الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
سؤال حول ( ضرورة السلوك الصوفي على يد شيخ واحد )
السائل : آية محمد عمر
البلد : الإمارات - دبي
السؤال :
هل حقا ما يقال ان المرء بين شيخين كالمرأة بين رجلين و لماذا ؟
ما الخطأ ان يتعلم المرء من اكثر من مصدر ؟!  أفيدوني افادكم الله ؟

الجواب :
هذه المقولة هي للتعبير عن رأي بعض مشايخ الطرق الصوفية في شروط السير والسلوك في الطريق إلى الله تعالى ، وصيغتها من باب التشبيه فقط . والمقولة صحيحة وقد وردت على لسان عدد من المشايخ منهم الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره في الفتوحات المكية ج2 ص 366.
ولتوضيحها نقول : ان الصوفية لا يمنعون اخذ العلوم العقلية من أي عدد من العلماء او المذاهب فكلها عندهم اجتهادات تستند إلى المصادر الشرعية المعروفة ، ولكن في مجال علم القلوب وطب النفوس فينبغي على المريد ان يلتزم بصحبة شيخ واحد وذلك لأن الشيخ للمريد كالطبيب للمريض ، وكما لا يصح اخذ أدواية مختلفة من عدد من الأطباء كذلك لا يصح تربية النفس في اكثر من منهج صوفي تربوي وان صح الجميع .
ولهذا قال الشيخ اكبر ابن عربي قدس الله سره : ( الأصل أنه كما لم يكن وجود العالم بين إلهين ولا مكلف بين رسولين مختلفي الشرائع ولا امرأة بين زوجين , كذلك لا يكون المريد بين شيخين إذا كان مريد تربية , فإن كان صحبة بلا تربية فلا يبالي بصحبة الشيوخ كلهم لأنه ليس تحت حكمهم, وهذه الصحبة تسمي صحبة البركة غير أنه لا يجيء منه رجل في طريق الله فالحرمة أصل الفلاح ) .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: ابو جنيد      البلد: العراق       التاريخ: 15-04-2007
بسم الله الرحمن الرحيم (اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما)قال الله سبحانه وتعالى(وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً ) فالولي المرشد هو المعلم للمهتدي الذي يريد الوصول الى الله سبحانه.وقد قال احد الصالحين في التزام باب واحد وشيخ عارف بالله واحد (الزم بابا واحدا تفتح لك الابواب .واخضع لسيدا واحدا تخضع لك الرقاب) والشيخ العارف بالله هو بمقام الطبيب الذي يعالج المريض من الامراض البدنيه والجسميه. والشيخ العارف يعالج المريد من الامراض القلبيه للنفس لذلك يجب التزام منهج علاج واحد حتى يتم الشفاء. وشكرا

الاسم: بشار القريشي      البلد: العراق       التاريخ: 24-05-2009
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وسلم
وبعد

يقول الله تبارك وتعالى ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله )
والبيعة لم تنقطع بانتقال الحبيب صلى الله عليه وءاله وسلم ، بل نقلها عنه صحابته الكرام وأهل بيته الفخام ، فاتصلت أسانيد طرق أهل الله عن رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم مروراً بسلسلة المشايخ الكرام والمربين العظام حتى وصلت إلينا كابراً عن كابر سالمة من التحريف والتدليس ، صافية نقية من التفريط والإفراط بهمة من قام للذب عنها ورد البدع الدخيلة على الإسلام وتشويه المنتقدين .

وقد ذكر بعض المشايخ أهمية معرفة المريد سنده في طريقة أهل الله ، فبه يعرف ءاباءه في السلوك ويحصل له زيادة اليقين بصحة انتسابه بربط يده إلى يد حبيب الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، وربط قلبه بقلب صاحب المدد الفياض والرحمة المرسلة والشفيع الأعظم صلى الله عليه وءاله وسلم


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة