الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
سؤال حول ( طلب المدد والتوسل والاستشفاع بالانبياء والاولياء)

السائل : مصطفى
البلد : الإمارات - دبي
السؤال :
عند سماعنا ( للذكر الرسمي ) ولمجالس السماع والمدائح عندكم وجدنا فيها فقرات كثيرة تتضمن التوسل إلى الله تعالى بذوات الأنبياء والأولياء والصالحين ، وبدعائهم والاستغاثة بهم ، والتوسل بجاههم ، والتوجه إليهم بطلب ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ، وجعلهم وسطاء بينكم وبين الله سبحانه وتعالى والالتجاء إليهم في الملمات ، ومن أمثلة ذلك قول أحدكم : مدد يا رسول الله أو دخيلك يا علي أو أغثني يا شيخ إلى غير ذلك من الأقوال .. أفلا يعد هذا الاستمداد وطرق التوسل هذه من الشركيات المنافية للتوحيد الخاص في الدين ؟

الجواب :
 يرى أهل الطريقة ان التوسل بالأنبياء والأولياء والصالحين يمكن ان يكون شركا ويمكن ان يكون قربة لله تعالى ، والحد الفاصل بين هذا وذاك هو جوهر الاعتقاد القلبي ، فمن كان اعتقاده ان الأولياء يغيثون بقوة ذاتية من عند أنفسهم ، فهذا يعني انه استعانة بغير الله تعالى ، وهذا المستعين لا يختلف عمن يسجد للأصنام ويعبد الأوثان وينطبق عليه قوله تعالى :أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(1).
واما من كان اعتقاده  وهو وفي قرارة نفسه متيقنا ان الأنبياء والأولياء هم عباد خلص لله تعالى لا يملكون شيئا الا باذن الله ولا ينفعون او يضرون الا بأمر الله وشأنهم في ذلك شأن أي سبب من أسباب الحياة المادية فلا شيء في استمداده واستغاثته وان كانت موجهه إلى نبي او ولي ، لأنها تعابير مجازية ترجع في حقيقتها إلى الله تعالى . وشأن المستمد في ذلك شأن الشخص الذي يقول الدواء شفاني والحق ان المشافي هو الله تعالى وليس الدواء ولا احد يتهم القائل بالشرك لأن المتعارف عليه ان هذا التعبير مجازي ، ولو كان القائل معتقدا ان الدواء فيه شفاء ذاتي بمعزل عن الله تعالى فقد أشرك لا محاله ، لأن معتقدات المسلمين جميعا تقوم على حقيقة ثابتة لا جدال فيها وهي : لا حول ولا قوة الا بالله تعالى .
هذا باختصار وبساطة هو الميزان الذي يفرق فيه أهل الطريقة بين الشرك والتوحيد ، ولهم في إثبات هذا أدلة قرآنية ونبوية كثيرة نذكر منها :
قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام  :وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(2) وفي هذه الآية دلالات واضحة على وجود الترابط بين القدرة الإلهية المطلقة وبين ما يهبه الله تعالى لبعض عباده المصطفين  من الآيات او المعجزات لتبرهن على صدق دعاواهم ، فالثابت شرعا وعقلا ان الله تعالى هو الخالق البارئ المحيي العالم بكل شيء ، وكلها صفات ما كان لعيسى عليه السلام  ان ينسبها لنفسه الا بعد أذن الله تعالى له ، وقد فعل ، فمن آمن واعتقد ان قدرات عيسى مصدرها الله سبحانه وتعالى وليس لعيسى فيها الا الوساطة المادية إظهارا لمعجزات الله تعالى فقد تحقق بالتوحيد والإيمان الخالص ، ومن اعتقد غير ذلك كما فعل من ألّه عيسى أو اعتبره ابن الله فقد أشرك .
المسألة اذا هي مسألة اعتقاد قلبي وليست مسالة لفظ قولي ، فلو قال قائل من الحاضرين وقتها : يا عيسى اخلق لي من الطين كذا وفعل عيسى بإذن الله تعالى له ذلك فزاد ذلك الفعل في إيمان السائل برسالة عيسى وعبوديته لله تعالى وزاد معها تعلقه به ومحبته وطاعته له كرسول لله ، فهل يعد هذا السائل مشركا لكونه خاطب عيسى قائلا : اخلق لي او اشف لي او احي لي ..؟
قطعا لا يعد مشركا الا ان ارتفعت في قلبه مرتبة عيسى عليه السلام  من العبديه إلى الألوهية ، وهذا هو المعيار الذي يؤكد أهل الطريقة على ضرورة أخذه الحسبان في أحكام التكفير ، فليس اللفظ وحده بكاف لتطلق أحكام الشرك والكفر على عباد الله ، ولو كان ذلك كافيا لما عاتب حضرة الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه و سلم ابي شيبه الذي قتل رجلا بعد ان قال ( لا اله الا الله ) فلما سمع به رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم قال له : أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ .
قلت : يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح .
قالصلى الله تعالى عليه و سلم : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ، فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ(3).
ولهذا يؤكد اهل الطريقة على ان مسألة الحكم على إيمان الناس يجب ان تأخذ مسألة النوايا والمعتقدات القلبية بنظر الاعتبار ولا تقف عند حدود الظن الذي نهى عنه الحق تعالى في قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثم(4).
ولنتأمل في نص قرآني آخر : يقول تعالى حاكيا عن جبريل عليه السلام :قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(5) هنا اسند جبريل u  الوهب لنفسه مع ان الوهاب الحقيقي هو الله تعالى .
وقال تعالى :إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ(6) وقد جاء في تفسير هذه الآية الكريمة ان الله تعالى وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة كلهم أعوان للرسولصلى الله تعالى عليه و سلم (7) .
وهو نص صريح في جواز الاستعانة بجبريل او الملائكة او صالح المؤمنين سواء أقال المستعين : اللهم اعني بجبريل او قال : يا جبريل اعني فلا فرق ، وكذلك الاستعانة بالأولياء والصالحين ، وما يؤكد هذا ويثبته بشكل قاطع ما روي عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) أن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم قال :إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ينوي الشجر فإذا اصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله (8).
وعن عبد الله بن مسعود أنه قال : قال رسول الله  صلى الله تعالى عليه و سلم إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا ، يا عباد الله احبسوا ، فإن لله حاضرا في الأرض سيحبسه(9) وقد جاء في شرح هذا الحديث ان المراد بأن لله في الأرض حاضرا أي خلقا من خلقه أنسيا أو جنيا أو ملكا لا يغيب سيحبسه عليكم يعني الحيوان المنفلت فإذا قال ذلك بنية صادقة وتوجه تام حصل المراد بعون الجواد ويظهر أن المراد بالدابة ما يشمل كل حيوان كثور أو ظبي بل يحتمل شموله للعبد ونحوه قال : النووي عقب إيراده هذا الحديث حكى لي بعض شيوخنا الكبار في العلم أنه انفلتت له دابة أظنها بغلة فقال هذا الحديث فحبسها الله عليه حالا قال : وكنت أنا مرة مع جماعة فانفلتت بهيمة وعجزوا عنها فقلته فوقفت في الحال بغير سبب سوى هذا (10).
ومما يؤكد ان القوة الروحية ممكن ان تصل الى عباد الله تعالى بواسطة الملائكة او الصالحين ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها انها قالت : سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم  يقول لحسانان روح الله لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله(11) وذلك عندما كان حسان بن ثابتعليه السلاميقول الشعر في المسجد النبوي ويهجو به المشركين . فنسب التأييد والمعيه التي فيها الغوث والعون إلى جبريلعليه السلام ، ونسبة الإغاثة والتأييد لجبريل هنا تسمى مجازية عند أهل الفقه وتسمى وساطة روحية عند أهل الطريقة ، ولا فرق بينهما عندهم لأن الوسيط هنا يقوم بالفعل وكالة عن الأصيل ، ويعد فاعلا بشكل مجازي لأن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى ، وقد وضح الحق تعالى هذا المعنى بشكل صريح في قوله سبحانه :  فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(12) ، جاء في تفسير الجلالين : « فلم تقتلوهم ببدر بقوتكم ولكن الله قتلهم بنصره إياكم وما رميت يا محمد أعين القوم إذ رميت بالحصى لأن كفا من الحصى لا يملأ عيون الجيش الكثير برميه بشر ولكن الله رمى بإيصال ذلك إليهم »(13).
ان القاتل في المعركة من الناحية الظاهرية هم المسلمون ، وان الرامي هو حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم  وهذه الناحية تسمى عند الفقهاء الناحية المجازية ، في الوقت ان القاتل الحقيقي لأعداء الدين والرامي للمشركين هو الله تعالى ، وما فعله المسلمون ورسولهم انهم كانوا واسطة بين الفاعل الحقيقي وهو الله تعالى والمفعول فيه وهم المشركون ، فان قيل : ان المسلمين قتلوا المشركين في المعركة فلا شيء في ذلك على الوجه الاعتباري او المجازي وان قيل كذلك : ان رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم رمى المشركين فذلك جائز مع الاعتقاد بكونه واسطة في الرمي ، وهكذا في سار الأمور والأفعال . ومعنى ذلك كله ان العبرة ليست في القول او اللفظ بقدر ما هي معتبرة في الاعتقاد القلبي .
وتلخيصا لما تقدم نعرض للقاعدة الفقهية التي قال بها ابن تيمية في فتاويه وهي :
« يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلَمَ أَنْ لَا غِيَاثَ وَلَا مُغِيثَ عَلَى الْإِطْلَاقِ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ كُلَّ غَوْثٍ فَمِنْ عِنْدِهِ وَإِنْ كَانَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْ غَيْرِهِ فَالْحَقِيقَةُ لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلِغَيْرِهِ مَجَازٌ »(14).
هذه القاعدة هي الأساس الذي يعتقد بها أهل الطريقة حين يقولون : مدد يا شيخ او أغثني يا أستاذ او غير ذلك من الإمداد والاستغاثات ، فهم موقنون ان كل ما يمكن ان يصل إليهم من معونات او اغاثات من شيخ الطريقة ما هي في حقيقة الأمر الا عطايا ربانية وإعانات إلهية في الحقيقة ، ونسبتها للشيخ من باب المجاز او الوساطة ليس الا ، والأمر هنا لا يختلف إطلاقا عما ينسب فعله لأي فعل في الحالات العادية ، يقول حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني  : « اعتقاد المتبعين الكتاب وسنة رسول الله < ان السيف لا يقطع بطبعه بل الله تعالى يقطع به ، والنار لا تحرق بطبعها بل لله تعالى المحرق بها ، وان الطعام لا يشبع بطبعه بل الله  يشبع به ، وان الماء لا يروي بطبعه الله  يروي به ، وهكذا جميع الأشياء على اختلاف الأجناس فالله  المتصرف فيها وهي آله بين يديه يفعل بها ما يشاء »(15) فهل يُعَد كل من قال :  الماء رواني والطعام أشبعني او النار أحرقتني او ما إلى ذلك من الأقوال المتعارف عليها مشركا لأنه نسب التأثير إلى المسبب وليس إلى السبب ؟!
المشرك بل الملحد هو من قال بلسانه وصدق بقلبه ان الطبيعة وجدت من تلقاء نفسها ، وان تأثيرات الإشباع والارتواء وغيرها تستمد تأثيراتها وقوتها من ذاتها بذاتها وليس من قوه إلهية خالقه لها ، فهذه المُعْتَقَد هو الكفر بعينه ، واما من يعتقد بوجود اله خالق واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ، فمهما نسب بأقواله تأثيرات الأفعال إلى الأسباب فهذه النسبة من باب الوساطة او المجاز ، وحقيقة الوساطة هنا تعني ان قدرة الله تعالى تجلت وظهرت من خلال هذا السبب او ذاك ، ولا فرق ان قال : الطعام أشبعني أو الدواء شفاني أو الشيخ أغاثني وبين من ينسب تلك الأمور إلى الله تعالى .
ان قدرات شيخ الطريقة الروحية لا تتساوى مع قدرات الإنسان الاعتيادي كما يرى الشيخ محمد الكسنـزان  وذلك لأنها - حسب رأيه - ترقت ووصلت إلى مرتبة الفناء والذوبان في النور الإلهي ، عن أبي هريرة   قال : قال رسول صلى الله تعالى عليه و سلم:إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته (16) فالولي الكامل في هو من يذوب سمعه في سمع الله وبصره في بصر الله ويده في قوة الله ورجله في حول الله ودعائه في إرادة الله ، ومعنى الذوبان هو تحقق العبد بما يهبه الحق تعالى من قدرات خارقة تفوق قدرات الإنسان الاعتيادي كرامة له ودليلا على ولايته ومكانته . الشيخ في هذه المرتبة يمكنه ان يسمع من يستغيث به ولو كان في أقصى الأرض مثلما يسمع احدنا من يستغيث به وهو بقربه ، كما يستطيع ان يراه مثلما يرى احدنا الشيء أمامه وله القدرة على مد يد العون روحيا بشكل مباشر او من خلال الدعاء له من الله تعالى ودعاءه مستجاب ، وفي كلتا الحالتين تصل المعونة روحيا للمستغيث فينتفع بها عن طريق الأسباب المناسبة ، كالتوفيق للعلاج الشافي اذا كان مريضا او الشفاء بواسطة العلاج الذي يأخذه او أي وسيلة أخرى ، وكالتوفيق لسبب مناسب في الرزق او عطف قلوب الناس لمساعدة المحتاج او تسهيل حضور غائب او ما إلى ذلك مما الحاجات والأسباب المؤدية إلى الحصول عليها مما لا يمكن حصره ، وكل ذلك بعد إذن الله تعالى .
حين يسمع الشيخ الاستغاثة ففي لحظة السماع يسأل الحق تعالى عن حكمه فيه فان ألهمه المولى تعالى القبول وإذن في مساعدته ، أمده الشيخ بالقوة الروحية التي وهبها الله له فتؤثر بالأسباب المحيطه به وتحصل المعونة ، وان الهم الحق تعالى الشيخ التأجيل او عدم الاستجابة لم يملك الا الدعاء الله وتسليم الأمر لله تعالى والإجابة حاصلة لا محالة ولو بعد حين فدعاء الأولياء المتقين ليس كدعاء غيرهم الذي قد يرد ولا يقبل ، قال تعالى : 
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(17) أي ان الله تعالى يتقبل كل ما يقدمه المتقون من دعاء او قربان او غيرها (18) ولهذا يلجأ اليهم الناس متخذين منهم وسيلة إلى الله .

الهوامش :
[1] - الزمر : 3 .
[2] - آل عمران : 49 .
[3] - جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه – تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي - دار احياء التراث العربي – بيروت – ج1 ص 96 .
[4] - الحجرات : 12 . [5] - مريم : 19 .
[6] - التحريم : 4 .
[7] - أنظر : تفسير الطبري – دار الفكر – بيروت – 1405هـ - ج28 ص 163 .
[8] - رواه الطبراني ورجاله ثقات – انظر : مجمع الزوائد – علي بن ابي بكر الهيثمي – دار الكتاب العربي – بيروت – 1407 هـ - ج10 ص 132 .
[9] - : مجمع الزوائد – علي بن ابي بكر الهيثمي – دار الكتاب العربي – بيروت – 1407 هـ - ج10 ص 132 .
[10] - فيض القدير – عبد الرؤوف المناوي
[11] - صحيح مسلم - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي - دار إحياء التراث العربي – بيروت – ج4 ص 1936 .
[12] - الأنفال : 17 .
[13] - تفسير الجلالين – محمد بن احمد ، عبد الرحمن المحلى ، السيوطي – دار الحديث القاهرة – ط1 – ج1 ص 230 .
[14] - مجموعة فتاوى ابن تيمية – ج1 ص 20 .
[15] - جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر – الناشر السيد الشيخ محمد الكسنـزان – شركة عشتار للطباعة والنشر – بغداد – 1989 – ص 31 .
[16] - صحيح البخاري – تحقيق د. مصطفى ديب البغا – دار ابن كثير – ط3 – 1987 – ج5 ص 2384
[17] - المائدة : 27 .
[18] - انظر : تفسير ابن كثير – دار الفكر – بيروت – 1401 – ج2 ص 46 .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: عبد الرحمن حسن احمد حامد      البلد: السودان       التاريخ: 03-07-2006
ان امر التوسل و الاستغاثة بحضرة النبي صلى الله عليه و سلم و الاولياء الصالحون هو امر لم يعرف الانكار عليه الا بعد العصور المتأخرة حيث ابتعد الناس عن نور النبوة و ابتدعوا لأنفسهم أمرً سموه سنة و ما هو بسنة
فأنا اتحدى كل من ينكر التوسل و الاستغاثة ان يأتي بآية او حديث او حتى كلام للصحابة و التابعين فيه الانكارلهذا الامر
اللهم الا أن يأخذوا الايات الواردة في ذم المشركين فيحملوها على المسلمين ليظهر بذلك زيف كلامهم على ان منهج السلف الصالح انه التوسل و الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه و سلم
فقد اخرج ابن ابي شيبة
ان الناس لما قحطوا في زمان عمر جاء رجل و في رواية هو بلال بن الحارث الى قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا
و هذا الحديث قال الحافظ ابن حجر العسقلاني امام اهل الحديث في فتح الباري على البخاري ج 2/ 494 انه
صحيح و تقرأ هامش هذه الصفحة المشار اليها تعليقاً للمدعو ابن باز يقول هذا الفعل و ان ثبت عن صحابي فهو شرك فانظروا يا اخواني كيف يكفرون السلف ثم يدعون كاذبين الانتماء اليهم
لا شك ان سلفنا الصالح بريئ من الخوارج المارقين
فهذا الامام احمد الذي يسوقون أكاذيبهم باسمه
يروي عنه الامام ابن مفلح في كتاب الاداب الشرعية و المنح المرعية ج 2/ 383 اذ يقول حججت خمس حجج مرتين راكبا و ثلاث ماشيا فضللت الطريق في مرة و كنت ماشيا فجعلت اقول يا عباد الله دلوني على الطريق يا عباد الله دلوني على الطريق الى ان وقعنا عليه
و روي الذهبي في سير اعلام النبلاء ج 9/ 383 ان ابراهيم الحربي قال قبر معروف الكرخي الترياق المجرب فهذا هو منهج السلف الصالح و من ادعى غيرى ذلك فهو كذاب و الله ولي التوفيق

الاسم: محمد عبد الله احمد      البلد: السودان       التاريخ: 12-07-2006
نشكر الاخوه على الارشاد والتوجيه وجزاك الله خير الجزاء

الاسم: ابو احمد الكبيسي      البلد: الانبار كبيسه       التاريخ: 25-04-2007
التوسل بالأنبياء والأولياء جائز ليس شركًا

لا دليل حقيقي يدل على عدم جواز التوسل بالأنبياء والأولياء في حال الغيبة أو بعد وفاتهم بدعوى أن ذلك عبادة لغير الله، لأنه ليس عبادةً لغير الله مجرد النداء لحي أو ميتٍ ولا مجرد التعظيم ولا مجرد الاستغاثة بغير الله، ولا مجرد قصد ضريح ولي للتبرك، ولا مجرد طلب ما لم تجر به العادة بين الناس، ولا مجرد صيغة الاستعانة بغير الله تعالى، أي ليس ذلك شركًا لأنه لا ينطبق عليه تعريف العبادة عند اللغويين، لأن العبادة عندهم الطاعة مع الخضوع.

التوسل بالأنبياء والأولياء جائز في حال حضرتهم وفي حال غيبتهم، ومناداتهم جائزة في حال غيبتهم وفي حال حضرتهم كما دل على ذلك الأدلة الشرعية.

ومن الأدلة على جواز التوسل الحديث الذي رواه الطبراني وصححه والذي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم الأعمى أن يتوسل به فذهب فتوسل به في حالة غيبته وعاد إلى مجلس النبي وقد أبصر، وكان مما علمه رسول الله أن يقول: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمدٍ نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي (ويسمي حاجته) لتقضى لي".

فبهذا الحديث بطل زعمهم أنه لا يجوز التوسل إلا بالحي الحاضر، لأن هذا الأعمى لم يكن حاضرًا في المجلس حين توسل برسول الله بدليل أن راوي الحديث عثمان بن حنيفٍ قال لما روى حديث الأعمى: "فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا المجلس حتى دخل علينا الرجل وقد أبصر".

فمن قوله: "حتى دخل علينا"، علمنا أن هذا الرجل لم يكن حاضرًا في المجلس حين توسل برسول الله.

أما الدليل على جواز التوسل برسول الله بعد وفاته فيؤخذ أيضًا من حديث عثمان بن حنيفٍ الذي رواه الطبراني وصححه، والذي فيه أنه علم رجلاً هذا الدعاء الذي فيه توسل برسول الله لأنه كان له حاجة عند سيدنا عثمان بن عفان لما كان خليفةً وما كان يتيسر له الاجتماع به حتى قرأ هذا الدعاء، فتيسر أمره بسرعةٍ وقضى له سيدنا عثمان بن عفان حاجته.

هؤلاء الذين يكفرون الشخص لأنه قصد ضريح الرسول أو غيره من الأولياء للتبرك فهم جهلوا معنى العبادة، وخالفوا ما عليه المسلمون، لأن المسلمين سلفًا وخلفًا لم يزالوا يزورون ضريح النبي، وليس معنى الزيارة للتبرك أن الرسول يخلق لهم البركة بل المعنى أنهم يرجون أن يخلق الله لهم البركة بزيارتهم لضريحه. والدليل على ذلك ما رواه البيهقي بإسنادٍ صحيح عن مالك الدار وكان خازن عمر قال: أصاب الناس قحط (أي وقعت مجاعة، تسعة أشهرٍ انقطع المطر عنهم) في زمان عمر (أي في خلافته) فجاء رجل (أي من الصحابة) إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتي الرجل في المنام (أي أري في المنام أن رسول الله يكلمه) فقيل له: أقرىء عمر السلام وأخبره أنهم يسقون، وقل له: عليك الكيس الكيس. فأتى الرجل عمر فأخبره، فبكى عمر وقال: يا رب ما ءالو إلا ما عجزت. وقد جاء في تفسير هذا الرجل أنه بلال بن الحارث المزني الصحابي. فهذا الصحابي قد قصد ضريح الرسول للتبرك فلم ينكر عليه عمر ولا غيره فبطل دعوى ابن تيمية أن هذه الزيارة شركية.

روى البيهقي بإسنادٍ صحيح عن مالك الدار وكان خازن عمر قال: أصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتي الرجل في المنام فقيل له: أقرىء عمر السلام وأخبره أنهم يسقون، وقل له: عليك الكيس الكيس. فأتى الرجل عمر فأخبره، فبكى عمر وقال: يا رب ما ءالو إلا ما عجزت. وقد جاء في تفسير هذا الرجل أنه بلال بن الحارث المزني الصحابي.

فما حصل من هذا الصحابي استغاثة وتوسل. وبهذا الأثر يبطل أيضًا قول الوهابية إن الاستغاثة بالرسول بعد وفاته شرك.


لا فرق بين التوسل والاستغاثة، فالتوسل يسمى استغاثةً كما جاء في حديث البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم موسى ثم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم" الحديث في رواية عبد الله ابن عمر لحديث الشفاعة يوم القيامة، وفي رواية أنسٍ روي بلفظ الاستشفاع وكلتا الروايتين في الصحيح فدل ذلك على أن الاستشفاع والاستغاثة بمعنًى واحدٍ فسمى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الطلب من ءادم أن يشفع لهم إلى ربهم استغاثةً.

الاسم: حازم      البلد: سورية       التاريخ: 19-11-2009
جزاكم الله كل الخير

الاسم: محمد      البلد: مصر       التاريخ: 22-09-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع التوسل
التوسل بالعمل الصالح: و ذلك كما في حديث أصحاب الغار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله(r) يقول- رواه البخاري و مسلم و النسائي .- :" أنطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار، فدخلواه ، فأنحدرت صخرة من الجبل، فسدت الغار، فقالوا أنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم...... إلخ الحديث
التوسل بالانبياء ورسول الله: جاء في مناقب فاطمة بنت أسد ام على بن أبي طالب أنها لما ماتت حفر رسول الله (r) لحدها بيده و أخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله(r) فأضطجع فيه، فقال: الله الذي يحي و يميت و هو حي لا يموت، أغفر لأمي فاطمة بنت أسد و لقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها بحق نبيك و الأنبياء الذين من قبلي فأنك أرحم الراحمين"- رواه الطبراني في الكبير و الأوسط. - وفاطمة هذه كانت قد ربت النبي (r) وو اضح أن الأنبياء الذين توسل بهم قد ماتوا ، و في دعائه فيما رواه أبو سعيد الخدري (y) قال : قال رسول الله(r) من خرج من بيته إلى الصلاة فقال : اللهم أني أسألك بحق السائلين عليك"-رواة ابن ماجه- و كلمة السائلين تشمل الأحياء والأموات. و قال الشيخ الدجوي- رحمة الله تعالى- في فتاويه عن الرسول (r) : و لا تشك أنه قادر على أن يدعوا لنا و هو في البرزخ كما قال في الحديث الشريف:" تعرض على أعمالكم فإن وجدت خيرا حمدت الله، وإن وجدت شرا أستغفرت لكم." و قال الشوكاني: " و عندي أنه لا وجه لتخصيص جواز التوسل بالنبي (r) .." إلى أن قالو الثاني : أن التوسل إلى الله بأهل الفضل و العلم هو في التحقيق توسل بأعمالهم الصالحة و مزاياهم الفاضلة". و قال الشيخ الدجوي في فتاويه: " و في أمكان روح الولي أن تدعوا لهم ، و تطلب من الله قضاء حاجته، و الأرواح عند المسلمين باقية بعد الموت و لها أفعال و أقوال في البرزخ - فتاوى الشيخ الدجوي، طبع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.
وجاء التوسل في القرآن و قد أقره الله تعالى بذكره في هذه الآية و أعتقد أن هذه الآية تكفي للرد على من يحرمون التوسل ويكفرون من يتوسلون برسول الله و الآولياء الصالحين وهي قال تعالى:
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (89البقرة)
و في تفسير القرطبي لهذه الإية قوله تعالى :"ولما جاءهم" يعني اليهود . "كتاب" يعني القرآن . "من عند الله مصدق" نعت لكتاب ، ويجوز في غير القرآن نصبه على الحال ، وذلك هو في مصحف أبي بالنصب فيما روي . "لما معهم" يعني التوارة والإنجيل يخبرهم بما فيهما . "وكانوا من قبل يستفتحون" أي يستنصرون . والاستفتاح الاستنصار . استفتحت : استنصرت . وفي الحديث :
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح بصعاليك المهاجرين ، أي يستنصر بدعائهم وصلاتهم" . ومنه "فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده" . والنصر : فتح شيء مغلق ، فهو يرجع إلى قولهم فتحت الباب . وروى النسائي عن سعيد بن ابي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إنما نصر الله هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم" .
وروى النسائي أيضاً عند أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"أبغوني الضعيف فإنكم إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم" . قال ابن عباس : كانت يهود خيبر يقاتل غظفان فلما التقوا هزمت يهود ، فعادت يهود بهذا الدعاء وقالوا : إنا نسألك بحق النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا تنصرنا عليهم . قال : فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء فهزموا غظفان ، لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا ، فأنزل الله تعالى : "وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا" أي بك يا محمد ، إلى قوله : "فلعنة الله على الكافرين" .
قوله تعالى : "ولما جاءهم" جواب لما الفاء وما بعدها في قوله : "فلما جاءهم ما عرفوا" في قول الفراء ، وجواب لما الثانية كفروا . وقال الأخفش سعيد :جواب : لما محذوف لعلم السامع ، وقاله الزجاج . وقال المبرد : جواب لما في قوله : كفروا ، وأعيدت لما الثانية لطول الكلام . ويفيد ذلك تقرير الذنب وتأكيداً له .
هذه الآية إن كانت أخذت على اليهود أنهم كفروا بهذا التوسل و أنهم توسلوا إلى الله برسول الله القادم فكانت الاية إما كانت سياقها ستغير بصفة الكفر لهذا الفعل مثل ( وكان بكفرهم يستفتحون) و لكنهم كفروا بعد مجئ رسول الله أو أنه يفرض عليهم عقوبة لهذا الفعل كما فعل في الآية التي أتخذوا بها العجل إلها غير الله فكان عقابا لهم ولكي يغفر الله لهم أن يقتلوا أنفسهم ولكن الله كان يستجيب لهم بهذا الأستفتاح كما ورد بالآية أفهذا إقرار من الله بالتوسل.
، و قد صح أن النبي() قال:" حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم و وفاتي خير لكم تعرض على أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله ، وما رأيت من شر استغفرت لكم"-أخرجه البزار في مسنده كشف الاستار ج1ص 379، و أخرجه الحارث كما بزوائد الهيتمي،ج2 ص884-.

الاسم: احمد صيام      البلد: بنها       التاريخ: 08-02-2012
ان هذا الكلام جميل جدا جدا واكثروا من هذا لكى تعى الشباب

الاسم: ابومحمد الرفاعي      البلد: ابوظبي       التاريخ: 18-03-2012
التوسل كما قالوا ساداتنا الكسنزانية يمكن ان يكون شركآ ويمكن أن يكون غاية التوحيد والحقيقة أنه لا يوجد شرك أصلآ في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من باب قوله لا أخاف عليكم أن تشركوا من بعدي

الاسم: سقاف قوني      البلد: سودان الخرطوم       التاريخ: 21-07-2013
معلومات مفيدة وقيمة شكرالله سعيكم وابقاكم زخرا وفخراللامة الاسلامىة عامة وللصوفية خاصة وبصورة اكثر خصوصية للطريقة كسنزانية

الأخ سقاف المحترم : نشكركم على كلماتكم الجميلة ودعاؤكم جزاكم الله عن أهل الله كل خير


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة