السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم

هو السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو ابن السيد الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد ابن السيد عبد الكريم ابن السيد عبد القادر ابن السيد عبد الكريم شاه الكسنـزان ابن السيد حسين ابن السيد حسن ابن السيد عبد الكريم ابن السيد إسماعيل الولياني ابن السيد محمد النودهي ابن السيد بابا علي الوندرينة ابن السيد بابا رسول الكبير ابن السيد عبد السيد الثاني ابن السيد عبد الرسول ابن السيد قلندر ابن السيد عبد السيد ابن السيد عيسى الأحدب ابن السيد حسين ابن السيد بايزيد ابن السيد عبد الكريم الأول ابن السيد عيسى البرزنجي ابن السيد بابا علي الهمداني ابن السيد يوسف الهمداني ابن السيد محمد المنصور ابن السيد عبد العزيز ابن السيد عبد الله ابن السيد إسماعيل المحدث ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه والسيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (عليها السلام) بنتِ رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم .

الولادة والنشأة

ولد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني بتاريخ 12 / 12 / 1969 في محافظة كركوك . وهو البكر من بين أخوته ، والده السيد الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان الحسيني (قدس الله سره) له عدد كبير لا يحدهم الحصر من الأتباع والمريدين في كل أنحاء العالم . والكسنزان في اللغة الكردية يعني لا أحد يعرف ، أما اصطلاحاً : فهو مصطلح في مفهوم الطريقة يعني : السر الذي لا يعلمه أحد أبداً إلا الله تعالى والرسول الأعظم (صلى الله تعالى عليه وآله وسلم) وشيخ الطريقة الحاضر ، وهو السر الأعظم أو سر الأسرار . وقد جلس السيد الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان على سجادة المشيخة سنة 1978 بعد انتقال والده السيد الشيخ عبد الكريم الكسنزان (قدس الله سره) إلى الرفيق الأعلى . فقام بها أفضل قيام ، حيث انتشرت الطريقة وذاع صيتها في كثير من بلدان الوطن العربي وكثيراً من الدول الآسيوية وفي اوربا وامريكا وفي قارة افريقيا .

والسيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان ينتمي إلى عائلة هي فرع من الدوحة المحمدية العلوية المباركة التي يرتقي نسبها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) ابن الإمام علي (كرم الله وجهه) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بضعة الرسول حضرة سيدنا محمد (صلى الله تعالى عليه وآله وسلم تسليما) وذلك من جهة والده ووالدته ، وقد تربى وترعرع منذ صغره في أحضان الطريقة ، وفي ظل الوارثة المحمدية لأبيه وجده ، فمنذ نعومة أظفاره كان يحرص على حضور حلقة الذكر يومياً ، والالتصاق بوالده وشيخه لينهل منه العلم والمعرفة ، مع الأدب الجم معه وتجاهه ؛ لعلمه برتبة الشيخ المقدمة على كونه أباً حنوناً عطوفاً رؤوفاً رحيماً . وحين اشتد ساعده وبلغ مرحلة الشباب كان منشغلا بالدراسة الأكاديمية ، مع حرصه على المسارعة في قضاء حوائج الخلفاء والمريدين إما بالمباشر أو بالواسطة ، وإيصال كل ما يطلبونه في خدمة الطريقة إلى شيخهم .

دراسته وشهاداته العلمية

السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني متزوج ولديه عدد من الأولاد ، أكمل دراسته المتوسطة في بغداد وحصل على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسبات من جامعة بغداد ، وكذلك حصل على شهادة البكالوريوس في علوم اللغة الانكليزية من المملكة المتحدة ، وبعدها حصل على شهادة الماجستير في التاريخ من معهد التاريخ العربي ، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي ، وكان عنوان رسالته للدكتوراه ( محمد الفاتح حياته وفتوحاته ) ، وأنه درس علوم اللغة الانكليزية في المملكة المتحدة  .فكانت اللغات التي يجيدها هي ثلاث لغات : العربية والكردية والانكليزية .

حياته الروحية

منذ ولادة الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان (حفظه الله) وحتى نشأته كانت تظهر عليه بوادر وإشارات الخلافة الروحية ، ففي التسعينيات كان حضرة الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان الحسيني (قدس الله سره) يرى فيه المؤهلات لها ، فكان يعامله بشكل مميز ، ويكلفه بمهام الطريقة والإرشاد ، ويصطحبه في أكثر الرحلات والزيارات الإرشادية ، وأنه كان كثيرا ً ما يوصي الخلفاء به ويعلمهم بخلافته من بعده ، ويقول لهم : ( لا يجوز لأي خليفة أن يفتح تكية أو يخلّف خليفة إلا بعد إعلام خليفتي شيخ نهرو ) .

وقد عيّنه سنة 2005 أمام جمع كبير من الخلفاء والمريدين بأنه الخليفة من بعده فقال : ( إن شاء الله شيخ نهرو هو شيخ المستقبل وهو شيخكم وأخوكم وخادمكم وخادم الطريقة ) .

ثم جاء الإعلان الرسمي بإعطائه وكالة الطريقة المطلقة ظاهراً وباطناً سنة 2008 في تكية السليمانية ، وإن أي توجيه من الشيخ نهرو هو توجيه من الشيخ ، ولا يمثل الطريقة بعد الشيخ أحد إلا شيخ نهرو ، وكان يعلم الجميع بأن المشايخ لا يضعون أحداً مكان الشيخ إذا لم يكن مؤهلا للمشيخة والأستاذية ، وليس لأي أحد اختيار في هذا الأمر العظيم إلا بتوجيه روحي خاص من حضرة الرسول (صلى الله تعالى عليه وآله وسلم تسليما ) بذلك ؛ لأنه الأستاذ الأعظم للطريقة .

وفي سنة 2011 قام بصحبة أخيه الشيخ غاندي بأداء مناسك العمرة وزيارة جده الأكرم في الروضة الشريفة المباركة .

وأنه مُنح لقب (شمس الدين) بتاريخ 9 / 1 / 2017 بأمر من الغوث الأعظم حضرة الشيخ عبد القادر الجيلاني (قدس الله سره) عند إقامة مولده الأغر ، وقد بلّغه به حضرة الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان (قدس سره) في عمان الأردن .

وفي سنة 2019 سافر السيد الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان الحسيني (قدس سره) إلى الولايات المتحدة الأمريكية للإرشاد ، وفي بدايات سنة 2020 بدأت صحة الشيخ تتدهور شيئاً فشيئاً ، حتى وافاه أجل التقائه بالحضرة النبوية المشرفة في تاريخ 4 / 7 / 2020 .

فاستلم نجله الأكبر حضرة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني مهام رئاسة الطريقة في العالم ، وجلس على كرسيها ، مقتفياً لأثر شيخه ووالدهِ في استيعاب كل الطوائف والمذاهب الدينية والقوميات في العراق ، لأن الطريقة العلية القادرية الكسنزانية تتجاوز حدود كل هذه المسميات ، فلها أصدقاء ومحبين ومتأثرين بها حتى من الديانات السماوية الأخرى ، حيث أن أطروحاتها الدينية وفكرها وعقيدتها لا تمتاز بالتعصب والتطرف الفكري ، وهذه الطروحات مقبولة لدى الجميع ؛ لأنها تعتبر القاسم المشترك الذي يتوافق عليه الكل .

وفي أربعينية مجلس النور المحمدي الذي أقامه بانتقال والده الشيخ السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان (قدس سره) أكرمه الشيخ بهدية ثمينة مباركة في عالم الروح بأمر وإجازة من حضرة الرسول الأعظم (صلى الله تعالى عليه وآله وسلم تسليما ) وهي صلوات الدر التي صيغتها : ( اللهم صل على سيدنا محمد الدر الأنور ، والياقوت الأبهر ، نور الله الأزهر ، وسر الله الأكبر ، بعدد ما في علمك من العدد ، بكل طرفة عين ، من الأزل إلى الأبد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ) . وفي نفس المجلس قام الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان بمبادرة عالمية للحوار ، لعقد مؤتمر عالمي للتصوف يجمع كل الأطياف ؛ للتفاهم وإحلال السلام في جميع العالم .

الحياة السياسية

السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني شخصية وطنية بارزة ، وزعيم سياسي عراقي يمتلك رؤية سياسية ثاقبة لمجريات الأحداث في المرحلة الراهنة ، وهو صاحب رؤية مستقبلية لما ينبغي أن يكون عليه عراق الغد كـ( عراق- ديمقراطي- حر- موحد )   .فهو بالأصل من عائلة دينية وسياسية وطنية معروفة في العراق ، وفي دول المنطقة كلها . وقد ناصبه النظام السابق العداء وزجّ به مع عدد من أفراد عائلته دهاليز السجون ، لكنه برغم كل هذا العداء رفض مع عائلته وذويه الخروج من العراق ، بل ظل يناضل داخل بلده بانتظار أن يسهم في بناء عراق جديد ينعم بالحرية والرفاهية ، حيث قام بتأسيس حزب سنة 1991 باسم تجمع الوحدة الوطنية العراقي في العراق / بغداد ، وذلك للنهوض بهذا المشروع الوطني الكبير ، وقد قدم الكثير من التضحيات من بين أعضائه حيث ناهز عدد شهدائه (50) شهيداً .

وقد لعب دوراً نضالياً بارزاً كسياسي عراقي ورئيساً لحزب عراقي مناضل ، حيث تعرضت حياته للخطر داخل بغداد ، ثم واصل بعد ذلك عمله النضالي في المنطقة الشمالية بعد إطلاق سراحه حتى سقوط النظام . وبعد سقوط النظام آثر أن ينأى بنفسه عن تداخلات وإرهاصات الصراع السياســي المحموم ، وعن مساوئ اللعبة السياسية في الاستحواذ على المناصب والكراسي تحت شعار المحاصصة ، فخياره الوحيد أن يكون الوطن ( موحداً ) بعيداً عن الانتماءات الطائفية . وقد اتخذ وفقاً لذلك مواقفاً متحفظة إزاء طبيعة تشكيل مجلس الحكم وفقاً لمبدأ المحاصصة الذي كان من شأنه أن يبلور ويكرّس النزاعات العرقية والمذهبية والطائفية بين أبناء الشعب الواحد .

ويرى ضرورة انفتاح القوى السياسية على الشعب والعمل من أجله وبين صفوفه ، فهو يقول : ( إن معيار وطنية القوى السياسية العاملة في العراق حالياً مرتبط بمدى اقترابها أو ابتعادها عن معنى وجودها وقدرتها على تطبيق الأهداف التي ينبغي أن تكون قد وضعتها لنفسها سابقاً في أتون النضال لإنقاذ شعب العراق وبناء عملية سياسية ديمقراطية حقيقية )  .

وهو دائماً يدعو تلك القوى أن تكون فاعلة ، وأن تغادر صورة المتفرّج إلى النسق الفاعل في بناء الوطــــــن وتحقيق أمنه ورفاهيته ؛ لأن الشعب كما يقول : ( يحتاج إلى حاضر مستقر يحكم نفسه بنفسه في ظل أجواء ديمقراطية حقيقية تقوده حكومة يختارها أو تمثله ، تحكم على وفق دستور دائم يسيّر أعمال البلد الذي ينتخب ممثليه في مجلس أو برلمان أو أي صيغة تنبع برضا الناس )   .

وقد شارك في كثير من المؤتمرات ومنها :

مؤتمر الإصلاح سنة 2005 .

مؤتمر الدفاع (  (  defense conference الذي أقيم في دبي سنة 2008 .

النشاط الإعلامي

يؤمن حضرة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني بأن الإعلام له أثر بالغ الأهمية في ترسيخ الأفكار والمبادئ الأساسية التي تفضي إلى رفعة وإسعاد المجتمع ، في خضم التطور الفكري والعلمي والتكنولوجي ؛ لذلك قام بترجمة هذا الاهتمام بتأسيس مؤسسات إعلامية وثقافية نذكر منها  :

1- مؤسسة المشرق الإعلامية والثقافية والتي تقوم بإصدار صحيفة المشرق الواسعة الانتشار في العراق  .

2- مطبعة المشرق التي تعنى بطباعة الصحف والكتب الثقافية  .

3- إصدار جريدة الأفق وهي جريدة سياسية مستقلة تعني بالشأن العراقي في جميع جوانبه السياسية والاجتماعية والثقافية  .

4- جريدة العراق وهي جريدة سياسية ثقافية عراقية  .

5- فتح قناة المشرق الفضائية وهي قناة مستقلة  .

6- فتح قناة المشرق الأرضية في بغداد .

7- فتح موقع باسم الطريقة العلية القادرية الكسنزانية www.kasnazan.com

8- فتح موقع باسم التصوف الاسلامي www.islamic-sufism.net

9 – إطلاق مبادرة الحوار التي تهدف إلى مد جسور التواصل والتعاون بين الناس ، وزرع الثقة والاحترام بين المجتمعات العالمية .

10- تأسيسه للمجلس الثقافي الكسنزاني برئاسته وإشرافه ، الذي يضم ثلاثة عشر لجنة، وهو مجلس ثقافي مدني عالمي غير حكومي ، ذو شخصية معنوية مستقلة ، يعبر عن هوية التصوف الكسنزاني ، وهو خاص بأبناء الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في كل مكان ، ومقره في السليمانية ، وهو يعبر عن توجهات الطريقة الكسنزانية العامة . الهدف منه هو نشر الوعي الثقافي والفكري وإثراءه في الجوانب الروحية والثقافية والأدبية والقانونية والعلمية وفي شتى مجالات الحياة ، والعمل على تصحيح المسارات والأخلاقيات الخاطئة في المجتمعات ، وكذالك العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ، ومحاربة الأفكار والآراء والاتجاهات المنحرفة والمتطرفة ضد التصوف والعرفان الإسلامي ، والمحافظة على دور الطريقة الكسنزانية في ريادة المجتمع وتطويره في شتى المجالات ، وتقديم الأفكار والبحوث والدراسات والمقالات والشعر والأدب والفنون التي تسهم في نشر قيم المحبة والسلام والتسامح ، وكل هذا من أجل بناء الإنسان ، وهذا المجلس هو ثمرة من ثمار المبادرة العالمية للتعارف التي أطلقها السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني ، والتي تنطلق من قوله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) .

المؤسسات العلمية

انطلاقاً من إيمانه بأن العلم الأكاديمي يمثل اللبنة الرئيسية والحجر الأساس لرقي وتقدم المجتمع لذلك قام في سنة 2004 بتأسيس كلية جامعة باسم ( كلية السلام الجامعة ) في بغداد ذات أقسام علمية  :

1- قسم الدراسات الإسلامية وحوار الأديان والحضارات  .

2- قسم اللغة الإنكليزية  .

3- قسم علوم الحاسبات والرياضيات التطبيقية  .

4- قسم القانون.

5- قسم هندسة تقنيات الحاسبات  .

إن هذه الكلية الجامعة بمثابة نواة لجامعة علمية مستقبلية ، لا سيما وأن الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان يسعى في الأعوام المقبلة لفتح أقسام جديدة تُعنى بالهندسة والطب والصيدلة وإدارة الأعمال ، وهذا العمل الأكاديمي يعتبر في نظره الخطوة الأولى التي ستفتح آفاق جديدة مستقبلا نحو أعمال علمية أشمل وأعم  .

الاهتمام الثقافي

إن النجاح الباهر لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال العمل المؤسساتي الضامن لحقوق الأفراد والمجتمعات لذلك عمد إلى تأسيس عدد من المجامع العلمية والثقافية والدينية نذكر منها  :

1- المركز العالمي للتصوف والدراسات الروحية / بغداد ، ومقره بالقرب من كلية السلام الجامعة / سنة 1994 .

2- المجمع العلمي للسادة الأشراف / بغداد سنة 2004 ، ويضم كثيراً من السادة والوجهاء المعروفين من السادة الأشراف في العراق ، وهدفه الحفاظ على تأريخ وتراث السادة الأشراف وما يمثله نسبهم المبارك ، وتوحيد صفوفهم ودعمهم لرفد المجتمع العراقي بالإرث التاريخي والحضاري ، والذي كان له الدور الكبير في الحفاظ على وحدته وتمازجه وتماسكه وتطوره في جميع الظروف التي مرت على المجتمع العراقي .

 3- المجلس المركزي للطرق الصوفية / بغداد سنة 2004 .

4- له العديد من المؤلفات والإصدارات الثقافية مثل  :

–  عناقيد الرؤى / ط1 – 2006  .

– موسوعة الذكر والذاكرون / ط1- 2008  .

– التحلي بالآداب الإسلامية في الطريقة الكسنزانية الناشر : دار القادري للنشر والتوزيع / سورية دمشق / المطبعة بيروت / ط1 – 2007 .

 – خوارق الشفاء الصوفي والطب الحديث . الناشر : دار القادري للنشر والتوزيع / سورية دمشق / المطبعة بيروت / ط1 – 2007

 – الرؤى والأحلام في المنظور الصوفي – الناشر : دار القادري للنشر والتوزيع / سورية دمشق / المطبعة بيروت / ط1 – 2007

– السلطان محمد الفاتح , حياته وفتوحاته – الناشر : دار الورد الاردنية للتوزيع والنشر / ط1 2013 .

– العراق خطى على درب تصحيح المسار / ط1 2006

– مجلة الكسنزان ، وهي مجلة فصلية صوفية  ثقافية علمية / ط1 بيروت 2006

كما له العديد من الدراسات والمقالات في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية ، وكذلك له كتب تحت الطبع منها : كتاب ( السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام شجرة الأصل النورانية في رأي الطريقة العلية القادرية الكسنزانية ) .

المشاريع الخيرية

تأسيس جمعية الإغاثة العراقية

قام بتأسيس جمعية خيرية باسم ( جمعية الشيخ الدكتور نهرو محمد عبد الكريم الكسنزان الحسيني ) التي قامت بالعديد من المشاريع الخيرية وتقديم المساعدات إلى العراقيين في الداخل والخارج حتى الآن خدمة لهذا الشعب العظيم  .وقد سعى من خلال تفاعله الإنساني الواعي والمسؤول مع معاناة الشعب العراقي وما تعرض له من هجمة شرسة من التطرف الأعمى والإرهاب وكنتيجة لذلك كان له دوراً كبيراً وإسهاماً فعالا في تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية للعوائل المتعففة والنازحة من أبناء شعبنا العراقي الصابر ، وأيضاً قام بفتح مخيمات للنازحين ومنها  :

مخيم الكسنزان في منطقة الدورة في بغداد والذي يعد أكبر مخيم للنازحين في بغداد وباعتراف المنظمات الدولية والحكومية العراقية بذلك .

وكذلك قام بفتح مخيمات للنازحين في محافظة السليمانية وكركوك  .

وقد قام بفتح جميع التكايا الكسنزانية في العراق لإيواء النازحين والمهجرين وتقديم جميع المساعدات الإنسانية العينية منها والمادية ، وذلك نظراً للظروف الصعبة الاقتصادية والاجتماعية التي بدأت تعانيها العديد من عوائل الشعب العراقي بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والعرقية . تحت شعار ( دعم جميع العوائل المتعففة في العراق بغض النظر عن الدين والمذهب والعرق ) . الغاية هي إنصاف وإسعاف تلك العوائل المتعففة من الناحية الإنسانية وإنقاذها من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الحاد وكذلك مساعدة أبنائها على مواصلة مسيرتهم العلمية والتربوية من خلال تأسيس عدد من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مخيمات النازحين . وقام بإعفاء عدد كبير من أبناء العوائل النازحة الذين ينتسبون إلى كلية السلام الجامعة من الأقساط السنوية . وقام بفتح عيادات طبية في مخيمات النازحين لعلاج المرضى وتوفير الأدوية لهم . وكان له موقف إنساني في علاج عدد كبير من المرضى في مستشفيات خارج العراق .

المؤسسات الاقتصادية والتجارية

يمتلك الدكتور نهرو الكسنزان مجموعة من الشركات التجارية العاملة في مختلف المجالات الاقتصادية ، وخصوصاً الاستثمارات النفطية والصناعية وحماية المنشآت ، ويقوم بإدارة هذه الشركات التجارية نخبة من ألمع العقول الإقتصادية تحت إشرافه .

Follow by Email
YouTube
YouTube