الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
لآلِئُ البيانِ في حِفْظِ الرسول﴿﴾ وحِفْظِ القرآن
                                                                          


                                             بقلم: م.م. فراس هاشم إدريس
                                                               
قال تعالى : وقالوا يا أيُّها الذي نُزّلَ عليه الذكرُ إنّكَ لمجنونٌ* لو ما تأْتينَا بالملائكةِ إنْ كنتَ من الصادقينَ* ما نُنزّلُ الملائكةَ إلا بالحقِّ وما كانوا إذًا منظرينَ* إنّا نحنُ نَزّلنا الذكرَ وإنّا لهُ لحافظونَ [الحجر/ 6-9] .
جاء لفظ الذِّكْرِ في آيتين متعاقبتين، وقد أجمع المفسرون على أن الذِّكْر في قوله تعالى: وقالوا يا أيُّها الذي نُزّلَ عليه الذكرُ إنّكَ لمجنونٌ [الحجر/6] يعني: القرآن الكريم(1).
 وقع لفظ الذِّكْر في سياقٍ خبريٍ لجملة مقول القولِ، مسبوقًا بحرف النداء (يا) والأصل فيه لـنداء البعـيد(2)، فـأطلِقَ وأُريد به الانتقاص من الرسول ﴿﴾ وإنزالِهِ  منزلَةَ البعيد(3)؛ فالراسخ في اعتقادهم استبعادُ كون حضرته﴿﴾ رسولاً من عند الله حقًّا(4). وقد جاء هذا الأسلوب على لسانِ أهلِ مكة في موضعٍ واحدٍ في القرآن الكريم وهو سُؤالُهُم الذي تضمَّن الشروعَ في بيان كُفرِهِم بمنْ أُنزِلَ عليه الكتاب استهزاءً وتهكُّمًا وإشعارًا بعلَّةِ حكمِهِم الباطلِ في قولِهِم: إنّكَ لمجنون[الحجر/6] .
وقد أكّدوا هذا النداء بـ(الهاء) من أيُّها للمزيدِ من التنبيهِ والتأكيدِ لما في نفوسِهِم وتمهيدًا لما بَعْدَهُ، ، فكلامُهُم جاء على جهة الاستخفافِ بحضرة الرسول﴿﴾(5)، وهذا ظاهر في اختيار الموصُوليَّةِ لما فيه من معنىً جعلُوه سَبَبَ التَهكُّم بقرينة إنّكَ لمجنون [الحجر/6](6)، فالغرض من الاسم الموصولِ في هذه الآية ((التعريضُ))(7).
أما مجيء لفظ (التنزيل) بصيغة المبني للمجهولِ فهو زيادة في الإنكار وكان الغرضُ منه الإيهام بأنَّ ذلك ليس بفعلٍ لَهُ فاعل أو لتوجيهِ الإنكارِ إلى كون التنزيل على الرسول﴿:صت::﴾ لا إلى استناده إلى الفاعل ، كما دلَّ عليه: ((تقديمُ الجارِّ والمجرورِ على القائِمِ مقام الفاعِلِ لأنَّ إنكارَهم متوجِّهٌ إلى كونِ النازل ذكرًا من الله تعالى، لا إلى كون المنزَّلِ عليه رسولَ الله بعد  تسليم كون النازلِ منهُ تعالى كما في قولِهِ تعالى: وقالوا لولا نُزّلَ هذا القرآنُ على رجُلٍ من القريتينِ عظيمٍ [الزخرف/31] ))(8).
كما نرى ورود لفظِ الذِّكْر بصيغة المصدر؛ لأنَّهُ حدث لم يعهده المشركون وهو بهذا يناسب سياق الإنكار الذي يعتري المشركين؛ لأنَّ تسمية القرآن (ذكرًا) تسمية جامعة لم يعهدوهـا في كتـابٍ سماويٍّ فهي دلالةٌ جديدةٌ جاء بها (القرآن الكـريمُ) لم يكـن للعربِ علمٌ بها(9).
لذلك ذُيلت الآية بالذي دلَّ عليهِ ذِروَةُ إنكارِهِم واعتقادهم في قولِهِم على: إنّكَ لمجنون فأكَّدوا كلامهم بمؤكدينإنَّ والأصل فيها التأكيد(10)، واللامالمفتوحة تأتي للتأكيدِ أيضا(11)، ويدلُّ اجتماعهما على شدَّة هذا التأكيد ومبالغتِهِ(12)، وهي إشارةٌ إلى شدَّة إنكارهم ومبالغتِهِم في الاستهزاءِ والاستخفاف بالرسول﴿﴾، فقد انزلوه منزلةَ المُنكَرِ الذي يحتاج إلى أكثرِ من مؤكَّدٍ، فجاؤوا بـ(إنَّ واللام) تقويةً لكلامهم في الكشف عن اعتقادهم وانتصارًا منهُم لآلهتِهِم، فهو أمرٌ ثابت وراسخٌ في معتقدهم فجاء السياقُ معبرًا عن ذلك بالجملة الاسمية إنّكَ لمجنون ، فضلاً عن تضمنها أمرًا بلاغيًا في عَدَمِ التصريح باسم حضرة الرسول﴿﴾؛ لأنَّ أهل الشركِ من كفَّارِ مكَّةَ أرادوا الاستهزاءَ بوصف حضرته﴿﴾ فأنطقهم الله بالحق ليَصْرِفَ ألسنتهم عن الشتمِ(13).
وهنا بعد شرح موقف الآية الكريمة وبيان ما أشارت إليه، برز فيها طرفان من خلال إنكار المشركين، وهما:
 الأول : (التشكيك أصلا بتنزيل الذكر وهو القرآن الكريم من الله ربِّ العالمين).     
والثاني: (الاستهزاء والتعريض بحضرة المصطفى﴿﴾).
وهنا قبل أن أتوجه إلى (الردّ الإلهي) أود أن أشيرَ إلى لطيفةٍ من لطائف الحقّ (تعالى في علاه) والتي يعلّمنا فيها أسلوباً رائعاً ، ويضرب مثلا في الصبر ، لكي يتأسى به أهل الإيمان ، ويتجلى ذلك في أنّ الحقَّ (عز وجل) قد ذكر ما قاله الطرف الكافر في تعريضهم بحضرة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وهو أحبّ الخلق إليه، وعلى الرغم من شدة غيرة الله جلت قدرته على حضرة المصطفى﴿﴾، إلا أنّ الحق (جلت قدرته) قد عرض المسألة لتكون بمثابة وثيقة قرآنية تاريخية، تكون درسا لمن يريد أن يلهمه الله تعالى قوّة المنطق وحجّة البيان، وفي مضمونها يشير إلى أدب الحوار مع من تختلف معه في الفكر والعقيدة، وذِكْرِ الاختلاف فيما بين الطرفين، ومن ثمّ إنزال الصاعقة التي تحمل بين جنباتها قوة الحق وصدقَ العدلِ وإنصافهما. 
 ننظر بتمعنٍ إلى دفاع ربّ الأرباب سبحانه الإله العظيم بعد أن عرض ما تفّوه به الكفار ظلما وعدوانا.... وجاء متمثلا الرد على أهل الكفر والضلال .
فقد ورد لفظ الذِّكْر في قوله تعالى: إنّا نحنُ نزّلْنا الذّكْرَ وإنَّا لهُ لحافظونَ  [الحجر/9] وكانت دلالتُهُ القرآن الكريمُ وبإجماع علماءِ التفسير أيضًا(14)، ما خلا البقاعي فقد ذَكَرَ أنَّهُ: العظةُ والشرف ولم يوضِّحُ ما ذهب إليه(15).
إذْ جاء لفظُ الذِّكْر في سياقٍ استئنافيٍّ ابتدائيٍّ(16) مرتبطًا بالآية السادسة؛ فهو ردٌّ وإبطال لكلام المستهزئين بحضرة الرسول﴿﴾ إذ قالوا: وقالوا يا أيُّها الذي نُزّلَ عليه الذكرُ إنّكَ لمجنون [الحجر/6] (17).
إذًا هو قولٌ بموجبِ قولِهِم وردٌّ على إنكارهم بالقوَّةِ نفسِها بل أكثر، إذ وَقَعَ لفظ الذِّكْر بينَ أكثر من مؤكّدٍ، بدءًا من قولِهِ تعالى:  ودخول (إنَّ) لإفادة التوكيد، وضمير الفصلنحْنُ  ((وهو تأكيدٌ لاسم إنَّ))(18) ويدلُّ على العظمةِ فهو من كلامِ الملوك لقصد إظهار التعظيمِ ، ويؤتى بهذه الصيغةِ حينما يُفْعَلُ فعلٌ يرادُ منهُ تعظيمُ صاحبِهِ على وجهِ الخصوص وإظهار الهيبةِ لَهُ لذلك قال: إنّا نحْنُ  إثبات منه سبحانه وتعالى على أنَّهُ هو المنَزِّلُ على القطعِ والثبات(19)، ردًّا على قولهم :يا أيُّها الذي نُزّلَ [الحجر/6]  بصيغة المبني للمجهول إيحاءً منهم إلى أنَّ الذِّكْر لا مصدَر لَهُ وفعل لا فاعل لَهُ فجاءهم الردُّ بمعنى قولِهِ تعالى: إنّا نحْنُ  بِعِظَمِ شأنِنا وعلُّوِ جنابِنَا نزلّنَا الذكرَ الذي أنكروهُ وكذَّبوا واستهزؤوا بنزولِهِ عليكَ واتهموه بالجنونِ وعمُّوا منزّلَهُ(20).
وهنا تتضح لنا بلاغة النظم في ((نشرِ الجوابين على عكس لفّ المقالينِ اهتمامًا بالابتداءِ بردِّ المقال الثاني بما فيهِ من الشبهةِ بالتعجيز والإفحام ، ثم ثنَّى العنانَ  إلى ردِّ تعريضهم بالاستهزاء وسؤال رؤية الملائكةِ، وكان هذا الجوابُ من نوع القول بالموجبِ بتقريرِ إنزال الذكرِ على الرسول مجاراةً لظاهر كلامهم))(21).
ثم جاء السياق بعدها بجملة معترضةٍ(22) بدلالةِ (الواو) : وإنَّا لهُ لحافظونَ[الحجر/9](23)،
والضميرُ المجرور باللام عائدٌ إلى القرآن الكريمِ بمعنى: أنَّهُ تعالى حفظَهُ من أن تطرأ عليه الزيادةُ أو النقصانُ، أو أن يبطلَ الشيطانُ منه حقًّا أو يجعل فيه باطلاً(24)، أو حفظهُ في صدور الرجالِ(25).
وقيل: إنَّ (الهاءَ) عائدة لحضرة الرسول﴿﴾(26)، ومن ذهب إليه يستدل بأمرين:
الأول : قد يكون تبشيرًا بحياةِ الرسول﴿﴾ حتى يظهِرَهُ الله(27).
والثاني: لما ذكر اللهُ الإنزالَ والمُنَزَّلَ دلَّ ذلك على المُنَزَّلِ عليهِ، فَحَسُنَتِ الكنايةُ عنهُ؛ لأنَّهُ أمرٌ معلومٌ كما في قولِهِ تعالى:إنّا أنْزلناهُ في ليلةِ القدْرِ  [القدر/1] فالكنايةُ في القرآن الكريم عائدةٌ للقرآن الكريم مع أنَّهُ لم يُشر إليه في الآياتِ السابِقَةِ ولم يتقدَّمْ ذِكْرُهُ، فالأمرُ فيهِ معلومٌ، لذلك حَسُنَتِ الكنايةُ عَنْهُ للسَّببِ نفسهِ في قولِهِ تعالى: وإنَّا لهُ لحافظونَ (28).
 ونميل إلى الأنسب من حيث اللغة والتأويل، فنرجّح القول الأخير بأنّ (الهاء) عائدة لحضرة المصطفى﴿﴾، وذلك لأنّ الآية الكريمة تناولت جانبين رئيسين هما: (القرآن الكريم) و(حضرة المصطفى﴿:صت::﴾)، فجاء الرد عن القرآن الكريم ومن ثمّ عن حضرته﴿﴾، وهذا لا يقدح بحفظ القرآن الكريم، فالقرآن الكريم قد ذكر اللهُ جلّت قدرته حفظه وكما هو موضّح في الآية الكريمة التالية.
قال تعالى:إنَّ الذين كفروا بالذِّكْرِ لمّا جاءَهُم وإنَّهُ لكتابٌ عزيزٌ*لا يأتيهِ الباطلُ مِنْ بينِ يديهِ ولا مِنْ خلفهِ تنزيلٌ مِنْ حكيمٍ حميدٍ[فصلت/41،42].
أجمعَ علماءُ التفسيرِ على أنَّ معنى الذِّكْر هو: القرآن الكريم(29)، وقد ورد في سياقِ الحديثِ عَن أهلِ الكُفْرِ والمكذِّبين الملحدين الذين كذَّبوا القرآن الكريم وجحدوا آياتِهِ البيّنات(30)، وما وعدهم جزاءَ تكذيبهم وإلحادهم من هلاكٍ وتعذيبٍ(31) .
ومِمَّا زادَ في إظهار لفظ الذِّكْر تأكيدُ وصفِ الذِّكْر بأنَّهُ:  لَكتابٌ عزيزٌ يعجَزُ المتجبِّرونَ الإتيان بمثلِهِ كما يصعبُ مناله، فالعزيزُ: هو الذي يَقْهَرُ ولا يُقْهَرُ(32)، فناسب بذلك ذكرَ الغلبةِ والقهرِ إزاء المتجبِّرينَ من مشركي قريشٍ وغيرهِم ، فأُكَّدت الجملةُ بـ(إِنّ َواللامِ)، الذي يدلُّ اجتماعهما على شدَّةِ المبالغة والتوكيد(33)، فضلاً عن معنى التوكيد الذي يدلُّ على التحقيق وإزالة التجوز في الكلام(34)، لما في قولِ الكفَّارِ من إنكارٍ لهذا القرآن العظيمِ، لذلك أَضمر الخبرُ المقدَّر هالكون أو معذَّبون وهو أشدُّ إظهارًا لمذمةِ الكفَّارِ بِهِ(35).
  وقد وصفَ الحقُّ ﴿﴾ القرآن أَوصافًا بعضُها أكملُ من بعضٍ تدلُّ على شدَّةِ الاهتمامِ بهذا الذِّكْر الحكيمِ وعِظَمِ ما جاء بِهِ(36)، فقال:  لا يأتيْهِ الباطلُ أي: لا يتطرَّقُ إليه الباطلُ ولا يُبْطِلُهُ من شُبْهَةِ سابقةٍ تقدحُ في معجزتِهِ(37)، وزاد بقولِهِ: مِنْ بينِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خلفهِ ، أي: ((إنَّ الشيطانَ لا يستطيعُ أن يبطلَ مِنْهُ حقًّا، ولا يحقّ منهُ باطلاً))(38)، وقيل: ((لا تكذّبُهُ الكتبُ المتقدمةُ عليهِ كالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ ولا يجيءُ كتابٌ من بعده يكذِّبُهُ))(39).
إذًا فالمرادُ بـ لا يأتيْهِ الباطلُ هو تعميمُ النفي لا نفيُ العموم ، لذلك أُدخِلَ الجارُّ والمجرورُ مِنْ بينِ يَدَيْهِ، أي: من جهةِ الظاهرِ(40)، وهو كنايةٌ عن الجهاتِ جميعها، فلا يتمكنُ أعداؤه من الوصولِ إليه في حالٍ من الأحوال ، فقد شَبَّهَهُ الحقُّ﴿﴾ بشخصٍ محميٍّ من الجهاتِ جميعِها؛ فهوَ في حصنٍ منيعٍ(41).
لذلك نجد أنَّ إسناد الإتيان إلى الباطلِ إسناد مجازيٌ وهو يزيدُ المُسندَ إليه فاعليةً محققةً يستغني بها عن ذكرِ الفاعِلِ الأصلي(42).
وختامًا نجد أنَّ الحكمةَ من كثرةِ هذهِ الأوصافِ التي ليس لها مثيلٌ في كتابٍ سابقٍ ولا لاحقٍ بيان حماقةِ الذين كفروا بهذا الذِّكْر وغرورهم وسفاهةِ آرائِهِم المؤديةِ إلى سواءِ الجحيمِ لِما فرَّطوا به ، وفرَّطوا بأسبابِ خلاصِهِم وفوزِهِم وشرفِهِم وذكرِهِم في الدنيا والآخرةِ ، لذلك جيء بجهة الحالِ من الكتابِ عَقِبَ ذِكْرِ تكذِيبِهِم إيَّاهُ فقال : وإنّهُ لَكتابٌ عزيزٌ (43) .


الهوامش:-
(1) ينظر: تنوير المقباس: 216، و تفسير مقاتل: 2/198، وجامع البيان: 14/10، وتفسير ابن زمنين: 2/380، والوجيز في تفسير الكتاب العزيز:1/589، وتفسير القرآن اختصار النكت، الماوردي، للإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام: 2/171، والجامع لأحكام القرآن: 10/5، وروح المعاني: 14/12.
(2) ينظر: شرح ملحة الإعراب: 103، ورصف المباني في شرح حروف المعاني:451،  وشرح التصريح على التوضيح: 2/164،  والنداء في القرآن الكريم (رسالة ماجستير) معن توفيق دحام الحيالي، كلية الآداب، جامعة الموصل(1999م): 192.
(3) ينظر: تلخيص المفتاح: 106، وعلوم البلاغة: 69.
(4) ينظر: التفسير الكبير: مج7-19/121.
(5) ينظر: المحرر الوجيز: 7/283، والتسهيل لعلوم التنزيل: 2/144.
(6) ينظر: التحرير والتنوير: 14/16.
(7) مفتاح العلوم: 371، وينظر: مغني اللبيب: 2/1173، ومعاني النحو: 1/111.
(8) ينظر: إرشاد العقل السليم: 4/8 ، وروح المعاني: 14/12.
(9) ينظر: التحرير والتنوير: 14/17.
(10) ينظر: شرح ملحة الإعراب: 97، وشرح المفصل:4/526 ، ومغني اللبيب: 1/515.
(11) ينظر: الجمل في النحو، للفراهيدي: 273، وكتاب اللامات: 1/76، وسر صناعة الإعراب:1/376، وشرح ملحة الإعراب: 97، وهمع الهوامع: 2/455.
(12) ينظر: سر صناعة الإعراب:1/376، ورصف المباني في شرح حروف المعاني: 233-234، ومعاني النحو: 1/297.
(13) ينظر: التحرير والتنوير: 14/16.
(14) ينظر: جامع البيان :14/12 ، والوجيز في تفسير كتاب الله العزيز: 1/589، ومعالم التنزيل:693، والجامع لأحكام القرآن :10/5.
(15) ينظر: نظم الدرر :11/21.
(16) وهذا النوع من الاستئناف يسمى: (الاستئناف الكافي). ومن أغراض الجمل الاستئنافية: التعليل أو التوكيد أو التهويل أو غيرها من الوظائف الدلالية، فهي ذات اتصال بما قبلها، ينظر: الجمل الاستئنافية في القرآن الكريم (أطروحة دكتوراه) صكر خلف عواد الشعباني، كلية الآداب، جامعة الموصل (2006م) :  31-32،
(17) ينظر التحرير والتنوير: 14/20.
(18) البحر المحيط: 5/435، وينظر: التسهيل لعلوم التنزيل: 2/144.
(19) ينظر: الكشاف: 558 ، ولباب التأويل في معاني التنزيل: 3/496، وأضواء البيان: 9/30.
(20) ينظر: روح المعاني 14/16.
(21) التحرير والتنوير:14/20.
(22) ((من معالم الجملة المعترضة اقترانها بأحرف الاعتراض كـ(الواو والفاء وحتى)، وهي من حروف العطف التي خرجت عن أصل معناها)): إعراب الجمل وأشباه الجمل، للدكتور فخر قباوة: 73-74، والاعتراض يخدم المعنى ويزيده، فالجملة المعترضة ليست من حشو الكلام في شىء، ينظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب في القرآن الكريم (أطروحة دكتوراه): 95-96.
(23) ينظر:  التحرير والتنوير: 14/20.
(24) ينظر: تفسير الصنعاني: 2/345، وجامع البيان:14/12، ومعالم التنزيل: 694، والجامع لأحكام القرآن: 10/6، وأنوار التنزيل: 3/207.
(25) ينظر: المحرر الوجيز: 3/302.
(26) ينظر: تنوير المقباس: 216، وتفسير مقاتل: 2/199، والكشاف:559، والتفسير الكبير: مج7-19/123.
(27) ينظر: البحر المحيط: 5/435.
(28) ينظر: والتفسير الكبير: مج7-19/123.
(29) ينظر: تفسير مقاتل: 3/168، وجامع البيان : 24/143، والوجيز في تفسير الكتاب العزيز: 2/957  ومعالم التنزيل: 1152، والكشاف: 970، والمحرر الوجيز: 5/19.
(30) ينظر: جامع البيان: 24/ 143.
(31) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: 15/269.
(32) ينظر المفردات: 564.
(33) ينظر: الكتاب: 3/147، وسر صناعة الإعراب: 1/376، ومعاني النحو: 1/297.
(34) ينظر: أسرار العربية: 253.
(35) ينظر: المحرر الوجيز: 5/19، والجامع لأحكام القرآن: 15/269، والتسهيل لعلوم التنزيل: 4/15.
(36) ينظر: التحرير والتنوير: 24/ 308- 309.
(37) ينظر: البحر المحيط: 7/479، وفكرة النظم بين وجوه الإعجاز: 24.
(38) تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة: 189، وينظر: العقل وفهم القرآن، للمحاسبي: 285.
(39) التفسير الكبير: مج 9-27/ 568، وينظر: حقائق التأويل في متشابه التنزيل، للشريف الرضي: 102.
(40) ينظر:  نظم الدرر: 17/201.
(41) ينظر: روح المعاني : 24/127،  والإعجاز الفني في القرآن الكريم، لعمر السلامي: 133.
(42) ينظر: الإعجاز البياني: 224.
(43) ينظر: التحرير والتنوير : 24/309.
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة