الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الصلاة وحقيقتها



الصلاة ركن تعبدي في الدين ، بل أهم ركن فيه ، فهو بمنزلة الرأس من الجسد ، وهو ركن إن حسن حسنت سائر الأعمال ، وإن فسد فسدت سائر الأعمال ، وبما أن لكل شيء حقيقة ، وحقيقة الصلاة سوف نتعرف عليها من أهل الحقائق ، الذين اتقوا الله حق تقاته ولم يموتوا إلا وهم مسلمون ، فيقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي عن الصلاة أنها : « مجالسة الله تعالى » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « الصلاة : هي طهرة للقلوب ، واستفتاح لباب الغيوب » ويقول : « الصلاة : هي محل المناجاة ، ومعدن المصُافاة ، تتسع فيها ميادين الأسرار ، وتشرق فيها شوارق الأنوار » .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني الصلاة : هي شدة الحضور مع الله تعالى من أولها إلى آخرها بحيث لا يخطر شيء على غير بال المصلي .
ويقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي : « الصلاة : هي الرحمة ، أي : إفاضة الشهود على مراتب الوجود ، وإخراجه من عدمه النسبي لا الحقيقي » .
ويقول الشيخ أحمد العلوي المستغانمي : « الصلاة عند القوم : معناها التجلي الإلهي » .
ويقول الشيخ سعيد النورسي عن الصلاة : هي الفهرسة الجامعة للأعمال القلبية .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي : « الصلاة : هي صلة بين العبد والله والعكس بالعكس . فالله صلى على عبده بمعنى أنه اتصل به دون وسيلة اتصال » .
وفي اصطلاح الكسنزان نقول : الصلاة : تعني التسليم . الصلاة : هي الدورة الروحية . الصلاة : هي تجديد العهد والبيعة على الإسلام . الصلاة : هي دليل إثبات العبودية . الصلاة : هي معراج إذ يرفع فيها الحجاب بين العبد وربه .
ومن علامة صحة الصلاة : علامة صحة الصلاة هو أن تنتهي عن الفحشاء والمنكر ، أن تنتهي عن المحرمات والمنهيات ...
وإن من أسباب الأمر بتشريع الصلاة كما يقول الإمام علي (كرم الله وجهه) : « فرض الله ... الصلاة تنزيهاً عن الكبر » .
ويقول الإمام علي الرضا - عليه السلام - : « إنما أمروا بالصلاة ، لأن في الصلاة الإقرار بالربوبية وهو صلاح عام ، لأن فيه خلع الأنداد والقيام بين يدي الجبار » .
ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ : « شرعت الصلاة وسائر الطاعات : لتحصل هذه الوجهة [ وجهة القلوب إلى الرب ] ، فهي نتيجة العبادات وفائدتها التي هي سبب ربح العبد ورحمته » .
ومن شرائط الصلاة من الناحية الصوفية كما يقول القشيري : « شرائطها في الظاهر : ستر العورة ، وتقديم الطهارة ، واستقبال القبلة ، والعلم بدخول الوقت ، والوقوف في مكان طاهر . وفي الباطن يأتون بشرائطها : طهارة السر عن العلائق . وستر عورة الباطن : بتنقيته عن العيوب ، لأنها مهما تكن فالله يراها ، فإذا أردت إلا يرى الله عيوبك فاحذرها حتى لا تكون . والوقوف في مكان طاهر : وهو وقوف القلب على الحد الذي أُذنت في الوقوف فيه مما لا يكون دعوى بلا تحقيق ، ورحم الله من وقف عند حده . والمعرفة بدخول الوقت : فتعلم وقت التذلل والاستكانة ، وتميز بينه وبين وقت السرور والبسط . وتستقبل القبلة بنفسك : وتعلق قلبك بالله من غير تخصيص بقَطْرٍ أو مكان » .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي : « الطهر : عبارة عن الطهارة من النقائص الكونية . وكونه يشترط بالماء : إشارة إلى أنها لا تزول إلا بظهور آثار الصفات الإلهية التي هي حياة الوجود لأن الماء سر الحياة . وكون التيمم يقوم مقام الطهارة للضرورة : إشارة للتزكي بالمخالفات والمجاهدات والرياضات ... ثم استقبال القبلة : إشارة إلى التوجه الكلي في طلب الحق . ثم النية : إشارة إلى انعقاد القلب في ذلك التوجه . ثم تكبيرة الإحرام : إشارة إلى أن الجنان الإلهي أكبر وأوسع مما عسى أن يتجلى به عليه ، فلا يقيده بمشهد بل هو أكبر من كل مشهد … وقراءة الفاتحة : إشارة إلى وجود كماله في الإنسان ، لأن الإنسان هو فاتحة الوجود ... ثم الركوع : إشارة إلى انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجليات الإلهية . ثم القيام : عبارة عن مقام البقاء ... ثم السجود : عبارة عن سحق آثار البشرية ومحقها ، باستمرار ظهور الذات المقدسة . ثم الجلوس بين السجدتين : إشارة إلى التحقق بحقائق الأسماء والصفات لأن الجلوس : استواء في القعدة ، وذلك إشارة إلى حقيقة قوله : الرَّحْمَنُ عَلى الْعَرْشِ اسْتَوى ثم السجدة الثانية : إشارة إلى مقام العبودية وهو الرجوع من الحق إلى الخلق . ثم التحيات : إشارة إلى الكمال الحقي والخلقي ، لأنه عبارة عن ثناء الله تعالى وثناء على نبيه وعلى عباده الصالحين وذلك هو مقام الكمال » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « الحركة إلى الوضوء : إشارة إلى التوبة والإنابة . والتكبيرة الأولى : إشارة إلى التوجه الإلهي ... الانتقال إلى الركوع : إشارة إلى عبوره من عالم الملكوت إلى عالم الجبروت . ثم الانتقال إلى السجدة : إشارة إلى عبوره من عالم الجبروت والوصول إلى عالم اللاهوت ، وهو مقام الفناء الكلي . وعند ذلك يحصل الصعود إلى وطنه الأصلي العلوي فالانتقالات تصعد في صورة التنزل . ثم القيام من السجدة : إشارة إلى حالة البقاء فإنه رجوع إلى القهقرى وفيه تنزل في صورة التصعد . والركوع : مقام قاب قوسين وهو مقام الصفات أي الذات الواحدية . والسجدة : مقام أو أدنى وهو مقام الذات الأحدية » .
ويقول الشيخ عمر السهروردي في شعب الصلاة : « قيل : الصلاة على أربع شعب : حضور القالب في المحراب . وشهود العقل عند الملك الوهاب . وخشوع القلب بلا ارتياب . وخضوع الأركان بلا ارتقاب » .
ومن ثمار الصلاة كما يقول الشيخ الحكيم الترمذي : « الصلاة ، ثمرتها : إقبال الله على عبده ، ففي الإقبال جميع ما ذكرنا من تطهير النفس والمال ووجوب المغفرة ووجوب الجنة » .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى في إدامة الصلاة : « إدامتها [ الصلاة ] : بدوام المراقبة وجمع الهمة في التعرض لنفحات ألطاف الربوبية التي هي مودعة فيها لقوله : إن لله في أيام دهركم نفحات إلا فتعرضوا لها . فصورة الصلاة صورة التعرض ، والأمر بها صورة جذبة الحق بأن يجذب صورتك عن الاستعمال لغير العبودية » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي عن المحافظة على الصلاة : « المحافظة عليها [ الصلاة ] : هو حفظ السر فيها مع الله تعالى ، وهو أن لا يحتاج فيه إلى شيء سواه ولا يحتاج بقلبه غيره » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : المحافظة على الصلاة ، حفظ أوقاتها ، والدخول فيها بشرط الحرمة ، والقيام فيها على حد المشاهدة ، والخروج منها على رؤية التقصير » .
وفي اشتمال الصلاة على جميع الحركات يقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « عمت الصلاة جميع الحركات وهي ثلاث : حركة مستقيمة وهي حال قيام المصلي ، وحركة أفقية وهي حال ركوع المصلي ، وحركة منكوسة وهي حال سجوده . فحركة الإنسان مستقيمة ، وحركة الحيوان أفقية ، وحركة النبات منكوسة ، وليس للجماد حركة من ذاته » .
وفي أفعال الصلاة وآثارها في خروج العبد من بعض الأحوال يقول الشيخ الحكيم الترمذي : « أفعال الصلاة مختلفة على اختلاف الأحوال التي جاءت من العبد : فبالوقوف : يخرج من الإباق ، لأنه لما انتشرت جوارحه نقصت تلك العبودية وأبق من ربه ، فإذا وقف بين يديه فقد جمعها من الانتشار ووقف للعبودة فخرج من الإباق . وبالتوجه إلى القبلة : يخرج من التولي والإعراض . وبالتكبير : يخرج من الكبر . وبالثناء : يخرج من الغفلة . وبالتلاوة : يجدد تسليماً للنفس وقبولاً للعهد . وبالركوع : يخرج من الجفاء . وبالسجود : يخرج من الذنب . وبالانتصاب للتشهد : يخرج من الخسران . وبالسلام : يخرج من الخطر العظيم » .
وفي أثر قبول الصلاة من المؤمن يقول الشيخ ابن عباد الرندي : « إذا صلى المؤمن صلاة فقبلت منه خلق الله من صلاته صورة في ملكوته راكعة ساجدة إلى يوم القيامة ، وثواب ذلك لصاحب الصلاة » .
أما أحوال الناس بالنسبة إلى الصلاة ، فيقول الشيخ الحكيم الترمذي : « الناس في الصلاة على خمسة أحوال . فمنهم : من يصلي فينتقص من وضوئه ومواقيتها وحدودها بأركانها . ومنهم : من يصلي محافظاً على وضوئه ومواقيتها بأركانها ، وقد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة . ومنهم : من يصلي محافظاً على وضوئه ومواقيتها وحدودها بأركانها ، ومجاهدة نفسه في شأن حديثها ووسوستها .
ومنهم : من يصلي محافظاً على وضوئه ومواقيتها حدودها بأركانها مشغولا بقلبه مع الله بحفظ هذه الحدود ومناجاته . ومنهم : من يصلي محافظاً على وضوئه ومواقيتها ، وأركانها وحدودها ، مشغولا بربه قرير العين به ، محفوظاً عليه حدودها » .
والموانع التي تحجب عن الدخول في حضرة الصلاة كما يراها الشيخ عبد الوهاب الشعراني : « أجمع مشايخ الطريق من الأنس كلهم على أن من كان فيه صفتي الغناء والعز لا يمكن من الدخول لحضرة الصلاة أبداً . فما تقربنا إلى الحق حينئذ إلا بتخلقنا بما ليس من صفة ، فانظر ما أعجب هذا الأمر في حضرة القرب يطرد منها من تخلق بصفات ملكها سبحانه وتعالى التي لم يأذن في التخلق بها » .
وفي إشارات حركات الصلاة يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « الحركة إلى الوضوء : إشارة إلى التوبة والإنابة . ثم التكبيرة الأولى إشارة إلى التوجه الإلهي ... ثم الانتقال إلى الركوع : إشارة إلى عبوره من عالم الملكوت إلى عالم الجبروت . ثم الانتقال إلى السجدة إشارة إلى عبوره من عالم الجبروت والوصول إلى عالم اللاهوت وهو مقام الفناء الكلي ، وعند ذلك يحصل الصعود إلى وطنه الأصلي العلوي . فالانتقالات تصعد في صورة التنزل . ثم القيام من السجدة إشارة إلى حاله البقاء ، فإنه رجوع إلى القهقري وفيه تنزل في صورة التصعد . والركوع مقام قاب قوسين ، وهو مقام الصفات أي : الذات الواحدية . والسجدة مقام أو أدنى ، وهو مقام الذات الأحدية » .
ويقول الشيخ علي البندنيجي : رفع اليدين في الصلاة : هو إشارة إلى رفع اليدين عن شهوات الدنيا والآخرة .
وفي تأويل قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنونَ . الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « خاشعون ، أي : بالظاهر والباطن . أما الظاهر ، فخشوع الرأس : بانتكاسه . وخشوع العين : بانغماضها عن الالتفات . وخشوع الأذن : بالتذلل للاستماع . وخشوع اللسان : القراءة والحضور والتأني . وخشوع اليدين : وضع اليمنى على الشمال بالتعظيم كالعبيد . وخشوع الظهر : انحناؤه في الركوع مستوياً . وخشوع الفرج : بنفي الخواطر الشهوانية . وخشوع القدمين : بثباتهما على الموضع وسكونهما عن الحركة . وأما الباطن : فخشوع النفس : سكونها عن الخواطر والهواجس . وخشوع القلب : بملازمة الذكر ودوام الحضور . وخشوع السر : بالمراقبة في ترك اللحظات إلى المكونات . وخشوع الروح : استغراقه في بحر المحبة وذوبانه عند تجلي صفة الجمال
والجلال » .
يقول الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) : « ليست الصلاة قيامك وقعودك ، إنما الصلاة إخلاصك » .
ويقول الشيخ الجنيد البغدادي (قدس الله سره) : « لا يكون همك في صلاتك إقامتها دون الفرح والسرور بالاتصال بمن لا وسيلة إليه إلا به » .
ومن مكاشفات سيدنا الكيلاني (قدس سره) : « قلت : يا رب أي صلاة أقرب إليك ؟ قال : الصلاة التي ليس فيها سوائي والمصلي عنها غائب » .
ويقول الشيخ ابن قضيب البان : « كشف لي [ الحق ] عن صورة الصلاة فرأيتها أنواراً متصلة من الله تعالى وملائكته إلى هوية كل مؤمن . ثم قال لي : إذا أقامها استغرقت سائر أجزاء البشرية وانتصب القرآن على عرش قلبه ، ليناجيه به ربه . ثم رأيت الروح الإنساني صاعداً في هذا النور الهابط إذا أقام الصلاة حتى يتم المُصَلِّي » .
ويقول الشيخ ابن عطاء السكندري : « عن الشيخ أبو الحسن الشاذلي - رضي الله عنه - أنه كان يحضر عنده فقهاء الإسكندرية والقاضي ، فجاءوا مرة مختبرين للشيخ فتفرس فيهم وقال : يا فقهاء هل صليتم قط ؟ فقالوا : يا شيخ وهل يترك أحدنا الصلاة ؟ فقال لهم : قال الله تعالى : إِنَّ الْأِنْسانَ خُلِقَ هَلوعاً . إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعاً . وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنوعاً . إِلّا الْمُصَلّينَ فهل أنتم كذلك ؟ إذا مسكم الشر لا تجزعون ؟ وإذا مسكم الخير لا تمنعون ؟ قال : فسكتوا جميعاً . فقال لهم الشيخ : فما صليتم هذه الصلاة قط » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي عن إقامة الصلاة : « هو حفظ حدودها مع الله ، وحفظ الأسرار فيها مع الله أن لا يختلج في سره شيء سواه » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : إقامة الصلاة : هو القيام إليها بالقعود عن كل ما سواه » ويقول : « قال بعضهم : إقامة الصلاة : هو حفظ حدودها ، والدخول فيها بشرط الخدمة ، والقيام فيها على سبيل الهيبة ، والمناجاة فيها بلسان الافتقار والذلة ، والخروج منها على رؤية التقصير في الخدمة » .
ويقول القشيري : « إقامة الصلاة : هو القيام بأركانها وسننها ، ثم الغيبة عن شهودها برؤية من يصلي له ، فتحفظ عليه أحكام الأمر بما يجري عليه منه ، وهو عن ملاحظتها محو نفوسهم منه ، مستقبلة إلى القبلة وقلوبهم مستقرة في حقائق الوصلة » .
وفي الفرق بين إقامة الصلاة ووجود الصلاة يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة ، فما كل مصل مقيم » .
وعن التشهد في الصلاة يقول الشيخ عمر السهروردي : « التشهد [ في الصلاة ] : هو كناية عن مقر الوصول بعد قطع مسافات الهيئات على تدريج طبقات السماوات » .
وفي اصطلاح الكسنزان نقول : الصلاة البيضاء : هي الصلاة بحضور القلب . وفيها يقف العبد قلباً وقالباً أمام الله تعالى . والصلاة السوداء : هي الصلاة بدون حضور القلب . وفيها يقف المصلي بقالبه فقط ، وأما قلبه ففار إلى الدنيا .


المصدر : -
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الشيخ محمد الكسنزان الحسيني - ج15 ص210-215.


تأريخ النشر : 31 - 5 - 2014

 
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: اقبال شاهدوست      البلد: ايران بانه       التاريخ: 01-06-2014
الصلاه عمود الدين
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنونَ . الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ الصلاه :هي طهره القلوب و استفتاح الباب الغيوب و مناجات بين العبد و علام الغيوب "ميدان الاسرار في تشرف الشوارق الانوار "باب الرحمه في الاعمال القلبيه و تعليم الروحيه و تذکره الدرونيه هکذا:الصلاه هي معراج اذ يرفع فيها الحجاب بين العبد و ربه
الصلاة : تعني التسليم .
الصلاة : هي الدورة الروحية .
الصلاة : هي تجديد العهد والبيعة على الإسلام .
الصلاة : هي دليل إثبات العبودية .
الصلاة : هي معراج إذ يرفع فيها الحجاب بين العبد وربه .


أن الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنکر تنتهي عن الفحشاء والمنكر ، أن تنتهي عن المحرمات والمنهيات ...




الصلاة البيضاء : هي الصلاة بحضور القلب . وفيها يقف العبد قلباً وقالباً أمام الله تعالى .

الصلاة السوداء
الصلاة ا لسوداء : هي الصلاة بدون حضور القلب . وفيها يقف المصلي بقالبه فقط وأما قلبه ففار إلى الدنيا .



الاسم: الدكتور خضر احمد      البلد: العراق       التاريخ: 02-06-2014
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما حقا والحق يقال إن المواضيع التي تقدمونها بين أيدي المريدين لهي منار للمعرفة والنور ومنبر للشريعة والطريقة


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة