الرد على الفتاوي والشبهات التي تقدح في الطريقة العلية القادرية الكسنزانية


شبهة

حول فتوى المسمى الشيخ عبد الهادي محمد الخرسة ضد الطريقة جاء فيها : ( هذه طريقة صوفية غير ملتزمة بالشرع الشريف في جميع قواعده وأحكامه وآدابه ولها مخالفات وتطرف ، فينصح بعدم سلوكها والابتعاد عن أفرادها ، وليسلك من أراد الانتفاع عند المشايخ القادرية الشرعيين المنضبطين بالأحكام والآداب ) .

الرد
نقول للذي يتصدر للإفتاء بهكذا فتاوى : قال رسول الله ﷺ : ( أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار ) فما أجرأ هذا المفتي على النار وعلى إضلال الناس بالباطل ، فهلا قرأ عند كل صباح دعاء : ( أعوذ بالله من أن أضلّ أو أُضل أو أزلّ أو أُزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل علي ) فعسى أن يمنَّ عليه بعدم إضلال الناس ، أو يمنّ عليه بعدم تزكيته لطريقة صوفية معينة وطعنه في طريقة صوفية أخرى زوراً وبهتانا .
نستحلفه بالله تعالى ونقول له : هل اطّلعت على منهج الطريقة عن كثب ، أم جاءك فاسق بنبأ ولم تتبيّن حق التبيّن في فتواك الضالّة المُضلّة الزالّة المُزلّة ، فتصبح على ما أفتيت نادماً ، ولات حين مندم . فلتبيّن لنا ما هي القواعد الشرعية وأحكامها وآدابها التي خالفتها الطريقة العلية القادرية الكسنزانية الغرّاء ، ولتبيّن لنا ما هي الضوابط التي يجب أن تتوفر في الشيخ حتى يكون شرعياً ، أين أنت من أهل الإفتاء المحترمين مثل مفتي جمهورية السودان ، الشيخ الدكتور المرحوم حسن أحمد حامد الذي رد على منكري منهج الطريقة الكسنزانية ، فقال
ضمن فتواه : ( إذا كان سوء الظن بضاعتكم فالتمسوا سوقاً تروّجونه فيه ، وإذا كنتم أكثر ذكراً لله ، فبينوا لنا ما ذكركم هذا ، وإذا كان كتاب الله ، فنحن أسبق لحفظه ، وإذا كان ذكراً مستفاداً من القرآن فها هي أورادنا بها طافحة ، اتهمتمونا من غير ذوق ، وحكمتم على ما لدينا بالمرارة ، فهل أنتم شهود صدق ؟ إذا كان لدينا نور لا يبصره إلا من أزال الله الغشاوة عن قلبه ، ولا يكون ذلك إلا بالذكر ، فأي ذكر أبكى منكم أعينكم ؟ وأنتم لا تصدرون ولا ترددون إلا على دماء الناس عللا ونهلا ، فأي حسنات لكم باقية ؟ عوَّلتم على اللسان وأهملتم الجنان ، فصرتم علماء لسان ، فلا تنفع منكم دعوة ولا ينتفع منكم بإرشاد ، فقولكم لا يتجاوز التراقي ، ولا تبتل منكم لخشية الله  مآقي ، فأنتم بسوء الخلق موسومون ، تنفِّرون ولا تبشِّرون ، العسر منكم واليسر منكم محجوب ، المحبة منكم منتفية لرواج سوق الشتائم عندكم والسباب لديكم … خُشُب بالليل وصُخُب بالنهار … فليكن الحساب مؤجلاً ليوم الجمع ، يوم يبعثر ما في القبور ويحصَّل ما في الصدور ، فإنا بالله معتصمون ، وبرسول  وشفاعته متوسلون . وصلى الله تعالى على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ) .

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube