الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
التصوف العملي

التصوف العمليالشيخ محمد الصادق عرجون : 
يمكن أن نوجز الكلام ، ونحصر تفريعات ( التصوف العملي ) الذي يعرفه الإسلام في أصوله ، وفي حياة النبي صلى الله تعالى عليه و سلم ، وحياة أصحابه وتلاميذهم من التابعين ومن بعدهم في دائرة تتألف حلقاتها من أمور ثلاثة ، قد تكون هي مبادئ ونهايات التفريعات التي تجمع عناصر ( التصوف في الإسلام ) .
الأول – الزهد في الدنيا .
الثاني – مراقبة الله تعالى .
الثالث – عدم الغفلة عن ذكر الله عز شأنه .
ونحن حينما نتحدث عن هذه الأمور الثلاثة لا نقصد إلى التفاصيل الجزئية التي تستوعب وتستقصي . لأن ذلك غير مستطاع في هذا البحث وإنما نقصد .
أولاً – إلى توجيه الطلاب إلى أن السمو الروحي ، والإشراق القلبي ، والتخلق بمعالي الأخلاق ، والتحلي بمكارمها ، استبطاناً للفضائل – وهو ما يستهدفه ( التصوف ) المستقيم كان سمة سلفنا الصالح ، وعنوانهم الذين كانوا يعيشون به في الحياة .
فالتصوف بهذا المعنى العملي حقيقة من حقائق الإسلام الأصيلة ، أو هو على التحقيق روح الإسلام وحقيقته الكبرى .
ثانياً – إلى تنبيه الباحثين في ( التصوف ) إلى وجوب ربط بحوثهم بأصل هذا ( الفن ) في الإسلام ، وإلى تفجير منابعه الإسلامية الأصيلة حتى يظهر للعقول السليمة ما يتجنى به بعض من يكتب في هذا ( الفن ) من المسلمين وغيرهم ليجعلوا منه ( فناً ) أجنبياً عن الإسلام . لإغفالهم هذا الربط ، وتجريد النظر إلى ( التصوف النظري ) المتفلسف ، حتى يباعدوا بين حياة المسلمين في يومهم وبين حياة أسلافهم الذين كانوا يحيون بقلوبهم وعقولهم وأرواحهم حياة قوية مشرقة ، فتحت لهم مغاليق الحقائق الكونية ، وأظهرتهم على أسرار الوجود فسادوا بالعدل والرحمة ، والعمل الدائب لخير الإنسانية وخير الحياة كلها .

المصدر :- الشيخ محمد الصادق عرجون – التصوف في الإسلام منابعه وأطواره – ص 11 – 12 .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: توفيـــق الــسـعـد      البلد: العـــراق \\\\ القاهره       التاريخ: 17-08-2009
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.

التصوف الاسلامي : ومهما كانت تصنيفاته العلميه والمنهجيه يبقى هو الممثل الشرعي ( لروح وجوهر الدين ). على اساس انه المعني الوحيد بشموليه العلم والمعرفه المبنيه على اساس الاتباع والمصاحبه للمريد او الطالب او السالك الطريق طلبا للرحمه او المعرفه او القرب او التحقيق بالاسئله الكبرى التي تواجه فضوله المعرفي.
وهو الذي يبنى على اساسين اثنين لا ثالث لهما : وهما (الاستاذ او الشيخ المرشد,, ومنهجهه التعبدي ) وكلاهما مرهونان بالامر الالاهي بالقران الكريم بقوله : ( ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ) فمن كان يريد محبة الله ومغفرته ورضوانه والقرب منه عليه باتباع الحبيب المصطفى _ وهذا امر الاهي لا غبار عليه . ومن لم يلحق زمنه فعليه بوريثه الحاضر الغوث الوارث المحمدي المنصوص عليه ب ( لكل زمان رجل ودوله ) وهذا لمن له قلب او القى السمع وهو شهيد .ب ( من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ). و ( اني جاعل في الارض خليفه ) .وب ( كل شيء أحصيناه في أمام مبين )... فهل حق علينا القول ؟؟؟؟؟
والاساس الثاني هو المنهج التعبدي الذي يفؤضه الاستاذ او الشيخ على من يريد اتباعه والانتفاع ببركه منهجه الذي خبره ب (الرحمن فأسئل به خبيرا . منهجه المشرع من روح وصلب الشريعه المحمديه الكاملهالذي تعتمد منهج المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم . بأقواله وافعاله واحواله .والمتضمن الفرائض والاوامر الالاهيه ومنج الاذكار والتسبيحاة المنتقاه وعلى مسؤليته الروحيه كاي اجندة دواء لجمله الامراض القلبيه والروحيه ويتوجها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الاساس الاهم في معادلته وحسب منهج القرأن الكريم الامر بهوحسب ما فوض به من منح أجازه الارشاد والدعوى الله الله وفقا لما يقدم . وعلى قاعده ( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعضه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ).وحسب ما أمر ب تكلف به ب ( وداعيا الى الله بأذنه وسراجا منيرا .
وهذان الشرطان حاسمان في الامر . فليس كل من يدعي لما تقدم له هذان الشرطان والا سيكون مكلفا امام اي معترض بتقيديم برهانه ( ب قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ). وعليه فلمن اراد السلوك والتصوف ان يدقق ويتحقق من هذين الشرطين لاستاذه ومعلمعلمه الذي سيجب عليه التسليم الكلي والسمع والطاعه وهو مطمأن لما سيحول عليه حاله بدنياه وأخرته ..فالتصوف طريق التحقيق وليس فكرا او ايديولوجيا وهما نتاج عقلي يمن تغيره والانحراف به كيف تميل الاهواء والعلائق ..لذا كم نرى من الافكار والايديولوجيات بدات وتألقت واندثرت بعد قليل من المتغيرات الاجتماعيه والثقافيه والسياسيه..وبفعل تغير القراءات المعاصره والنقديه وضمن حركات التحديث المجتميه وتواصلا مع المحيط المحلي او الاقليمي او تلاقحا مع المنجز الحضاري المتطور للبشريه ..
فهو الفكر الاصيل الساطع المنير الذي لا يمكن ان يشوه او ان تمتد له يد العبث والتشويه لانه اصل ما منزل ومحفوض ب ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافضون ) . وليس هو فكرا وضعيا او تأويلا او وجهة نضر قابله للمتغيرات لا لشي الا لانه يخص جوهر الدين ونواته وروحه وليس هو قراءة فيه كما يفعل الاسلام السياي او حتى طروحات الاسلام المتمدن ..
واتنا اللهم في الدنيا حسنة وفي الخرة حسنه وقنا عذاب النار .. وصل اللهم على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما ..

الاسم: ابراهيم الدهيبي      البلد: لبنان       التاريخ: 18-08-2009
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
اللهم صل على سيدنا محمد الوحي والوصف والرسالة والحكمةوعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم يا سادتي ورحمة الله
يقول حضرة الشيخ قطب عصره الشيخ محمد الرواس قدس الله سره العزيز شيخ الطريقة الرفاعية :"طريقتنا هي الكتاب والسنة" نعم هذه هي الطريقة والحقيقة وبارك الله بكم يا سادتي ونفعنا الله من بركاتكم وأدام الله عمر شيخنا ونفعنا الله من بركاته وأسأل الله العظيم ان يعطف قلبه علينا ويمدنا بأنظاره
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة