الاسم: إزدهار الشذر البلد: العراق التاريخ: 21-09-2007 بسم الله الحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وسلم تسليما .
يقول حضرة الشيخ محمد الكسنزان ( قدس الله سره ) ( كتاب خوارق الشفاء الصوفي والطب الحديث للاستاذ الدكتور الشيخ نهرو الشيخ محمد الكسنزان ص68-69 ,ص85 ) :
[[ من حيث المبدأ , لا يختلف إثنان في الدين الاسلامي حول مسألة الايمان بخوارق العادات , وهي تسمى ( المعجزات ) إذا ظهرت على أيدي الرسل والانبياء ( عليهم السلام ) وتسمى ( كرامات )اذا ظهرت على ايدي الاولياء .
ويمكن القول بأن جميع العلماء في الدين الاسلامي يمكنهم ان يسوقوا الادلة على صحة حصول الخوارق الدينية ( المعجزات والكرامات ) لاسباب عقائدية بحتة , ويمكنهم أيضا ان يبينوا الفوارق بين نوعي هذه الخوارق ,وكذلك الفوارق بينها وبين السحر وغيرها من الظواهر لباراسايكولوجية وكذلك بينها وبين الألعاب السحرية , وغير ذلك من المباحث في هذا الشأن إلا أنهم في مجال تفسير الكيفية التي تحصل بها هذه الخوارق يقفون صامتين إلا من عبارة واحدة وهي ( ان هذه الخوارق تحصل بقدرة كن فيكون ) وهي أشارة ألى قوله تعالى في القرآن الكريم : ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) ( سورة النحل 40 ) .
ولهذا فلا يوجد تفسير لخوارق العادات عند علماء الدين الاسلامي لأنهم يعتمدون في فهمهم للدين على العقل , وهذا العقل اذا كان يمكن ان يحكم بمصداقية حدوث الخوارق أوحتى ضرورتها الدينية فأنه لا يستطيع ان يتجاوز حدود ظاهر الفعل إلى ماهيته , ولما كانت النصوص الشرعية غير مصرحة بتلك الماهية فأن عقول العلماء تقف عاجزة عن تفسير الكيفية التي تحدث بها تلك الخوارق ,تلك الكيفية التي دعا نبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) ربه ان يكشف له عنها وان يريه حقيقتها وذلك حين قال : (قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً) ( سورة البقرة 260 ) .
أن الطريقة الكسنزانية تريد ان تخبر العالم من خلال هذه الفعاليات أن بمقدور الشيخ الحاضر للطريقة فعل المستحيل _ بأذن الله تعالى _ اذا كان ذلك المستحيل فيه المنفعة الشاملة للانسانية من الناحيتين الروحية والمادية , بمعنى أن ( فعاليات الضرب ) ليست مقصورة لنفسها في الطريقة الكسنزانية بل لغيرها , أي للكشف عن الإمكانات الشفائية الخارقة المتعددة الأخرى والتي يتعسر معرفتها أو إطلاع الناس عليها بشكل مباشر وإنما من خلال التجربة الشخصية ( الذاتية ) . وهذا يعد من أهم الفوارق بين خوارق الضرب في الطريقة وبين جميع الظواهر الخارقة عند غير الصوفية .
ومن تلك الإمكانات الخارقة التي تمتلكها الطريقة الكسنزانية :
1- علاج الامراض الجسمية .
2- علاج الامراض النفسية .
3- علاج امراض القلوب المعنوية ]] .
مريدة كسنزانية
21/9/2007
|