الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
 
ماذا يحدث بعد الأربعين من العمر ؟

بقلم : إكرام العش
أخصائية نفسية / ماجستير علم نفس

قال تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين   ( الأحقاف:15) . من المؤكد أن لسن الأربعين ميزة خاصة، فهو سن النبوة واكتمال الحكمة والعقل، وقد تناولت الدراسات النفسية والاجتماعية الطفولة والمراهقة وحتى الشيخوخة بكثير من الاهتمام والتفصيل ولكن الدراسات العربية التي اهتمت بالمرحلة الوسطى من العمر قليلة إلى حد ما.
وكما تشير النظريات البيولوجية والنفسية فإن الإنسان يمر بمراحل عمريه مختلفة منذ الولادة وحتى الموت:
( الطفولة، المراهقة، الرشد الأولى أو الشباب، الرشد الوسطى ثم الشيخوخة فالكهولة)، وخلال كل مرحلة عمرية يمر الإنسان بتغيرات داخلية وخارجية ذات طبيعة بيولوجية ونفسية واجتماعية ومعرفية.
تمتد مرحلة الرشد الوسطى من (40 إلى 60 ) سنة، وتعتبر من أطول الفترات العمرية في دورة حياة الإنسان، والتغيرات في هذه المرحلة تكون تدريجية وأقل بروزاً مقارنة بالمراحل العمرية السابقة.
وتحدد الثقافات المختلفة معنى التقدم بالعمر استناداً إلى المفاهيم السائدة فيه، ويلعب نمط الحياة من رفاه اقتصادي واجتماعي، وتغذية جيدة، وممارسة الرياضة، والرعاية الصحية، دوراً هامّاً في إبطاء العمر البيولوجي للإنسان.

تقسيم التغيرات التي يمر بها الإنسان في هذه المرحلة
قال تعالى : هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقه ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخاً ، ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون   ( سورة غافر : 67 ) .

(1)  تغيرات بيولوجية
إن الجسم البشرى يصل إلى اكتمال بنائه بيولوجيّاً في سن الخامسة والعشرين، حيث يبدأ بعدها تغيرات داخلية على شكل عمليات هدم تدريجية في بناء الجسم، وكلما يتقدم الإنسان في العمر تطرأ تغيرات على خلاياه وأجهزة جسمه،  وبالتالي يتغير الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم المختلفة كالجهاز العصبي، والتنفسي  والهضمي، و العضلي والتناسلي.
 فيضعف النظر والسمع وتتغير مرونة الجلد وتظهر التجاعيد ويتساقط الشعر( الصلع  عند الرجال) ويظهر الشيب، وتتغير الرغبة الجنسية، وانقطاع الدورة الشهرية (عند النساء)، و يكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وأمراض ضغط الدم ، وتتغير الذاكرة وقدراتها وتعرضها للنسيان، وزيادة الوزن، وترهل الجلد، وغيرها من التغيرات.
فبعض هذه التغيرات يكون ملحوظاً(خارجيّاً) والبعض الآخر غير ملحوظ (داخليّاً)، وهذه التغيرات تصيب الإنسان بالضعف والإرهاق والتعب.
(2) تغيرات اجتماعية
تتميز هذه المرحلة  أيضا بالتغيرات الاجتماعية منها الإيجابية والسلبية، كرحيل الأبناء وهو ما يسمى متلازمة العش الخالي (Empty nest Syndrome )، أو موت أو رحيل أحد الشريكين، وتغيرات في المهنة والعمل، والوصول إلى مرحلة التقاعد، ورعاية الآباء المسنين والتكيف مع الأبناء المراهقين، ووجود الأحفاد، فبعد أن كان البيت يعُجّ بالأطفال، مليئاً بالأبناء يصبح خالياً بعد أن كبر الأبناء و تزوجوا واستقلّوا، ويعود الزوجان وحيدين كما كانوا في بداية حياتهما معاً.

(3) تغيرات نفسية
إذا نظرنا للتغيرات البيولوجية وما يصيب أجهزة الجسم  من ضعف وأمراض، وكذلك التغيرات الاجتماعية في الأسرة والعمل، فإن الإنسان في هذه المرحلة العمرية يصاب بالإرهاق والتعب والمرض،  وبالتالي كنتيجة محتملة فإن نفسيته سوف تتأثر، فقد يصبح أكثر حساسية وتأثراً وقلقاً وخوفاً من الإصابة بالتقدم بالعمر خاصة إذا ما أصيب بتغيرات معرفية، ومع فقدان الدعم الاجتماعي و النفسي ممن حوله أو من الشريك.  وبالتالي فقد يمر الرجال بعد هذا السن بفترة غير متوازنة، يحاولون فيها إعادة عقارب الزمن إلى الوراء والإغراق في تصرفات المراهقة لكي ينفوا تهمة الكبر، ويثبتوا لمن حولهم أن عروق الشباب ما زالت تنبض فيهم وأنهم  أقوى من الشباب أنفسهم. وربما ما يقوله المثل الشعبي فيه دليل على ذلك ..( مراهقة الأربعين) .. ( في الخمسين يا رب تعين).

تحولات منتصف العمر/ أزمة منتصف العمر
إن التحولات التي تحدث في منتصف العمر عملية طبيعية في دورة حياة الإنسان، وهي جزءٌ من عملية النضج والوعى، يختبر الفرد خلالها العديد من المشاعر والتغيرات غير المريحة نتيجة التغيرات البيولوجية الجسمية، وتغير في الأدوار الاجتماعية  وزيادة المسؤوليات، والتغيرات النفسية المرتبطة بها.
 تمثل هذه التحولات جسراً بين فترة الشباب الأولى و منتصف العمر وتعتبر بوابة لدخول الشيخوخة ، فعندما يبدأ الفرد في مراجعة الذات، وتقييم مدى النجاح أو الفشل الذي حققه في حياته العملية والأسرية وما حقق من أحلام وأهداف وطموحات على مدى سنين عمره، يدرك الإنسان أن العمر قد مضى ولم يعد قادراً على تحقيق ما كان يصبو إليه.
 فالأزمة هي نتيجة التعارض أو عدم القدرة على التكيف مع التغيرات في هذه المرحلة، عندها يبدأ الصراع مع الذات.  فالصراع ناتج عن وجود الفجوة بين التقدم بالعمر وعدم تحقيق أهداف وطموحات الشباب، ويزداد الشعور بالإحباط والفشل كلما كانت الفجوة كبيرة بين الأهداف التي لم تتحقق  وما تم تحقيقه على أرض الواقع .
يرى بعض الباحثين أن هذه الفترة قد تكون مشوشة ومليئة بالتعقيدات والقلق لارتباطها بالتغيرات البيولوجية الاجتماعية والوظيفية والنفسية ، في حين يرفض باحثون آخرون وجود هذه المرحلة باعتبارها لا تختلف عن غيرها من المراحل العمرية.
وقد تكون هذه المرحلة للبعض مليئة  بالقلق  وقلة النوم  والاكتئاب والتفكير بالموت، و القرارات غير الحكيمة والتشاؤم . وتكون للبعض الآخر عكس ذلك تماماً، فتكون مليئة بالأمل، والنضج، والحكمة، والتفهم، والرغبة باستمرار العطاء، والرغبة بالحياة. وهي أيضاً مرحلة توكيد الذات، وتحقيق الطموحات والأهداف، والتحسن في التفكير المنطقي  .

العوامل التي تؤثر في هذه المرحلة
1- الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بقضائه وقدره: فقد وجد أن زيادة الإيمان بالله ترتبط بالقدرة على تخطي العديد من المشكلات الحياتية.
2- الثقافة السائدة في المجتمع: بعض الثقافات تربط هذه المرحلة بالعجز والكبر، وبعضها يعتبرها بداية الأمل والحياة والحكمة والعمل والعطاء.
3- الفروق الفردية والصفات الشخصية: تختلف طباع الأفراد وصفاتهم وشخصياتهم، فقد يكون بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالضغوط  والإرهاق من غيرهم، و ذلك  اعتماداً على الأنماط السلوكية التي يستخدمونها في معالجة أمور حياتهم.
4- الحالة المزاجية والنفسية: كلما كان الفرد أكثر إيمانا وتفاؤلاً وإيجابية ومرحاً كان أكثر تكيفاً وتأقلماً مع متطلبات هذه المرحلة العمرية.
5- نظرة الفرد لنفسه وثقته بها: كلما زاد احترام الفرد لنفسه، وكبرت ثقته بقدراته وقيمته في الحياة زادت قدرته على التكيف والسيطرة على أمور حياته.
6-  توفر الدعم الاجتماعي:  الدعم الاجتماعي مهم جدّاً للإنسان في جميع مراحل حياته سواء أكان من الأهل أم من الأصدقاء أم من جماعات العمل.
7- العوامل الاقتصادية ونمط الحياة : مهمان  جدّاً  للشعور بالرضى والقناعة في هذه المرحلة.
8- المستوى التعليمي : وهذا ليس شرطاً أساسيّاً ولكنه يلعب دوراً كبيراً في التكيف و التفاعل مع تلك التغيرات التي يمر بها. فكثير من الأفراد لم يبلغوا مراتب علمية و مع ذلك لديهم القدرة على التفكير الإيجابي والحكيم والمتفائل.

الشخصية في منتصف العمر
إن فكرة الثبات والاستقرار أو التغير في شخصية الفرد هي قضية جدلية. فالدراسات دلت على وجود درجة عالية من الاستقرار والثبات في الصفات الشخصية سواء بالنسبة للذكور أو الإناث بعد سن الثلاثين من العمر، وإن التقدم بالعمر بحد ذاته ذو تأثير ضعيف على شخصية الأفراد ،  فالشخصية في هذه المرحلة هي استمرار للمراحل السابقة.

الإناث في منتصف العمر
تختلف صورة المرأة المعاصرة عن صورتها  في الأجيال السابقة بسب دخولها مجالات العمل والإنتاج  وزيادة الضغوط الاجتماعية والأسرية والنفسية عليها .
ولعل أهم ما تمر به المرأة في هذه المرحلة هي التغيرات الهرمونية التي تؤدى إلى انقطاع الدورة الشهرية وما يصاحبها من عصبية وزيادة الحساسية  والتوتر التي قد تؤثر على نشاطها اليومي.
 فهي تمر بنفس التغيرات البيولوجية والضغوطات الحياتية التي يتعرض لها شريكها الرجل، من رحيل الأبناء، وفقدان الشريك، وعدم القدرة على التكيف مع تلك التغيرات. والمرأة عموماً تُظهر درجات أعلى من الالتزامات والتضحيات تجاه الأسرة مما يؤدي إلى زيادة الأعباء النفسية عليها في حالة عدم وجود الدعم والتقدير لدورها وتضحياتها.  فالمرأة العاملة عندما تريد مراجعة الذات فإنها تجمع بين نجاحها أو فشلها  في العمل والأسرة ، في حين أن المرأة التقليدية تدور بأحلامها وتفكيرها حول زوجها وأبنائها ولذلك فهي قد تتأثر سلبيّاً برحيل الأبناء  والزوج والشعور بالإهمال،خاصة بسبب اعتمادها المادي على الآخرين.
عموماً:  تتميز المرأة  كالرجل في هذه المرحلة بالنضج الفكري وزيادة الثقة بالنفس والواقعية في النظرة للأمور نتيجة تحسن التفكير المنطقي وزيادة القدرة على التفكير المجرد. فهي قد تتقبل بعض حقائق الحياة والابتلاءات بصورة أكثر واقعية مما لو كانت في مراحل عمريه سابقة.

اقتراحات للنجاح في هذه المرحلة
1- تبنّي استراتيجيات تكيفية إيجابية تفاؤلية في مواجهة الضغوط والتغيرات. فقد وجدت الدراسات أن المتفائلين تجاه التقدم بالسن يعيشون بصورة أفضل من الذين يستبدّ بهم القلق والخوف.
2- الصحة النفسية والشعور بالكفاءة والرضا الداخلي من الأمور الهامة في هذه المرحلة.
3- التركيز على الأهداف الواقعية والتي من شأنها زيادة الشعور بالرضا والإنجاز والكفاءة والثقة بالنفس . 4- ملء أوقات الفراغ  بما هو إيجابي والانضمام إلى جمعيات أو جماعات للقيام بالأعمال التطوعية لمساعدة الآخرين . 

المصدر : موقع الفرقان .
http://www.itimagine.com/hoffaz/forqan/F2005/F43/furqan43-16.htm
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: احمد عبد الكريم      البلد: مصر       التاريخ: 10-09-2006
بسم الله الهادي والمنشيء خلقه من جديد فجعل له عدة صور في الوجود وجعل له مراحل العمر بأشكال عديده ولم يتدخل في ذلك خلقه بل فعله فجعل الطفل والصبي ثم الرجل والشيخ ولكل هيئة ومراد فهذا لفتح الباب فأصلي علي سيد الأنبياء واله والتابعين الأحباب وبعد كل ماذكرته الفت النظر الي مظهر الدين فتوازن الطبيعة موجود وكذلك توازن الإنسان مطلوب ولكن ينقصنا توازن الروح فهي فينا موجوده لكن نغفل عنها بالأحداث ونقف علي الأمور الظاهرة ونتجنب الأمور الغير مفهومه أو مدركة فأردت أن اكشف بعض السر من مراد الحق في خلق الخلق فقال ليعبدون وهنا التوازن المطلوب في غذاء الروح فالنفس تتغذي ويظهر غذاؤها في الأكل وظهور المعني وكذلك النفس وغذاؤها الشهوات ويظهر عليا الشبع والحدث بعد التوافق ويبقي لنا الروح فغذاؤها العبادة وبالأحرى للمتصوفه الحب في الطاعة. فأراد الله في ضعف البنية عند الكبر أن تقوى الروح وجعل الطفل كذلك فجعله علي القطرة أما الشاب ففيه الصحة أقوي فتضعف الروح ويلزمها المجاهدة حتي يقوي الروح وهنا التوازن المطلوب للروح والدين حفظنا ونور أبصارنا أمين والسلام.

الاسم: محمود      البلد: العراق       التاريخ: 19-05-2010
الصراحه الموضوع رائع جدا و كل الكلام ألي كلتو صحيح بكوني رجل بالاربعين من العمر و مررت بهذه المراحل

الاسم: مارينا      البلد: السودان       التاريخ: 18-05-2013
الموضوعات جميلة بس ماتطرأت للتغيرات المعرفية الظاهرة والاحتياجات من المجتمع

الاسم: اشرف خلف      البلد: مصر       التاريخ: 10-07-2013
كنت لم اسمع من قبل ولكن تغيير حالى جعلنى اسال وابحث حتى عرفت ازمه منتصف العمر



الاسم: ابومهند      البلد: السعوديه       التاريخ: 07-11-2013
كلام جميل وواقعي ومحسوس لمن بلغ هذا السن لكن اتوقع لوجدد اﻹنسان حياته بزوجه صغيرة سن تغيرة كثير من اموره النفسيه والبدنيه

الاسم: سيف      البلد: الكويت       التاريخ: 14-01-2014
كلام منطقي وواقعي فا الانسان لابد ان يعيش متفائلا ومنجز وله اهداف في الحياه وان يترك الماضي لانه شي انتهي. ياخذ الايجابي ويترك السلبي

الاسم: نور الهدى      البلد: الأردن       التاريخ: 24-05-2014
كلام رائع إذ أن القرآن قد اعتنى بالإنسان وبجميع ما يخصه فقد اعتنى بالمفاتيح التي من خلالها ندخل إلى نفسية الإنسان وأنماطها فنعالجها فيصبح الإنسان في سعادة في جميع مراحل حياته إذ أن لكل مرحلة وطور من هذه الأدوار طعم لا نجده في الدور الآخر فقد جعل القرآن القوى بين ضعفين ألا وهي قوة الشباب فقد جعلها بين ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة فلله الحمد والمنة على ما يعطي ويأخذ

الاسم: عمار العراقي      البلد: العراق اربيل       التاريخ: 29-08-2014
الموضوع الاساسي عدم الطمع في الدنيا وترك نفسك بدون اعتناء ورياضة لان الاساس هو الرياضة للجسم ونوع الاكل

الاسم: منير هادف      البلد: عنابة الجزائر       التاريخ: 30-10-2014
كلام منطقي واضح جلي كوني في سن الاربعين اتمنى ان اتبع كل هذه الخطوات حتى لا اقع في مطبات سيئة وكما يقلولون لكل عمر حلاوته ومن يتبع طريق الله فلن يخيب ابدا والله المستعان

الاسم: ابو إسماعيل      البلد: اليمن       التاريخ: 10-11-2014
كلام رائع ومنطقي و الحلول التي تطرق اليها الاستاذ كانت موفقه وهذا لأنني في سن الاربعين ووجدت ان الكلام مطابق للواقع المعاش معنا نحن الرجال .

الاسم: منتصر      البلد: السودان       التاريخ: 04-03-2015
كلااااام رائع وشيق وممتزج بابحاث ودراسات اسلاميه مع عالم الطبي النفسي ومعاش بالواقع وقد تعمقت في المقال ووجدت ان مرحلة الشباب العمريه بالاخص هي التي تحمل في طياتها كل جوانب الحياة المشرقه فجمعت بين فترة الطفوله وبين النضوج زيادة علي المرحلة العمريه لسن النضوج وهي سن الاربعين . نتمني لكي التوفيق والسداد

الاسم: يسرا      البلد: الإمارات       التاريخ: 18-09-2015
من رأي كل عمر وله حلاوته وله ناسه والحياه مراحل كل مرحلته لها حلاوتها بس في اساسيات في الحياه ويجب ممارستها بكل مراحل العمر وهي التغذية الصحيه والرياضة وشرب الماء الكافي

الاسم: دنيا      البلد: فلسطين       التاريخ: 25-11-2015
البحث جميل جدا وواقعي...انا ابلغ من العمر 39 وقررت إكمال الدراسة الاكاديميه في الخدمة الاجتماعية وعندي الإصرار عل التعلم والتثقف.ولاكني أحيانا اشعر بإحباط بعض الشئ بسبب المجتمع وثقافته...حيث إن من وصل هذا الجيل عليه ان لا يطلب العلم مثلا ..هل إن الدراسة حددت لجيل معين فقط.ولاكني انهض مجددا من هذا الإحباط واستكمل الدراسة..أريد رأيكم في طلب الدراسة في هذا الجيل.
ج: وهل في طلب العلم رأي؟؟ امض وفقك الله

الاسم: لايانا      البلد: الامارات       التاريخ: 26-01-2016
موضوع جميل

الاسم: احمد      البلد: مصر       التاريخ: 26-03-2016
كلام جميل جدا ولكن أنا أبلغ من العمر 40 سنة وحتي الآن نظرا لظروفي الصعبه لم أتزوج حتي الآن فبماذا تنصحوني أتزوج أم أترك هذا الأمر وأكمل ما تبقي من عمري بدون زواج قل أم كثر أرجوا الافادة ولكم جزيل الشكر ._____
الجواب:الاخ احمد قال رسولنا الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم : (النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني) رواه ابن ماجة عن عائشة ام المؤمنين واحاديث التغيب في الزواج كثيرة فاقدم على الزواج وستجد التسهيل ان شاء الله.

الاسم: Enan      البلد: Iraq       التاريخ: 07-05-2016
بصراحه في الوقت الحالي امر بأزمه ولم استطيع اتخاذ القرار الصحيح. فانا انخطبت لابن عمتي واني موافقه لكن عمي الكبير زعلان من عمتي ومن ابويا ويكول حتى ع عزا مالتي لاتجون.. ومادا اكدر اوصل لحل

الاسم: كلام جميل      البلد: العرق       التاريخ: 06-08-2016
كلام جميل احس في نفسي انه تقدم في العمر بصراحه صارت حاله نفسيه


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة