الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
درجات التوكل

درجات التوكليقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام :
« التوكل على درجات :منها : أن تتوكل عليه في أمورك كلها ، فما فعل بك عز و جل كنت عنه راضيا . تعلم أنه لا يألوك إلا خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك إليه ، وتثق به فيها وفي غيرها »(1) .

ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي : 
« التوكل ثلاث درجات :
أولها : ترك الشكاية .
والثاني : الرضى بالمقسوم .
والثالث : للمحبة .
فأولها : للصالحين ، والثاني : للأبرار ، والثالث : للأنبياء »(2) .

ويقول الشيخ إبراهيم الخواص :
   
« التوكل على ثلاث درجات :
على الصبر والرضى والمحبة ، لأنه إذا توكل وجب عليه أن يصبر على توكله بتوكله لمن توكل عليه .
وإذا صبر وجب عليه أن يرضى بجميع ما حكم عليه .
وإذا رضى وجب عليه أن يكون محباً لكل ما فعل به موافقة له »(3) .

ويقول الشيخ أبو علي الروذباري :

« التوكل على ثلاث درجات :
الأول : منها إذا أعطى شكر وإذا منع صبر .
والثاني : أن يكون المنع والعطاء عنده سواء  .
والثالث : المنع مع الشكر أحب إليه من العطاء مع الاختيار »(4) .

ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :
  
« التوكل ثلاث درجات : التوكل ثم التسليم ثم التفويض . فالمتوكل يسكن إلى
وعده ، وصاحب التسليم يكتفي بعلمه ، وصاحب التفويض يرضى ...
التوكل بداية ، والتسليم واسطة ، والتفويض نهاية ...
التوكل صفة المؤمنين ، والتسليم صفة الأولياء ، والتفويض صفة الموحدين .
فالتوكل صفة العوام ، والتسليم صفة الخواص ، والتفويض صفة خواص الخواص ...
التوكل صفة الأنبياء ، والتسليم صفة إبراهيم عليه السلام ، والتفويض صفة نبينا
محمد  صلى الله تعالى عليه و سلم »(5).

ويقول الشيخ عبد الله الهروي :
« التوكل وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : التوكل مع الطلب ، ومعاطاة السبب على نية شغل النفس ونفع الخلق وترك الدعوى .
والدرجة الثانية : التوكل مع إسقاط الطلب ، وغض العين عن السبب اجتهاداً في تصحيح التوكل وقمع تشرف النفس وتفرغاً إلى حفظ الواجبات .
والدرجة الثالثة : التوكل مع معرفة التوكل النازعة إلى الخلاص من علة التوكل ، وهو أن يعلم أن ملكه الحق تعالى للأشياء ملكة عزة لا يشاركه فيها مشارك فيكل شركته إليه ، فإن من ضرورة العبودية أن يعلم العبد أن الحق هو مالك الأشياء وحده »(6) .

ويقول الإمام أبو حامد الغزالي : 
« [ التوكل ] ثلاث درجات :
الدرجة الأولى ... وهو أن يكون حاله في حق الله تعالى والثقة بكفالته وعنايته كحاله في الثقة بالوكيل .
الثانية وهي أقوى : أن يكون حاله مع الله تعالى كحال الطفل مع أمه ، فإنه لا يعرف غيرها ولا يفزع إلى أحد سواها ولا يعتمد إلا إياها ...
الثالثة وهي أعلاها : أن يكون بين يدي الله تعالى في حركاته وسكناته مثل الميت بين يدي الغاسل »(7) .
الهوامش :ـ
(1) – وهاب رزاق شريف – لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم –  ص 20 .
(2) – الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – المقدمة في التصوف وحقيقته – ص 30 – 31 .
(3) – الشيخ ابو نعيم الاصفهاني – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ج10 ص 329 .
(4) – الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 954 – 955 .
(5) –  الإمام القشيري – الرسالة القشيرية – ص 131 – 132 .
(6) – الشيخ عبد الله الهروي  – منازل السائرين – ص 44 .
(7) – الإمام الغزالي  – إحياء علوم الدين – ج 4 ص 243 .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني      البلد: مصر       التاريخ: 05-08-2009
بسم الله الممد الخلق والمخلوقين بنور العلم واليقين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين الغر المحجلين وبعد
التوكل درجتان
الأولى أن تتوكل على الله بالله فيعيتك عليه.
والثانيه ان تتوكل على الله بالسباب فيوكلك الى الأسباب فتعيش في حجاب
والسلام


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة