عبد السلام حسين المحمدي

 

عوجوا لآل الكسـنـزان وهلـِّلــوا
فـهـمُ التقـاة الأوليــاءُ الكـُمـَّلُ

من أين أبدأ ياتـقـاةُ بوصفـكــــم
والمدحُ آي ٍ في الكتـاب يُرتـَّلُ

بجمالهـــا كـلُّ النجـــوم تفاخرتْ
لكنـَّكَ البـدرُ المنيــر الأجـمـــلُ

فورثتَ مِن أهـل المكارم شـأنَهم
ياسـيدي فلأنت غـيـثٌ مٌرسـَلُ

أيقضتَ في جوف الظلام عزائماً
والعزم في محرابكـــم يـتـبـتـَّلُ

وسكنتَ في كــل القلوب مبارَكـاً
دُمْ أنتَ فـيـنا فالحـبـيـب يـُدَلـَّلُ

ياصاحبَ القلب الكبير وحســبُنا
أنـّا بأجـمــل روضــةٍ نـتـغــزَّلُ

مَنْ مثـل آلِ الكسـنـزان نـعــــدّه
أو مَنْ له ذاك الشموخ الأطولُ

فأسائل العمـر المديـد لُحَيضـــةً
في بابهــم يقـــع الفــؤاد يُقبـِّلُ

أو ألتـقي ذاك النـقـيَّ مـحـمـَّــداً
أو يفعـل الرحمن بي مايـفـعـلُ

أضف تعليقاً

Follow by Email
YouTube
YouTube