الشيخ أبو سعيد القرشي الرازي :

يقول : « الواصل : هو الذي يصله الله ، فلا يخشى عليه القطع أبداً »(1) .

الشيخ الجنيد البغدادي :    

يقول : « الواصل : هو الحاصل عند ربه »(2) .

الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي :

يقول : « الواصل : هو من اتصل بمحبوبه دون كل شيء سواه ( وغاب عن كل شيء سواه ) »(3) .

الشيخ عبد الرحيم القنائي المغربي :

يقول : « الواصل : هو الذي ألقى السمع للإصغاء ، وفتح البصيرة للنظر ، فانقلبت حروف الأكوان في سر استماعه نذيراً وحكماً ومواعظ ، فهو في رياض التدبير بين حدائق المواعظ الناطقة والصامتة ، وأزهار الحكم الباطنة والظاهرة »(4) .

الشيخ الأكبر ابن عربي :  

يقول : « الواصل : هو من غاب عن وجوده واتصل شهوده »(5) .

ويقول : « الواصل : هو الذي اتصل غيبه بشهادته حتى صار شيئاً واحدا »(6) .

ويقول : « الواصل : هو صاحب الحقيقة »(7) .

ويقول : « الواصل : هو من تساوى عنده رؤية الضدين ، وكان واحداً في

الحالتين »(8) .

ويقول : « الواصل على الحقيقة : هو من صحا بعد نشوته ، وأفاق بعد غشيته ، ووصل بكرته بعشيته مع اتئاد مشيئته ، وفناء خشيته ، فاستغرق بسلوكه الأوقات ، واتحد عنده الميقات ، فلم يعين عليه ملاحظة جزء ، حتى لو فقده يعذب بعظيم رزء »(9) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين : 

يقول : « إذا ذكر المقام أو الاسم أو شيء هو إلى الله أو في الله ، أو ما كان من هذا القبيل المقصود الوقوف على حقيقته ، فهو الرجل الطالب خاصة عند الخواص .

و الواصل عندهم : هو الذي ظفر بمدلول هذا المفروض كله ، كيفما اتفق له ذلك ، وبقدر قوته في ذلك وهمته »(10) .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي  :

يقول : « الواصل : هو صاحب الاتصال في حضرة الوصال الذي خدمته المقامات ، وطاوعته الحالات …

الواصل : هو الممتن عليه في جميع حالاته بمشاهدة محبوبه في سائر حضراته ، وهذا هو الوصل الذي من فاته حصل على الندم ، ولو حاز ما حاز من القدم »(11) .

الشيخ أحمد زروق :

يقول : « الواصل : هو من فنى به عن كل شيء »(12) .                          

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين  :

يقول : « الواصل : هو صاحب الاتصال في حضرة الوصال الذي خدمته المقامات وطاوعته الحالات ، فأصبح من الملوك الفاخرة في الدنيا والآخرة »(13) . 

الإمام محمد ماضي أبو العزائم :  

الواصل : هو من لم تشغله عن الله روضات الجنات (14) .

ويقول : « الواصل : هو الذي لا يشهد غيراً ، ولا تميل نفسه إلى سوى ، فهو فان به فيه عن شهود الأعمال والعبادات »(15) .

ويقول : « الواصل حقاً : هو من توحد مطلوبه ، ورضى بما قدره محبوبه »(16) .

الدكتور يوسف زيدان :

الواصل : هو السالك المتنقل بين أحوال الطريق ومقاماته الذي بلغ المراحل المتقدمة (17) .

______

الهوامش :ـ

(1) – الشيخ عمر السهروردي  – عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين للغزالي – ج 5 ) – ص 245 .

(2) – المصدر نفسه – ص 245 .

(3) – الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 466 0

(4) –  أحمد أبو كف – أعلام التصوف الإسلامي – ص 119 – 120 .

(5) – الشيخ ابن عربي – مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية – ص 20 .

(6) – الشيخ ابن عربي – مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية – ص 25 .

(7) – الشيخ ابن عربي – مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم – ص 66 .

(8) – الشيخ ابن عربي – شجون المسجون وفنون المفتون – ص 144 .

(9) – الشيخ ابن عربي – كتاب الكتب – ص 24 .

(10) – د . عبد الرحمن بدوي – رسائل ابن سبعين – ص 234 .

(11) – الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي  – قوانين حكم الإشراق – ص 116 0

(12) – الشيخ أحمد زروق  – شرح الحكم العطائية – ص 131 0

(13)  – الشيخ محمد ماء العينين بن مامين – فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) – ص 47 .

(14) – الإمام محمد ماضي أبو العزائم – شراب الأرواح – ص 34 ( بتصرف ) .

(15) – المصدر نفسه – ص 8 .

(16) – المصدر نفسه – ص 29 .

(17) – د . يوسف زيدان – ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني – ص 97 ( بتصرف ) .

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube