الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
مسألة (1) : مسألة اظهار شعر المريد
يجوز اظهار شعره طويلاً كان ام قصيراً في اي مكان او زمان يراه مناسباً .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: ابو جنيد      البلد: العراق       التاريخ: 14-05-2007
بسم الله الرحمن الرحيم(اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما) كثير من الرموز العظيمه سواء كانوا انبياء او اولياء صالحين عندما كتب التاريخ عنهم وعن اوصافهم كان يذكر عن كثير منهم ان شعره كان طويل . ولو ان الناس لم يروه ما وصفوه بهذا الوصف .وهذا دليل على ان كثير منهم ومن اصحابهم كانوا يظهرون شعرهم .وهذا من سنن الاسلام والانبياء.ولقد كتب التاريخ عن سيدنا عيسى وسيدنا موسى وسيدنا يحيى وسيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل وسيدنا اسحاق وسيدنا سليمان وسيدنا محمد عليهم الصلاه والسلام انهم كان لهم شعر طويل. وحضرة الرسول الاكرم جاء في وصف طول شعره انه الى مابين منكبيه. وكان في بعض الاحيان يقصره حتى يكون الى شحمه اذنيه عليه الصلاه والسلام. وكان سيدنا الامام علي وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين عليهم السلام اصحاب شعر طويل .حتى وصف شعر سيدنا الحسين عندما قطع راسه الشريف ووضع على الرمح بانه كان طويل . وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على جواز اظهار شعر المريد لانه من سنن الدين ..

الاسم: إزدهار الشذر      البلد: العراق       التاريخ: 07-10-2007
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .
يقول الشيخ محمد الكسنزان (قدس الله سره ) [ في الشعر رمز العروبة والإسلام ]( موسوعة الكسنزان فيما إصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ج12 ص141 مادة ، ش . ع . ر ) .
[[[ ان شعار الكسنزان هو إطلاق الشعر وهوالعلامة المميزة لهم، فكل من يرى مؤمنا له شعر طويل يعلم من فوره أنه درويش، فالشعر شعارنا ، وينبغي على المريد أن يحافظ عليه .
وردت لفظة الشعر في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : " ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ٌومتاعاٌ إلى حين" ( سورة النحل 80 ) .
أن الشعر وإطالته من أعراف العرب التي لم ينكرها الإسلام ، والذي يعلم أن إعفاء الشعر ، أي : عدم حلقه كان بالنسبه إلى من هو خارج جزيره العرب ، وهو من علامات العرب عامه حتى حوالي ثمانمئه عام هجريه ، ولايوجد اعتراض عليه من سلف الأمه كلها .
ولقد جاء فيما بعد من يدعي خلاف ذلك :
فقال البعض منهم : إن الشعر الطويل ليس له أصل في الإسلام ؟
وقال البعض الآخر : إن من كان له شعر طويل لاتتم طهارته ، لأن الماء لايصل إلى أصول الشعر فهو بدعة .
وقالوا : إن في اتخاذ الشعر مشقه وضرر . وغيرها من الأقوال التي لاتبتغي سوى تفرقه المسلمين والطعن على الصوفيه .
وفي الوقت نفسه أنكر بعض الناس إطالة الشعر بسبب جهلهم بهذه السنه المحمديه .
وردا على أولئك وتوضيحا لهؤلاء ، كتبنا هذه الرساله المبسطه على حكم إطالة الشعر في الإسلام بما لايدع مجالا للشك في شرعيته وضرورة الاعتناء به كونه جزء من شخصية المؤمن ، وفيها الرد الكافي على من أنكر على الصوفيه - الدراويش - اتخاذ الشعر الطويل كشعار لعروبتهم وإسلامهم .

الشعر الطويل في الشريعه
شعر الرسول الأعظم ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) ومقدار طوله
ورد في الصحاح أحاديث كثيره عن مقدار طول شعر الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) نذكر منها :
أخرج البخاري في المناقب عن البراء قال : << كان النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) له شعر يبلغ شحمة أذنيه >> ، وفي روايه أنه كان يصل في بعض الأحيان إلى منكبيه .
وأخرج مسلم في باب الفضائل وأبو داود في كتاب الترجل والنسائي عن أنس بن مالك قال : << كان شعر رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) بين أذنيه وعاتقه >> ( حديث رقم : 2338 ) .
وأخرج ابن ماجه عن انس قال : << كان شعر رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) بين أذنيه ومنكبيه >> ( حديث رقم : 3634 ) .
أخرج الترمذي عن انس بن مالك قال : << كان شعر رسوال الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) الى أنصاف أذنيه >> ( الامام الترمذي - الشمائل المحمديه - ص 19 ) .
وأخرج الترمذي عن السيدة عائشه ( رضي الله عنها ) قالت : << كان له ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) شعر فوق الجمة ودون الوفرة >> ( المصدر نفسه - ص 19 ) .
والجمة : الشعر النازل الى المنكبين
والوفرة : مابلغ شحمة الأذن
وأخرج الترمذي عن البراء بن عازب قال : << كان رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) مربوعا ، بعيد ما بين المنكبين ، وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه >> ( المصدر نفسه - ص 20 ) .
وأخرج الترمذي عن أم هانئ بنت أبي طالب قال : << قدم رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) مكة قدمة وله أربع غدائر >> ( المصدر نفسه - ص 21 ) .
وفي رواية ظفائر ، وكل من الغديرة والظفيرة بمعنى الذؤابة وهي الخصلة من الشعر إذا كانت مرسله .
وفي كتاب الغنية للغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس الله سره ) ورد حديث الإمام على ( كرم الله وجهه ) في مقدار طول شعر رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) إذ قال : << كان شعر رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) إلى شحمتي أذنيه >>
وفي كتاب ( مكارم الأخلاق ) عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : << كان شعر رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) وفر لم يبلغ الفرق >> ( علي الطبرسي - مكارم الاخلاق - ص 69 ) .
أي كان الى شحمتي أذنيه .
أخرج المحدث الكبير أبو نعيم الأصبهاني في كتابه دلائل النبوة بسنده عن عائشه ( رضي الله عنها ) أنها قالت مانصه : << كان ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) رجل الشعر حسنه ، ليس بالبسط ولا الجعد القطط .
وكان إذا امتشط بالمشط كأنه حبك الرمال ، وكأنه المتون التي في الغدر إذا صفقتها الرياح .
وإذا نكته بالمرجل اخذ بعضه بعضا وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتيم .
وكان من أول أمره سدل ناصيته بين عينيه ...
حتى جاءه جبريل ( عليه السلام ) بالفرق ففرق .
وكان شعره ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) يضرب منكبيه وربما كان الى شحمة أذنيه .
وكان ربما جعله غدائر تخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين تكتنفها ، ينظر من كان يتأملهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدريه بين سواد شعره >> ( الشيخ أبو نعيم الاصبهاني - دلائل النبوة - ص 561 ) .
قولها : رجل الشعر الذي ليس بالبسط : الذي لاتكسر فيه .
القطط : الشديد الجعود ، تقول هو جعد بين هذين .
والعقيصة : المظفور .
إن كل راو حدث بما رأى من مقدار طول شعر الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) ، والذي عليه العلماء أن فعل النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) هذا يدل على جواز هذه الأوجه كلها من إطالته إلى الأذنين او المنكبين أو إلى حد ظفر الظفائر وغيرها .
ومن الجدير بالذكر أن صفة تطويل حضرة الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) لشعره قد ورد ذكرها في المبشرات بظهوره في الكتب السماويه السابقه ، ومنها ماذكره الحافظ الاصبهاني في كتابه دلائل النبوة ص 49 مانصه : << هو نبي قد أمرنا عيسى باتباعه ... ليس بالأبيض ولا بالادم ، يعفي شعره >> أي : يطلقه .

إسدال حضرة الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) شعره ثم تفريقه له
أخرج البخاري مانصه : << أن رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤؤسهم ... ثم فرق رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) رأسه >> ( انظر كتاب حجج الدراويش في الشريعه الاسلاميه - ص 16 ) .
والسدل : هو أن يرسل شعره من ورائه من غير تفرقه .
والتفريق : هو جعل الشعر فرقتين كل فرقه ذؤابة او ظفيره
وجاء في كتاب ( الغنية ) : << إن النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) فرق وأمر أصحابه بالفرق ، وقد روي ذلك عن بضعة وعشرين من أصحاب النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) منهم أبو عبيدة وعمر وابن مسعود >> ( الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق - ج 1 ص 35 ) .

إكرام الشعر وترتيبه
روي النسائي في صحيحه عن أبي قتادة أنه كان له جمة ضخمة - أي أن شعره نازل على منكبيه بكثافة - فسألة ألنبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) فأمره أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم - أي يمشط شعره - وفي رواية :
قلت : يارسول الله : إن لي جمة ، أفأرجلها ؟
قال : نعم ، أكرمها .
فكان قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قوله (صلى الله تعالى عليه وسلم ) : أكرمها .
وفي صحيح ألنسائي أيضا قوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : " من كان له شعر فليكرمه " ( سنن أبي داود ج4 ص76 ) .
عن الإمــام الصادق ( عليه السلام ) قال ألنبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : << الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه >> ( مصنف إبن أبي شيبة ج5 ص189 ) .

حلق الشعر في الشريعة
النهي عن حلق الرأس
أخرج الأمــأم أحمد بن حنبل عن ألنبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) أنه قال : << ليس منا من حلق >> ( مجمع الزوائد ج 3 ص 15 ) .
وقال : << لاتوضع النواصي إلا في حج أو عمرة >> ( المصدر نفسه ج 3 ص 261 ) .
وورد في كتاب ( الغنيه ) أن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال لصبيغ : << لو وجدتك محلوقا لضربت الذي في عنقك >> .
وعن ابن عباس ( رضي الله عنه ) انه قال : << الذي يحلق في المصر خليق بالشيطان >> ( الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنيه لطالبي طريق الحق - ج1 ص 21 ) .
وبناءا على هذا قال الغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس الله سره ) ، المفتي على مذهبي الشافعي والحنبلي : << إن حلق الرأس في غير الحج والعمرة والضرورة فمكروه >> ( المصدر نفسه - ج 1 ص 21 ) .
إن قوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : << ليس منا من حلق >> دليل قاطع على أن الذي يحلق ويدعو إلى الحلق ، وينكر أطالة الشعر خارج عن الملة ، شأنه في ذلك شأن الغشاش الذي طرد أيضا بقوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : << من غشنا ليس منا >> ( فيض القدير ج5 ص387 ) .

الحلق في الحج والعمرة
ليس في الإسلام أمر بالحلق إلا في منسك واحد من مناسك الحج أو العمرة ، والأمر فيه ليس حصرا على الحلق فقط ، بل الأمر على سبيل التخيير بين الحلق والتقصير .
قال تعالى : " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمين محلقين رؤوسكم ومقصرين " ( سورة الفتح 27 ) .
وقال تعالى : " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " ( سورة البقرة 196 ) .
فمن كان في الإحرام مريضا يضره توفير الشعر أو بالرأس مايؤذيه من الهوام فإنه يجوز له الحلق مع الفدية .
ومعنى هذا أن الضرورة فقط هي التي تبيح حلق الرأس .

النهي عن حلاقة القزع وحلاقة القفا
ذكر النسائي قي صحيحه أن الرسول( صلى الله تعالى عليه وسلم ) نهى عن حلاقة القزع ، وحلاقة القزع هي المعروفة في هذا العصر بحلاقة ( الحفر ) وهو أخذ الشعر من جوانب أسفل الرأس وترك أعلاه ، وقد كان يوضع على الرأس طاسة ويحلق أسفلها في العصر الاول .
وعن هذه الحلاقة ورد في ( الغنية ) : << يكره القزع وهو أن يحلق بعض الشعر ويترك بعضه لما روي عن الرسول( صلى الله تعالى عليه وسلم ) نهى عن حلاقة القزع ، وأما حلق القفا فمكروه إلا في الحجامة ، لأنه من فعل المجوس >> ( الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق - ج1 ص35 ) .

التحليق وأهل الفتن
أخرج البخاري ومسلم أن الرسول( صلى الله تعالى عليه وسلم ) قال: << يخرج ناس من قبل المشرق يقرؤن القرآن لايجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه ، سيماهم التحليق >> ( المستدرك على الصحيحين ج2ص160 برقم 2647 ) .

الرد على شبهة القائلين بالحلق
أوجب البعض مسألة حلق الرأس بحجة أن من له شعر على رأسه ، وأنعقد لايتم غسله والحديث يقول : << من ترك موضع شعره من جنابه لم يغسله فعل به كذا وكذا من النار >> ( الأحاديث المختلرة ج2 ص75 ) .
الجواب :
لم يرد عن رسول الله( صلى الله تعالى عليه وسلم ) أمر بالحلق لأجل غسل الجنابة نهائيا ، في الوقت الذي ورد فيه أن رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) أمر بالحلق لمن يؤذيه الهوام في الشعر .
وقد ورد في التحفة في باب الغسل مانصه : << يجب نقض ظفائر ( التي ) لايصل الماء لباطنها إلا بالنقض ، بخلاف ما انعقد بنفسه ولو كثر >> ( انظر : حجج الدراويش في الشريعه الاسلاميه - ص 16 ) .
وذكر الشافعي في الأم : إذا كانت المرأه ذات شعر تشد ظفرها فليس عليها أن تنقضه في غسل الجنابة وكذلك الرجل يشد ظفر رأسه أو يعقصه فلا يحله ويشرب الماء أصول شعره .
فلم يفتى بالحلق ، وعلى فرض صحة قول هؤلاء وهو محال ، فأنه يترتب عليه أن جميع النساء يجب أن تحلق مثل الرجال وإلا فأن طهارتهن لن تكتمل ، فهل حرص هؤلاء المدعين على حلق شعور نسائهم كحرصهم على حلق شعور رؤوسهم .

الشعر الطويل في الطريقه
وصايا مشايخ الطريقه في اتخاذ الشعر الطويل
أكد مشايخ الطريقة على مسألة إطلاق الشعر وعدم حلقه والاعتناء به لما له من فوائد حسية وروحية للمريد في الدنيا والآخرة ، فضلا عن كونه تقليد عربي إسلامي ، ويكفي أن نذكر من أقوال مشايخ الكسنزان قولا للشيخ عبد القادر المهاجر ( قدس الله سره ) إذ يقول : ( لو يعلم المريد ما السر في الشعر الطويل لكان اشتراه بالذهب ووضعه على رأسه قبل إنزاله في القبر )
إن تأكيدنا على ضرورة اتخاذ الشعر الطويل يأتي من باب :
الاتباع الكامل لحضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) .
اتباع النهج العربي الأصيل .
مخالفة اليهود والنصارى .
فوائد خاصة في الطريقة .
ولهذا فإننا نعد الشعر الطويل رمز العروبة والإسلام .
ونذكر شيئا من أحكام الشعر وفوائده في الطريقة على النحو الآتي :

الشعر الطويل : شعار الطريقة
إن لكل طريقة من الطرق الصوفية شعارا خاصا ، وشعار طريقتنا العلية القادرية الكسنزانية هو اتخاذ المريد الشعر الطويل .

فوائد الشعر للمريد
من فوائد الشعر الطويل للمريد في الدنيا أنه يمنعه من الحرام ، وذلك أنه إذا أراد الإقدام على مخالفة يرى شعره الطويل فيخجل ويمتنع عن المنكر ، وهذا يزيد عليه فائدة أخرى وهي النجاة من العذاب الذي كان يترتب على ذلك الذنب ، فهو ذو فائدة للمريد في الدنيا والآخرة .

ترتيب الشعر وتنظيفه
يجب على جميع المريدين أن يعتنوا بنظافة الشعر وتسريحه وتربيته بصورة حسنة لما ورد عن حضرة الرسول الأعظم ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) أنه رأى رجلا أشعثا فقال : << أما يجد هذا مايسكن به شعره >> ، ولم يأمره بالحلق ، بل بالغسل والترجيل والدهن ، فاعتنى هذا الرجل برأسه فرآه رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) مره ثانيه فقال : << أليس هذا خير من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس >> ( صحيح ابن حبان ج : 12 ص : 294 )
فهذه لمحه سريعة عن أحكام رمز العروبة والإسلام وفوائده : الشعر الطويل ، في الشريعة والطريقة ]]].
اللهم صلي على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .

مريدة كسنزانية
7/10/2007








الاسم: ريحانة      البلد: الجزائر       التاريخ: 25-12-2009
شكرا على الموضوع

الاسم: محمد ابن خليفة مصطفى      البلد: العراق       التاريخ: 30-06-2010
شكرا جدا على الموضوع

الاسم: محمد أبو أحمد      البلد: سلطنة عمان       التاريخ: 31-08-2012
اللهم صلِّ على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. الشعر الطويل جميل على صاحبه ولو إني لست صاحب شعر طويل ولكني أرى هذا وكل من ينتقد أصحاب الشعر الطويل فهو مخطأ في نظري ونسأل الله الهدايه وهذا أعلى ما نتمناه ومن هدي فقد فاز فوزآ كبيرا.

الاسم: مصطفى اسماعيل الطائي      البلد: العراق مقيم في جزائر       التاريخ: 27-06-2013
بارك الله بكم على الكلام الجميل والمعلومات التي كنا نجهلها

احترامي وتقديري لكم

الرد :
وبارك بكم وأوقعكم في صحبة الصوفية قولا وعملا فهم أهل الصراط المستقيم الذين أنعم الله عليهم برضاه وهدايته انه سميع عليم .


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة