الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
س : هل ترون أن علوم الباطن والحقيقة ليس لها علاقة بعلوم الظاهر من فقه وتفسير وإدارة المجتمع وسياسته ؟ وعليه سيكون للأمة شيخ واحد يختص بأمر العلوم الذوقية والروحية , مع وجود عدد من الفقهاء والمفسرين وزعيم سياسي يدير المجتمع دون أخذهم من الشيخ ورجوعهم إليه عند الاختلاف ؟

الجواب : الذي نعتقده وندين به أن ملازمة الباطن للظاهر ملازمة الروح للجسد وكل جانب له حكمه وأهله ولكن من الواجب والحالة الصحية للأمة المحمدية هو رجوعها في كل أمور دنياهم وأخراهم إلى مرجع واحد لقوله تعالى : 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا النساء : 59 .
فالمرجع الواحد يجب أن يكون موجودا في كل زمان ترجع إليه الأمة ليكون منقذها من الضلال ، كي لا تتعطل الآيات القرآنية كقوله تعالى :
 جاؤوك فاستغفروا الله   يحكموك فيما شجر بينهم ، يبايعونك إنما يبايعون الله  أما من يحتج بقوله تعالى :
 وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ  آل عمران : 159 ، وقوله عليه الصلاة والسلام :  ما شقا عبد بمشورة ، وما سعد باستغناء برأي وقوله أيضاً :  مَا خَابَ من اسْتَخَارَ ، وَلاَ نَدِمَ من اسْتَشَارَ  وقوله أيضاً :  إذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ أَسخيَاءَكُمْ ، وأَمرُكُم شُورَى بَيْنَكُم ، فَظَهْرُ الأرْض خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا . وإذا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلاءَكُمْ ، ولم تكن أموركم شُورَى بَيْنَكُم ، فبَطْنُ الأرْضِ خَيرٌ من ظَهْرِهَا  والمشاورة منه عليه الصلاة والسلام لهم إنما هي الذي يصح أن يشاور فيه ؛ تطييباً لخاطرهم ، ورفعاً لأقدارهم ، واستخراجاً وتمهيداً لسنة المشاورة لغيرهم ، وخصوصاً الأمراء ، ولكن كل ذلك بوجود المرجع ، وما قال الله عز و جل:
  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ  الشورى : 38 ، إلا لوجود المؤمنين المتقين الطائعين المستجيبين لربهم ، وهم الذين لا يبقى لهم نَفَسٌ إلا على موافقة رضاه ، ولا يبقى لهم منه بقية ، وعندها سوف لا يستبدُّ أحدهم برأي ، ويتَّهِمُ رأيَه وأمرَه ، ثم إذا أراد القطعَ توكل على الله ، فلايظنّن أحد أن رسول الله ترك أمته بعده بلا راع ، حتى ولو كان هذا الراعي هو غير الحاكم .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: صباح عبدالوهاب علي      البلد: العراق - كركوك       التاريخ: 02-07-2016
( الإسلام والنور المحمدي) بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} (150) النساء اللهم صلي على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما . من اجل المام مجتمعنا الاسلامي وباقي الديانات الاخرى عن تفسير كلمة ( النور ) والذي يزعم بعض المغرضين الخوارج المندسين والمنحرفين عن السلف الصالح ( رضوان الله تعالى عليهم اجمعين ) حيث يؤولون أيات الله حسب تفاسيرهم وأهوائهم النفسانية الشيطانية الضالة بالكفر والظلال والسوء وبغيرعلم والبرهان من الله تعالى ومن رسوله الكريم ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وكما قال الله سبحان وتعالى بحق هئولاء الأجلاف { فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } (7) آل عمران- ويزعمون بأن كلمة ( نور ) تعني به الإسلام وليس سيدنا محمد( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وأن هذا أن دل على شيئ فأنما يدل على حقدهم البغيض لسيد الكائنات وفخرها حضرة الرسول الأكرم والنبي الأعظم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) قال تعالى({وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} (71) الأنفال - وكما يعلم الجميع لولا حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) لم يكمل ويظهرنور الاسلام ونزول القرأن الكريم . وهنا نسأل ماعلاقة الإسلام بكلمة ( نور ) لان كلمة الاسلام لغويا تعني ( أنقياد – خضوع ) هذا من الوجه الأول وأما من الوجه الآخر تعني ( السلم ) {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا } (61) الأنفال – وكذلك في الحديث الشريف بمعنى الإسلام (من سلم المسلمين من يده ولسانه ) أذا أين كلمة ( نور ) هنا وما علاقته بألا سلام سوأءا من قريب أو من بعيد الا أذا تزامنته مع النور الالهي المحمدي الذي أشار الله سبحان وتعالى به في القرأن الكريم وهو سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) بقوله تعالى { قَدْ جاءكم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} (15) المائدة – واتباع المسلمين ذلك النور المشع عندئذ تحقق اسلام المسلمين كاملة وكذلك تفعيل وتطبيق الشهادتين ( لا اله الا الله ، محمد رسول الله ) تفعيلا وتطبيقا وادراكا تاما وليس فقط كما هو شائع بين المسلمين حاليا والا كيف تنفعهم الاسلام بدون ما ذكرأنفا والمراد منه بتطبيق ( الاطاعه ، الاتباع ، المحبه، والمبايعه والعهد ، والاستقامه ) وكما يطبقون ويعملون بباقي اركان الاسلام التي تليه من بعد الشهادتين ( الصلاة – الزكاة والصوم والحج ما استطاع اليه سبيلا ) والتي تعتبر من ضمن شروط الشهادتين ، لكون الأسلام قبل البعثه المحمديه على (صاحبها أفضل الصلاة والسلام) كانت موجودة وكما جاء بلسان ابراهيم ( عليه السلام ) بقوله تعالى{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (132) البقرة - ولكن ليس بالوجه الأكمل ولم يتم ذلك الا ببعثته وظهور نوره ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) ولهذا قال تعالى لموسى ({وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (5) إبراهيم – أي دلهم الى النور المحمدي ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) الذي ذكره الله ( جل جلاله ) لهم في الانجيل والتورات وكذلك كما أخبرهم بلسان عيسى ( عليه السلام )بقوله تعالى {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } (6) الصف – ولأجل حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) أخذ الله من جميع الأنبياء موثقا قبل بعثته بقوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ} (81) آل عمران وكذلك قد أشار الله ( جل وعلا ) بأية أخرى { وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) آل عمران - أي لو أمنوا أهل الكتاب بما جاء بهما من الانجيل والتورات والذي أمرهم الله بأن يؤمنوا بسيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وأتباع نوره متى يظهر حضرته لهم ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وكما أبلغهم أنبيائهم ( عليهم السلام ) في زمانهم لكانوا من خيرة الناس ، وكما قال الله تعالى (جل جلاله) في أية أخرى {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157)الاعراف – وأذا كانت هذه الايه الشريفه نزلت الى بني أسرائيل والنصارى بأن يؤمنوا بسيدنا الاعظم محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وأتباع نوره المشع السراج المنير حين ظهوره لهم ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) فنحن أولى منهم (بالاطاعه ، والاتباع ، وبالمحبه ، والعهد والمبايعه ، والاستقامه ) لأن الله تعالى قال بحقنا ({كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } (110) آل عمران –اذا كل ذلك الأمر تعني بكلمة ( نور ) هو سيدنا الاعظم محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما) والذي وصفه الله جل جلاله بأية اخرى بسراج منير بقوله تعالى {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (46) الأحزاب – وأن كلمة ( منير ) تعني مضيئ أي ( نور كشاف) – لذا يتوجب على كل مسلم ومسلمه بضرورة التنقل من مرحلة الأسلام والايمان التقليدي الى مرحلة الاسلام والأيمان التحقيقي كما جاء بالايه الكريمه {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ } (14) الحجرات – لأن الركن الاساسي في الاسلام كما هو معروف ( الاسلام – الايمان – الاحسان ) وكما أخبرنا بها سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) حينما سأله عن ذلك جبريل (عليه السلام) وقال حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم ، والايمان التحقيقي لايتحقق الا(بألاطاعه والاتباع والمحبه والمبايعه والعهد والاستقامه)) بحضرة الرسول الاكرم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) ووكيله الروحي في الارض وكما ذكره الله سبحانه وتعالى في أيات عديده ومنها {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ } (80) النساء {وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (71) الأحزاب { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } (17) الفتح {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (69) النساء - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } (24) الأنفال -{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ} (20) الأنفال – والاطاعه لاتتم الابمحبته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) بقوله تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) آل عمران – ومن محبته يستنتج مبايعة حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) على السمع والطاعه قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10) الفتح ، وفي نفس السوره من الايه 18- قال تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} – وكذلك من مبايعته يستنتج الأستقامه بقوله تعالى {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } (112) هود – والاستقامه لاتتم الا بالاتباع بقوله تعالى {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (215) الشعراء، ويجب أن تكون المبايعه على يد الوارث الروحي المحمدي ومن سلالته( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما) حصرا أي الوراثه الروحيه لحضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما) أقولا وأفعالا وأحوالا ، قال تعالى { الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (59) الفرقان – أي أستعلم به الخبير لانه هو الوحيد من ينوب في الارض بقوله تعالى {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } (30) -البقرة – والخلافه لاتتم الا بتعين الهي ورسولي مستوفيا الخلافه الروحيه لحضرة الرسول الاكرم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) والذي تم ذكره أنفا وكما أشار الله (جل جلاله) اليه بأيه اخرى {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ } (83) النساء – وأن كلمة اولي الامر تعني حضرة رئيس الطريقه أي خليفة الله في الارض بقوله تعالى {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا} (16) الجن – لأن الله يأمرنا بألاستقامه كما يأمرنا ب( الصلاة – الزكاة – الصوم- - الحج من استطاع اليه سبيلا – الانفاق في سبيل لله ) اذا كل هذه الامور التي ذكرها الله ( جل جلاله ) في القرأن الكريم من ( الاطاعه ، الاتباع ، المحبه ، ، العهد والمبايعه ، الاستقامه ) لاتتم الا بأخذ الطريقه والسير على منهجها والذي تحدده حضرة استاذ الطريقه لكي ينال القاصد ما يناله من العلوم الروحيه من خلال التزام بمنهج الطريقه وعدم الانحراف منها – اذا هنا ضرورة أخذ(العهدوالبيعه) من يد خليفة الله في الارض ووارث الروحي لحضرة الرسول الاكرم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وهو حضرة السيد الشيخ محمد المحمد الكسنزان الحسيني ( قدس الله سره ) رئيس الطريقه العليه القادريه الكسنزانيه في العالم لأن حضرته ( قدس الله سره ) هو الوحيد المأذون من الله ورسوله ووارثه الروحي وخليفه في الارض لاعطاء البيعه في بقاع الارض، ولكي يتحقق الهدايه الرحمانيه للمسلم والذي أشار اليه الله( جل جلاله) في سورة الشورى أيه 52 - { وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} أي يعلمنا ويهدينا الى الله عن طريق حضرة الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) أومن ينوب عن حضرته وكذلك في اية اخرى{وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (73) – المؤمنون- لذا نكررويتوجب على جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والعلماء والدعاة والفقهاء من الدين الاسلامي وباقي الديانات الاخرى بضرورة أخذ (العهد والبيعه) لكي يحضون ببركة انتقال ( اللمسه الروحيه ) عن طريق المصافحه لان حضرة الرسول الاعظم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما) يقول في حديثه الشريف ( من صافحني أو من صافح من صافحني الى يوم القيامه دخل الجنة ) وكما بايعوا حضرة الرسول الاكرم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) في العقبه الاولى والثانيه من المجاهدين والانصار وممن لم يدركوا حضرة سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) بايعوا من بعده حضرة الامام علي ( عليه السلام) وممن لم يدركوا سيدنا علي ( عليه السلام ) بايعوا من بعده سيدنا الحسين ( عليه السلام ) وممن لم يدركوا سيدنا الحسين ( عليه السلام) فقد بايعوا من بعده وهكذا يد بيد الى يد حضرة غوثنا الحاضر ( قدس الله سره العزيز ) قال تعالى {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} (39) الأحزاب، ولعلى البعض يقول نحن متبعين علماء الدين منذ أن خلقنا الله ووجدنا من أبائنا كذلك ، يقول الله تعالى بكتابه العزيز{ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (54) الأنبياء – لان اصلاح القلب مقرون بالاولياء المرشدين وليس بالعلماء ، لان العلماء أنفسهم يحتاجون الى العارفين كي يطهرو قلوبهم من ( الكذب ، الحسد ، الرياء، البغض ، النفاق ، الكبرياء ، ... الخ) ولهذا فمن لايتخذ وليا مرشدا يخشى عليه من الظلال بقوله تعالى { مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} (17) الكهف- ويحبط اعمال كائن ماكانت بقوله تعالى {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا} (23) الفرقان - ومن يزعم خلاف ما ذكرناه أنفا فاليأتي ببرهان مبين { قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (111) البقرة – والا فهو مخادع ومنافق وكذاب لان الله ( جل جلاله ) وكما وضحنا موضوعة بحثنا هذا بأن أركان الاسلام ( ثلاثه) وكما مشار اليه أنفا واذا لايؤمن المسلم أو المسلمه بهذه الايات التي ذكرناه أنفا ، اذا فلماذا نحن نلوم كأمه الاسلاميه وكمسلمين عامه لباقي الديات الاخرى، – وكذلك لم يعلموا ولا يعملوا بما أنزل الله على سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما) وعلى غرار ما أمر الله بحضرته في القرأن العظيم ولم يتبعوا نوره الذي وصفه الله تعالى بالسراج المنير، اذا بماذا أمنوا، ولاجل هذا ان الله ميز المؤمن من المسلم واشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ضماناً لهم الجنه بقوله تعالى {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (111) التوبة – لان المؤمن الحقيقي هو تسليم نفسه لله تعالى بقوله تعالى {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) النساء ، ونكرر في رسالة بحثنا مرة اخرى بأن كلمة ( نور ) هو حضرة الرسول الاعظم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) وليس المقصود به ( الاسلام ) كما يفهمونها بغير علم وإلمام ولو فرضنا ذلك صحيحا لما أشار الله سبحان وتعالى لاهل الكتاب بكلمة ( ولو أمنوا ) بل كان يشيرلهم ( ولو أسلموا ) قال تعالى {وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} (87) الأعراف- ومما تقدم أنفة الذكر أن يبادر كل مسلم ومسلمه ومؤمن ومؤمنه وغيرهم من الديانات الاخرى بأتباع ذلك النور المشع لان في الحديث الشريف ( من قال لا اله الا الله دخل الجنة ) وقالوا لرسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) أقلت أنت يارسول الله( من قال لا اله الا الله دخل الجنة ) قال حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) نعم ولكن اجتناب محارم لله أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى{لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (164) آل عمران – لان اركان الشهادتين من ضمن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أي ( الاطاعه ، الاتباع ، المحبة ، والمبايعة والعهد ، والاستقامة ) وعلى غرار القران العظيم والذي يعتبر دستور المسلمين عامه حتى يتم النهي عن المنكر وكذلك أن لابنحسب هئولاء كما قال الله تعالى بحق الذين فرقوا بين الله ورسوله من قبل بقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} (150) النساء أي فقط يؤمن(بالصلاة – الزكاة – الصوم - الحج) ويترك ولا يؤمن باقي شرائطه وينقض بتطبيق شروط الشهادتين ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) ويتركها اما تعمدا وأما جهلا ولايؤمن لبقية شروطه مثل ( ألاطاعه - الاتباع – المحبه –العهدوالمبايعه– الاستقامه ) والذي أمرنا الله سبحان وتعالى بها في القرأن الكريم أيضا والتي تعتبر من ضمن شروط اكمال الشهادتين والغافلين عنها كثير من المسلمين و كذلك المؤمنين ولغرض تحقيق اكمال الشهادتين وخاصة الاخيره منهما بحيث أن لايكون مجرد أقرار قولي منفصل عن مضمونه العملي عندما نرددها في صلواتنا الخمسه – لذا وجب التنبيه من الناحيه الاولى - وأما من الناحيه الثانيه اوضح لنا حضرة استاذنا الحاضر محمد المحمد الكسنزان الحسيني قدس الله سره العزيز بتعريف الطريقه وفوائدها الروحانيه للمسلم وغير المسلم بقوله ( اذا لابد للآنسان من التأثير الروحي الذي ينهض به من رقدة الغفله والبعد الى روضة الذكر والقرب من الرب ، وهذا لايأتي الا بواسطة شيخ وارث للطريقه اذ الطريقه ليس عملا علميا وبحثا نظريا فيتم تعلمها بواسطة الكتب على الطريقه المدرسيه وكذلك ليس كأطلاق أسم معين على مولود جديد لأن في زمن الرساله المحمديه كان بعض الصحابه يتعاهدون بقراءة القرأن الكريم وتجويده وترتيله أناء الليل وأطراف النهار ولكنهم لا يشتهروا بلفظ ( القراء) وقتها وكذلك كان هناك من يجتهد ويستنبط الاحكام الشرعيه في بعض المسائل الفرعيه ولكنهم لم يتسموا وقتها ( الفقهاء ) الا في القرن الهجري الثاني فماذا يعني ذلك . ذلك يعني أن جوهر العلوم الاسلاميه كلها وبضمنها ( علم الطريقه ) كان موجودا في عصر الرساله الاول ولكنها غير مشهوره بالتسميات التي تتعارف عليها أصحاب علم فيما بعده ، لأن الطريقه أنما هو زبدة عمل العبد بأحكام الشريعه وهنا لابد أن نبين بأن الشريعه هي أطار للطريقه وأن الطريقه هي نواة للشريعه الاسلاميه وبذلك أن المدخل الى أهل الطريقه الروحي هو الشريعه الاسلاميه فهي الباب الموصل الى الحقيقه قال تعالى { وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } (189) البقرة – ) ولقد أرخ السراج الطوسي أن الطريقه والشريعه الى أصل واحد بأعتبار أحداهما تكمل الاخرى أذ يرى هذا المؤرخ أن الشريعه قائمة على الروايه وأما الطريقة فهي قائمة على الدرايه ، ولكون علم الطريقه عبارة عن علم انقدح في قلوب الاولياء حتى استنار بالعمل بالكتاب والسنه– ولذا قال كبار المشايخ الصوفيه : - من يأخذ العلم من شيخ مشافهه يكن عن الزيغ والتصحيف والحرم ومن يكن أخذا للعلم من صحف فعلمه عند أهل العلم كالعدم ) ، ومن هنا تبرز أهمية الطريقه في حياة كل أنسان مسلما كان أم غير مسلم وأهمية اتباع حضرة رئيس الطريقه بقوله تعالى { هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} (66) الكهف – لان الحديث الشريف لحضرة الرسول الاكرم سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) قال( من مات من أمتي ولم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهليه ) وقال أيظا حضرته ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) ( لاايمان من لا أمانة له ولا دين من لا عهد له ) يقول الله تعالى في سورة مريم {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا 0لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا}85-86-87 –مريم- وقوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما )( من مات من امتي وليس في عنقه بيعه مات ميتة الجاهليه ) عن عوف بن مالك قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما ) تسعه فقال ( ألا تبايعون رسول الله ) وكنا نتحدث عن حديث أخذ البيعه ، فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، ثم قال : ألا تبايعون رسول الله ) فقلنا ،: قد بايعناك يارسول الله .، ثم قال ( الا تبايعون رسول الله ) قال:، فبسطنا أيدينا وقلنا ،: قد بايعناك يا رسو الله، فعلى ما نبايعك ؟ قال ، على أن تعبدو الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأن لاتسألوا من الناس ) فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله أياه ) رواه الامام مسلم باب الزكاة ج 2 ص 721 – وأن المقصود بالمبايعه هي أخذ الطريقه والوفي بالعهد قال تعالى { وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} (34) الإسراء – وفي اية اخرى {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } (40) البقرة -. وهذا الامام مالك ( رضي الله عنه ) يقول ( من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق ومن جمع بينهما فقد تحقق ) لان حضرة رئيس الطريقه الكسنزانيه هوخليفة الله في الارض ( قدس الله سره ) وهو من يقوم بألامامه والخلافة الروحية في الارض ويأمر بتطبيق احكام الشريعه والطريقه كلاهما سويا على سائر بقاع الأرض قال تعالى {وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} (12) يــس بسم الله الرحمن الرحيم{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ0 يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} 7- 8 – الصف وصل اللهم على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما والله الموفق للصواب


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة