الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الكرامات


كثر تساؤل الناس في هذا الزمان عن الكرامات ؛ هل هي ثابتة في الشرع ؟ هل لها دليل من الكتاب والسنة ؟ ما هي الحكمة من إِجرائها على يد الأولياء والمتقين ؟ .. إِلخ. وبما أن موجات الإِلحاد والمادية، وتيارات التشكيك والتضليل قد كثرت في هذا الوقت، فأثرت في عقول كثير من أبنائنا، وأضلَّت العديد من مثقفينا، وحملتهم على الوقوف من الكرامات موقف المنكر الجاحد، أو الشاكِّ المتردِّد، أو المستغرب المتعجب نتيجة لضعف إِيمانهم بالله وقدرته وقلة تصديقهم بأوليائه وأحبابه.
فلا يسعنا إِلا أن نعالج هذا الموضوع إِظهاراً للحق، ونصرة لشريعة الله تعالى.
... التفاصيل

كان الرسول  عظيماً في رسالته وعظيماً في جهاده وعظيماً في معجزاته التي بهرت عقول الفصحاء وأعجزت فطاحل العرب عن مجابهة القرآن الكريم والإتيان بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا .
ما أعظم الرسول  وما أعظم خلقه وأخلاقه . وما جاءت معجزاته إلا لتكون مماثلة لعظمة رسالته وعظمة خلقه الذي قال الله تبارك وتعالى في
... التفاصيل

إن فعاليات الدروشة هي عبارة عن طور جديد من كرامات الأولياء في الأمة المحمدية ، وإذا كانت الكرامات في ديننا الإسلامي العظيم تعني بشكل عام : أموراً خارقةً للعادة يجريها الله سبحانه وتعالى على يد أوليائه تكريماً لهم ، ولإظهار صلاحهم ، وهي غير مقرونة بدعوى النبوة .
فإن فعاليات الدروشة وتحديداً عند مشايخ الطريقة ، ما هي إلا عين تلك الكرامات ولكن بثوب جديد ، فهي عبارة عن أفعال خارقة للعادة ولقوانين الطبيعة ، تصدر عن شيخ الطريقة - او بإذنه - لتشير الى مكانته عند الله تعالى ، وللقوة الروحية التي منحها إياه قربه من الله  .
... التفاصيل

يمكن أن نلخص الأهداف التي يبتغيها المشايخ من وراء إظهار فعاليات الدروشة بالنقاط التالية :

1. لإثبات وجود الله تعالى بالنسبة للملحدين
فحين يرى الملحد من الدهريين وغيرهم مثل هذه الفعاليات ، ويتأكد بوسائله العلمية الحديثة ، أن ما يراه ويسمعه ويلمسه بيده هو أفعال حقيقية ، وليست من جنس الألعاب السحرية أو غيرها ، فحينها نطرح عليه السؤال التالي : هل أن ما تراه من فعل الطبيعة ؟
فإن قال: نعم . فإننا نطلب منه أن يأت بمثله ، فان عجز ألزمناه بتفسير قائم على أساس بينة عملية ، فإن عجز يصبح ملزم عقلاً بتصديق تفسيرنا لما يحدث ، وهو أن وراء
... التفاصيل

 فعاليات الدروشة في نشر الإسلام ؟
ينكر البعض جهلاً او تجاهلاً فعاليات الدروشة بدعوى أنها لو كانت صحيحة لاستخدمها حضرة الرسول  في نشر الإسلام ، ولأقام مثل هذه الحلقات والفعاليات . ونحن بدورنا نسأل هؤلاء:
هل جلس سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم في النار كما فعل إبراهيم عليه السلام مع قومه ؟
هل قَلب سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم الصخرة إلى ناقة كما فعل صالح مع قومه ؟
هل قَلب سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم العصا إلى حية كما فعل موسى عليه السلام لقومه ؟
هل أحيى سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم الميت كما فعل عيسى عليه السلام مع قومه ؟
... التفاصيل

منهم من يقول: إن الإسلام حرم أذية النفس كما في قوله تعالى:وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة ، فكيف يتفق ذلك مع فعاليات الدروشة على ما في هذه الفعاليات من مظاهر واضحة في أذية النفس ؟
نقول:
إن الإسلام لم يحرم أذية النفس مطلقاً كما قد يتوهم هؤلاء ، وإلا لما كان فرض الله تعالى القتال في سبيله على ما فيه من تعريض النفس ليس للأذى فقط وإنما للقتل أيضا وعلى كراهة النفوس لهذا الأمر ، يقول تعالى:كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ.
بل ولقد أشاد سبحانه وتعالى بمن يـبايع على الموت ويقاتل في سبيله وذكر ذلك في كل الكتب السماوية ووعدهم عليه الجنة ، فقال سبحانه من قائل :إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ .
وسمى ذلك عهداً وبشر
... التفاصيل

إن خوارق العادات لمشايخ الطريقة الكسنـزانية والتي تعرف بـ (الكرامات) لا حدود لها إذا أراد الله سبحانه وتعالى إظهارها على أيدي عباده الكرام . ذلك إن أمر الله تعالى للأشياء بقوله: إنما أمره إذا أراد شيئاً، أن يقول له كن فيكون[ وبهذه القدرة أي قدرة (كن فيكون) تحصل المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء ، فإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يعطل القوانين المادية لأحد أنبياءه او أحد الصالحين فقد فعل ، لذلك فان محاولة تحديد ما هو ممكن حصوله من معجزات او كرامات هي ليست محاولة لتحديد ما يظهر على يد النبي او الولي من خوارق العادات وإنما هي محاولة لتحديد ما هو في مقدور الله سبحانه وتعالى ، وليس لقدرة الله من حدود ، وان ... التفاصيل

في هذا العصر المتطور بكل ما يحوي من إغراءات مادية  أصبح الناس يرون الألعاب البهلوانية والخدع البصرية التي يقوم بها أصحاب السيرك ، معتمدين على قوانين فيزيائية وكيميائية وأسس نفسية ، ويسمعون عن ظواهر خارقة سميت بالظواهر الباراسايكلوجية وكذلك ظواهر التنويم المغناطيسي ناهيك عما يشاع عن الطقوس الوثنية للبوذيين وغيرهم وما يصاحب تلك الطقوس من ظواهر خارقانية ..
كل هذه الأمور
... التفاصيل

يرى بعض الباحثين أن القدرات الخارقة التي تظهر في أثناء فعاليات الدروشة هي من قبيل التنويم المغناطيسي ، وما دعم ذلك أن الكثير من الباحثين أكدوا إمكانية ظهور قابليات غير مألوفة عند بعض الأشخاص في أثناء تنويمهم ، وهذا أدى إلى شيوع أفكار غير صحيحة في هذا المجال . ... التفاصيل

الباراسيكولوجيا حسب تعريف الباراسيكولوجي وعالم النفس المعروف( جون بالمر ) : « هو الدراسة العلمية لظواهر معينة ( تبدو ) خارقة أو( يحتمل ) أن تكون خارقة » .
فالظواهر الباراسيكولوجية من وجهة نظر العلماء قيد الدراسة والتجربة ، وهي لم يقطع  بثبوتها لأنه لم يكن هنالك بين النظريات التي جاءت بها العلوم المختلفة لتفسير ظواهر الطبيعة نظرية مؤهلة لتفسير الظواهر فوق
... التفاصيل

اعتاد الناس على تسمية كل أمر خارق بالسحر ونسبه إلى أعمال شيطانية ، والواقع أن السحر نوعان :
الأول : هو الألعاب البهلوانية ممثلة بالحيل والخداع البصري كالذي يقوم به أصحاب السيرك ، وهذا النوع من السحر لا يمكن وصفه بالخارق لأنه أصلاً لم يخرق الطبيعة ، بل اعتمد فيه على قواعد فيزيائية وكيميائية وخفة يد لخداع البصر وعوامل مساعدة أخرى ، هذا لا يمت إلى الخوارق بصلة من قريب أو بعيد .
الثاني : هو ما يعتمد على تعاويذ شيطانية وهذا بكل قوته وتأثيره لا يتجاوز الوسوسة الشديدة في صدور الناس ، وهو يعتمد على
... التفاصيل

وتشتمل عملية ضرب الدرباشة على العديد من الفعاليات يمكن إجمال أهمها بما يأتي :
1. إدخال أدوات حادة كالأسياخ والسيوف في مناطق مختلفة من الجسم تشمل ، الخدين ، واللسان ، وقاعدة الفم ، والذراع ، وعضلات الصدر ، والبطن ومناطق مختلفة . وقد يستخدم في بعض الضربات العصا الخشبية بدلاً من الأدوات المعدنية ، ولا شك في أنها تبدو أكثر إيلاماً
... التفاصيل

خوارق الطريقة الكسنـزانية : هي امتداد حي لمعجزات
الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم ، وذلك لغرض إثبات وجود
ذات الله  والإقرار بوحدانيته، ولهداية الضالين والمنكرين
إلى طريق الحق والإيمان ، وإثبات التجلي الإلهي الظاهري
... التفاصيل
الرجوع الى بداية الصفحة