تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

 الهمة : ( قوة ) فعالة أو ( طاقة ) فعالة في الإنسان لها مصدران فيه :

المصدر الأول : أصل الجبلة .

المصدر الثاني : التربية والاكتساب .

ولم نر ، قبل ابن عربي ، من نَبَّه على مصدري الهمة . فأعطى الاستعداد حقه ، والتربية حقها . ووجود الهمة في أصل الجبلة : إمكان ، لذلك تمام وجود الهمة في العبد

هو : تفتح إمكاناتها من خلال تعلقاتها ودور العشق فيه .

يقول : 1 – الهمة : قوة ، وطاقة

أ . قوة

« فقوله ( لوط  ) :  لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً (1) ، أي همة فعالة »(2) .

2 – الهمة لها مصدران : الجبلة ، والاكتساب

« واعلم أن وجود هذه الهمة في العبد ، على نوعين ، ولها مرتبتان : همة تكون في أصل خلقة العبد وجبلته . وهمة تحصل له بعد أن م تكن … فإذا علمها ( الإنسان ) من نفسه ، صرّفها فيما أراد من الموجودات ، كنطق عيسى ? في المهد ، بأمر الله ، وهمة مريم … أنها

( الهمة ) عندنا كلها ( أسباب ) يفعل الحق سبحانه وتعالى الأشياء عندها لا بها »(3) . 3 – الاكتساب في الهمة يوصلها إلى تمام الوجود :

أ . الاكتساب والإنسان

« وقد نبه الرسول    على الترقي في تأثير الهمم ، بقوله :   تعلموا اليقين فإني متعلم معكم (4) ، وبقوله في عيسى  ، حيث قيل له : إنه كان يمشي على الماء . فقال   :  ولو ازداد يقيناً لمشي في الهواء (5) … »(6) .

يتضح هنا ، أن الهمة في الأصل : طاقة ( محضة – عامة غير موجهة ) في الإنسان تقبل التعلق . ومن قبولها للتعلق يظهر دور الاكتساب والتربية فيها ، وإمكانية التوجيه الموصلة لتفتح إمكاناتها كافة . ويطل من خلال النصوص ( مفهوم ) يحدد تعلقات الهمة ألا وهو : إرادة الإنسان . فالإنسان دائماً موجود في النصوص السابقة كمالك وموجه لهذه الهمة . إذاً ( الإرادة ) توجه الهمة في تعلقاتها . ولا يخفي علاقة الإرادة : بالمريد … وبالتالي دور ( التسليك ) في الوصول بالهمة إلى مقام ( الفعل ) .

  • تبرز مما سبق أهمية ( تعلقات ) الهمة . إذ هي الأساس في :

أولاً : اختلاف الهمم

ثانياً : ترقي الهمم

ثالثاً : إسقاط التعلقات نفسها ، الواحد تلو الآخر

رابعاً : الحكم على الهمم

1 – اختلاف الهمم :

الهمة طاقة فقط لذلك تتشعب باختلاف تعلقاتها ، تبعاً لإرادة صاحبها .

فإن علَّق صاحب الهمة همته في الدنيا ، نراه يحصل الأموال .. وإن علقها : في العبادة ، يحصل المقامات .. وإن علقها : بالله ، تسقط التعلقات وتصير همومه هماً واحداً .

وهكذا في طاقة الهمة : أن تفعل ، في ميدان تعلقها .. هذا ويجب إلا نقف مع حدود اللفظ ، فنظن من قولنا أن الهمة : طاقة فقط ، أنها سلبية لا تؤثر في صاحبها ، لأن الهمة في وجهها المغروس في جبلة الإنسان ، تؤثر فيه إن كانت قوية . فالهمة القوية – في أصل الجبلة – تدفع صاحبها إلى الترقي والتعلق بعظائم الأمور … كما أن إرادة صاحبها تحكم عليها فلابد من تبادل ( الأثر ) بين الأصلين في الجبلة . الأصل الأول الذي يمثل : حجم طاقتها نفسه . والأصل الأول الذي يمثل : حجم طاقتها نفسه . والأصل الثاني الذي يمثل : الإرادة والسلوك .

يقول ابن عربي   : « إن اختلاف الهمم باختلاف المطامع ، لأن الهمم متعلقة

بها … ولولا المطامع لانقطعت الهمم ، ولولا الهمم لبطلت الأعمال … »(7) .

2 – الترقي بالهمم وترقي الهمم

أن الهمم من ( تعلقها ) :

بالأعلى دون الأدنى : تترقى

بالثابت دون الفاني : تُحصل السعادة .

الهمة تتعلق بمعنى أنها : تتوجه كطاقة ، بحركة عشقية إلى متعلقها ، من توجهها إلى الأعلى ، وبالحركة العشقية السابقة ، تترقى . ففي ( توجه ) الهمة : حركة تترقى بها الهمة وبالتالي يترقى بها صاحب الهمة . فالهمة تحمل صاحبها : تترقى فيترقى . إنها علاقة جدلية بين : همة وإرادة للوصول .

يقول ابن عربي   :

أ . الترقي بالهمم

« فامتطت ( همته ) متون الذاريات : براقاً … »(8) .

ب . ترقي الهمم

كما أن ترقي الهمم هو : السبب المباشر في تعدد التعريفات المتعلقة بالهمة . فكل تعريف يمس ( الهمة ) : في مرحلة أو مرتبة من مراحل ترقيها وسلوكها .

يقول ابن عربي   : « إن الهمة يطلقها القوم ( = الصوفية ) بأزاء تجريد القلب بالمنى ( = همة تنبيه ) ، ويطلق بأزاء : أول صدق المريد ( = همة إرادة ) ، ويطلق بأزاء جمع الهمم لصفاء الإلهام ( = همة حقيقة ) ، فيقولون الهمة على ثلاث مراتب : همة تنبه ، وهمة إرادة ، وهمة حقيقة »(9) .

وسنورد نصوص ابن عربي في مراتب الهمم الثلاث عند القوم ، يقول :

همة تنبه :

« إن همة التنبه : هي تيقظ القلب لما تعطيه حقيقة الإنسان ، مما يتعلق به التمني سواء كان مُحَالاً أَم ممكناً ، فهي تجرد القلب للمنى ، فتجعله هذه الهمة أن ينظر فيما

يتمناه ، ما حكمه … فإن أعطاه ( النظر ) الرجوع عن ذلك ( التمني ) ، رجع ، وإن أعطاه العزيمة فيه ، عزم »(10) .

همة إرادة :

« وأما همة الإرادة : وهي أول صدق المريد . فهي همة جمعية لا يقوم لها شيء … فإن النفس إذا اجتمعت أثَّرت في أجرام العالم وأحواله ، ولا يعتاص عليها شيء »(11) .

« فمن جمع همته على ربه : إنه لا يغفر الذنب إلا هو ، وإن رحمته وسعت كل شيء ، كان مرحوماً »(12) .

همة حقيقة :

« وأما همة الحقيقة : التي هي جمع الهمم بصفاء الإلهام ، فتلك همم الشيوخ الأكابر من أهل الله ، الذين جمعوا هممهم على الحق ، وصيروها واحدة لأحدية المتعلق ، هرباً من

الكثرة ، وطلباً لتوحيد الكثرة أو التوحيد »(13) .

  1. إسقاط التعلقات :

كنتيجة طبيعية لترقي الهمة : تسقط التعلقات ، حتى لا يبقى تعلق للهمة ، سوى : الحق … تصير الهموم هماً واحداً . وهذا ندركه من لغة العشق الظاهرة في هذه المرحلة . أنها المرحلة الأخيرة – التي تظل ( الهمة ) فيها موجودة ، تؤكد الاثنينية – قبل ( الفناء )

وفي هذه المرحلة يظهر : الفعل والتأثير بالهمة لقيامها في مقام الجمعية .

( انظر نص : الاكتساب والعشق السابق . ونص جمعية الهمة الذي سيرد ) .

  1. الحكم على الهمم :

إن ( الهمة ) كقوة باطنة في الإنسان لا تتحقق إلا بتعلقاتها . وبالتالي ظهورها لا يكون إلا في مستوى ( التعلق ) بالذات … من حيث أن الهمة في البدايات لها صورة ، تختلف عن صورتها في الولايات ، عن صورتها في الحقائق . واختلاف الصورة كما نلاحظ مرجعه اختلاف التعلق .

  • إن ( الهمة ) من حيث كونها طاقة لها : الفعل . وهي موجودة في كل إنسان .

وفعلها في كل إنجاز واضح . ولم يزد الصوفية على أنهم استفادوا من ( الهمة )

كطاقة ، ونقلوا فعلها من مستوى الظاهر ( = تأثيرها بالإنسان ومن خلاله بالأشياء المحسوسة ) إلى مستوى الباطن ( = الإنسان يفعل بالهمة ما لايمكن فعله إلا بالأسباب ) .

وعندما حقق الصوفية هذه ( النقلة ) ظهرت ( الهمة ) : أداة تأثير وفعل ، بكل ما  للفعل من أبعاد عرفانية ووجودية عند الصوفية .

وأخذت وجه : ( الكرامة ) و ( خرق العادة ) .

يقول ابن عربي   :

  1. فعل الهمة : نُقلَة من الظاهر إلى الباطن

« الهمة .. كل ما لا يتوصل إليه شخص إلا بجسمه أو بسبب ظاهر ، يتوصل

إليه النبي والولي بهمته ، وزيادة ، وهي ( الزيادة ) الأمور الخارجة ، عن مقدور البشر

رأساً .. »(14) .

  1. تأثير الهمة :

« .. وقل للسلطان : هذه همة واحدة أثرت في شجرة مثمرة ( أيـبستها ) فكيف همم جماعة من المظلومين في قلع الظالمين !.. »(15) .

« فقالت ( شمس أم الفقراء ) : تمنيت أن يأتينا غداً أبو الحسن بن قيطون ، فاكتبوا إليه ..

فقال أبو محمد ( الشيخ عبد الله المروزي ) : هكذا تعمل العامة .

فقالت له العجوز : فماذا تفعل ؟

قال : أسوقه بهمتي .

فقالت : أفعل

فقال : قد حركت الساعة خاطره ( تأثير الهمة في خاطر الإنسان عن بعد ) بالوصول إلينا غداً إنشاء الله تعالى … »(16) .

3 . الفعل بالهمة = مقام الجمعية :

« فصاحب الهمة ، له الفعل ، بالضرورة ، عند المحققين . هذا حظ الصوفي ومقامه »(17) .

« بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ، لا وجود له إلا فيها ، وهذا هو الأمر العام . والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة ، ولكن لا تزال الهمة تحفظه »(18) .

« ( والهمة ) لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه »(19) .

  1. الفعل بالهمة = الفعل بالحرف :

« وهذا الفعل بـ( الحرف المختصر ) يُعبرَّ عنه بعض من لا علم له ، بـ( الهمة ) وبـ( الصدق . وليس كذلك : وإن كانت الهمة روحاً للحرف المستحضر ، لا عين الشكل المستحضر . وهذه الحضرة تعم الحروف كلها ، لفظيها ورقميها »(20) .

« فمن عَلِم ، من المحققين ، حقيقة ( كُنْ ! ) فقد عَلِم ( العلم العيسوي ) . ومن أوجد بـ( هِمَّتِه ) شيئاً من الكائنات ، فما هو من هذا العلم ( العلم العيسوي ) »(21) .

ويقول : « .. ويعلم ما هي خاصيتها ( الحروف المستحضرة ) حتى يستحضرها ، من أجل ذلك ، فيرى أثرها . فهذا ( الفعل بالحرف ) شبيه الفعل بالهمة .. »(22) .

فالفعل بالحرف لا يستلزم همة الشخص الناطق بالحرف . ومن هنا الأسماء التي استحقتها الهمة : الصدق . وغيره ، لأن الفعل لها .

  1. البعد العرفاني في فعل الهمة :

وهنا تظهر الهمة : أداة معرفة عند الصوفي

« .. فالزم الخلوة ، علَّق الهمة بالله الرحمن ، حتى تعلم »(23) .

« وما يعرف ما قلنا                     سوى عبد له همة »(24) .

« .. فيحصل لصاحب الهمة في الخلوة مع الله وبه ، جَلَّت هِبَته ، وعظمت منَّتهُ ، من العلوم ما يغيب عندها كل متكلم على البسيطة . بل كل صاحب نظر وبرهان ليست له هذه الحالة ، فإنها وراء ، النظر العقلي »(25) .

« .. غير أن الولي يشترك مع النبي ، في : أدراك ما تدركه العامة في النوم ، في حالة اليقظة ، سواء . وقد أثبت هذا المقام للأولياء أهل طريقنا ، وإتيان هذا ، وهو : الفعل

بالهمة ، والعلم من غير معلم من المخلوقين غير الله .. »(26) .

« ومَدَرك ( = معرفة ) من أين عُلِمَ هذا ( أمور تتعلق بمقام الابدال ) ، موقوف على الكشف . فابحث عليه بالخلوة والذكر والهمة .. »(27) .

  1. الفعل بالهمة = خرق عادة :

« … ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة »(28) .

« … فأقطاب هذا المنـزل : كل وليَّ ظهر عليه خرق عادة عن غير همته ، فيكون إلى النبوة أقرب ممَّن ظهر عنه خرق العادة بهمته . والأنبياء هم العبيد على أصلهم »(29) .

  • ظهرت ( الهمة ) من خلال التعريفات والنصوص السابقة : أداة تأثير وفعل ، يستخدمها الصوفي . ( فالصوفي ) : إذاً موجود ، يختار ويفعل . وهذا ينافي ما يطلبه في سلوكه إلى الله ، أي : الفناء ، وترك الاختيار .

ينتج عن ذلك أن : ( الفعل بالهمة ) و ( العرفان ) في علاقة جدلية ، ( ينقص ) أحدهما ( فيزيد ) الآخر . وهكذا . حتى نصل إلى : تمام قدرة الفعل بالهمة ، وانتفاء الاختيار فيه بتأثير العرفان .

يقول ابن عربي   : « فإن قلت ( السائل ) : وما يمنعه ( النبي لوط  ) من الهمة المؤثرة ، وهي موجودة في السالكين من الاتباع – والرسل أولى بها ؟ قلنا ( ابن عربي ) : صدقت ، ولكن نَقصَك علم آخر ، وذلك أن المعرفة لا تترك للهمة تصرفاً . فكلما علت معرفته ( الإنسان ) نقص تصرفه بالهمة »(30) .

« وأما نحن ( ابن عربي وامثاله ) فما تركناه ( التصرف ) تظرفاً – وهو تركه إيثاراً – وإنما تركناه لكمال المعرفة : فإن المعرفة لا تقتضيه بحكم الاختيار . فمتى تصرف العارف بالهمة في العالم فعن أمر الهي وجبر لا اختيار »(31) .

  • ( الهمة ) عند ممارستها كونها قوة تحريك ، يعرض لها قواطع عن دورها هذا .

وتنحصر هذه القواطع بكل ما في طاقته : أضعافها ، ومنبعه كله : الإحساس بالعجز . فعندما يحس صاحب الهمة بالعجز : تضعف همته .

يقول ابن عربي   : « .. فتحفظ من أسباب أمراض الهمم ، واعلم أن من

أعظمها : نظر أهل البدايات إلى أحوال أهل النهايات ، ومطالبتهم أنفسهم ( أهل

البدايات ) بأحوالهم ( أهل النهايات ) ، فيصعب عليهم ويستبعدون ذلك ، فتضعف

هممهم .. »(32)

  • في نهاية بحثنا ( للهمة ) لابد من التنويه إلى أنها موجودة بأسماء مختلفة عند كل

طائفة . وهذه الأسماء منبعها : خاصيتها في الفعل . فهي عند المتكلمين : ( الإخلاص ) ، وعند الصوفية ( الحضور ) ، وعند العارفين ( الهمة ) . أما ابن عربي فيفضل أن يسميها : العناية الإلهية . وربما مرجع ذلك إلى أن إمكاناتها في أصل الجبلة عناية إلهية .

يقول ابن عربي   : « من وافق تأمينه ( يقول : آمين ) تأمين الملائكة ، في الغيب المتُحقَّق ، الذي ( الموافقة – التأمين ) يسمونه العامة من الفقهاء ( الإخلاص ) . وتسميه الصوفية ( الحضور ) ، ويسميه المحققون ( الهمة ) ونسميه ، أنا وامثالنا : ( العناية )

( استجيب له ) »(33) .

« ثم نرجع أن هذه الانفعالات الإلهية ، المختصة بالوجود على يدي هذا الشخص الإنساني – على مراتبها – أصلها الذي ترجع إليه : قوى نفسية . تسميها الصوفية : الهمة . ويسميها بعضهم : الصدق ، فيقولون : فلان أحال همته على أمر ، فانفعل له ، ذلك . وفلان صدَقَ في أمر ما ، فكان له ذلك » (34) .

ويقول : « . . لهم ( أشخاص ) القدم الراسخ في الصدق ، فيقتلون بالهمة ، وهي الصدق »(35) .(36) .
________

الهوامش

(1) – هود : 80 .

(2)  – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 4 ص 53  .

(3)  – الشيخ ابن عربي – مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم – ص84 .

(4) – ورد بصيغة اخرى في أخرجه ابو نعيم في الحلية 6 / 95 من رواية ثور بن زيد ، انظر فهرس الأحاديث .

(5) – ورد بصيغة اخرى في الفردوس بمأثور الخطاب ج: 3 ص: 363 برقم 5099 ، انظر فهرس الأحاديث .

(6) – الشيخ ابن عربي – بلغة الغواص – ص 80 .

(7) – الشيخ ابن عربي – بلغة الغواص – ص 15 .

(8) – الشيخ ابن عربي – كتاب الكتب – ص 19 .

(9) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 526 .

(10) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 526 .

(11) – المصدر نفسه  – ج 2 ص 526 .

(12) – المصدر نفسه  – ج 2 ص 526 .

(13) – المصدر نفسه  – ج 2 ص 527 .

(14) – الشيخ ابن عربي – مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم – ص 83 – 84 .

(15) – الشيخ ابن عربي – بلغة الغواص – ص 69 .

(16) – الشيخ ابن عربي – روح القدس – ص 101 .

(17) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – السفر الأول – فق 619 .

(18) – الشيخ ابن عربي – فصوص الحكم – ج 1 ص 88 .

(19) – المصدر نفسه  – ج 1 ص 129 .

(20)  – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – السفر الثالث – فق 174 .

(21) – المصدر نفسه  – فق 48 .

(22) – المصدر نفسه – ج 1 ص 191 .

(23)  – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – السفر الأول – فق 622 .

(24)  – الشيخ ابن عربي – فصوص الحكم – ج 1 ص 122 .

(25) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – السفر الأول – فق 65 .

(26) – المصدر نفسه- السفر الاول- ج 1 ص 150 .

(27) – المصدر نفسه – فق 643 .

(28) – المصدر نفسه  – السفر الثالث – فق 383 .

(29) – المصدر نفسه  – فق 383 .

(30) – الشيخ ابن عربي – فصوص الحكم – ج 1 ص 127 – 128 .

(31) – المصدر نفسه  – ج 1 ص 129 .

(32) – الشيخ ابن عربي – بلغة الغواص – ص 46 .

(33) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – السفر الأول – فق 494 .

(34)  – الشيخ ابن عربي – مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم – ص83 .

(35) – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 3 ص 392 .

(36)  – د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 1109 – 1118 .

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube