهَـجٌ وغيرهــُــــمُ الرَّمادُ

بهدي المصطفى الأقمارُ تسري
مطالعُهـــــــــا تـُدارُ كما أرادوا

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube