عبد السلام حسين المحمدي

 

عهــودك في ضمائـرنا تصانُ
وذكرك لايبـــاهـلــه الزمــــان ُ

ربيعك في ربوع القلب يزهـو
وتسعى صوب روضتك الجنانُ

أودع فـي منـــازلـكم فـــؤادي
وحبّــــاً لا يتــرجمــه اللســــان ُ

تركــت قصيدتـي طرباً تغنـي
أهــا زيجاً يضيق بهــا المكــان ُ

أنا وَترٌ بـعود الشـــوق يبكــي
ويــرقص فـوق أضلعــه البنان ُ

فـــلاقبــسٌ يدلـّــك أو هـُــــداة
إذا احتـرقــت بموقــدك الجفان ُ

وجفت في محاجرهـا عيـونـي
وذابت فـي مدامعنـــا الحســان ُ

فلا العــذال أخشــــاهــم ولكن
أجـن إذا يخــــاصمكــم فـــلان ُ

واخشـى ان يتـيـَّـم فيك غيـري
وأشزرهــم اذا انعطفـوا ولانـوا

أريـدك ان اضمـك تحـت قلبي
وتحت التحت إن غدر الزمان ُ

أنا الحاسوب برمجني لأ هوى
ويجثو عند مملكتــي الحنـــان ُ

وانثر فوق أروقتــي زهــورا ً
وتحـتفل المعــازف والقيـــــان ُ

على قدم ٍ ألملـــم بعض وجدي
لأشـــــعـــلــــــه إذا آن الأوانُ

قبيل الصبح منــتظرا ً ترانـي
وموعـدنــــــا اذا رُفـــعَ الاذان ُ

فلا ســـبعٌ عجاف في منــامي
ولاســــبعٌ مباركة ســـِــمــــان ُ

فجد لـي من بحارك يا حبيبــاً
يكـلـلـنــا بحضرته الأمــــــــانُ

ســــعادٌ في مرابعــكـم تجلـّت
ويســـــعدني إذا بانت وبانـــوا

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube