الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
من كرم الله لامة محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا
الأمة الإسلاميةلقد اكرم الله تعالى هذه الامة بنعم جليلة ومنح عظيمة هي في اصلها اكرام من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم لانها امته ولو لم تتبعه لما اعطيت هذه الكرامات وتلك الميزات وهذه الاعطيات وهذه النعم كلها مرجعها إلى المولى عز وجل منها: جعلت امته خير الامم وان الله اصطفاها من جميع  الخلائق لتكون امة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وشاهدة على جميع الامم السابقة فقد قال تعالى  كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ال عمران 110" وقال أيضا " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا  (البقرة : 143 ) ، وقال تعالى هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ( الحج : 78 ) . 
ومنها إن الله تعالى سماهم المسلمين وخصهم بالاسلام فمما خص الله تعالى به هذه الامة أن سماهم المسلمين في القران الكريم وفي الكتب السماوية السابقة كما رضى لهم دينه الاسلام فقال تعالى  وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج منه ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ( الحج : 78 ) وقال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ( المائدة : 3 )  ومنها: انه تعالى اكمل على هذه الامة دينها واتم عليها النعمة ورضي لها الاسلام دينا  ولم يكن ذلك ولم يكن ذلك إلا لهذه الامة والحمد لله فقد قال تعالى  اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا (  المائدة : 3 ) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له: يا امير المؤمنين اية من كتابكم تقرأونها لو علينا – معشر اليهود- نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" قال عمر اعرف ذلك اليوم وكا المكان الذي نزلت  فيه على النبي صلى الله عليه وسلم فقد نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.  زمنها : ما حطه الله تعالى عنها من الاصر والاغلال قال عز وجل  ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم ( الاعراف : 157 ) .
 ولقد كان فيما سبق أن التائب يقتل نفسه كما قال تعالى  واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم  انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلك خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم ( البقرة : 54 ) بينما التوبة في الاسلام الندم  والاقلاع عن الذنب وعدم العودة اليه والاستغفار منه وقد كان فيمن سبق إذا اصاب احدهم دم قرض محل الدم على حين في الاسلام يغسل بالماء  فقط وهناك امور كثيرة حكى الله عنها وهي موجودة في كتب الفقه .
ومنها: جعلت صفوف امة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كصفوف الملائكة ، فعن جابر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " إلا تصفون كما يصف الملائكة عند ربها الملائكة قلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمنون الصفوف الاول ويتراصون في الصفوف ، رواه مسلم.
ومما اكرمه الله تعالى به في امته في الدنيا أن احل لها أن تاكل الغنائم ولم تحل لاحد من قبل قال الله تهالى  فكلوا مما غنمتم  حلالا طيبا  ( الانفال : 69 ) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي منها: واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد من قبلي ومنها ما خص الله تعالى به هذه الامة بان جعل لها الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من المسلمين ادركته  الصلاة  ولم يجد الماء يتيمم ويصلى وصحت صلاته كما في حديث  جابر الذي فيه وجعلت لي الارض طيبة وطهورا ومسجدا فايما رجل ادركته الصلاة صلى حيث كان.
ومنها : أن الله تعالى خصهم بيوم الجمعة الذي هو خير الايام واضل الله عنه من كان قبلنا فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسل الله صلى الله عليه وسلم : اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان للنصاري يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة
ومنها : أن الله تعالى حصهم بالاجابة  ساعة يوم الجمعة فمما اعطيه رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة الساعة التي لا يوافقها عبد مسلم مؤمن يدعو الله تعالى ويساله خيرا إلا اعطاه الله  ما سال واستجاب له دعوته  فعن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسال الله تعالى شيئا إلا اعطاه اياه   ومما خص الله تعالى به هذه الامة أن اعطاها ليلة القدر التي تعدل الف شهر فمن قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال تعالى  انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر   ( القدر 1-5 ) وعن ابي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  : من  قام ليلة القدر  ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه   ومنها أن مؤمن هذه الامة شهداء الله في الارض فمما خص الله به هذه الامة أن اضافها اليه اضاف تشريف وتكريم وجعلها  بمنزلة عالية بحيث يقبل منها قولها وشهادتها فعن انس بن مالك رضي الله عنه باخرى فاثنوا عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت فال عمربن الخطاب  رضي الله عنه ما وجبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اثنيم  عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا اثنيتم عليه شرا فوجبت  له  النار انتم  شهداء الله في الارض  ( متفق عليه) وفي لفظ البخاري المؤمنون شهداء الله في الارض وعن مسلم من اثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة  ومن اثنيتم عليه شرا وجبت له النار انتم شهداء الله في الارض انتم شهداء الله في الارض انتم شهداء الله في الارض.     
المصدر :- مجلة التصوف الإسلامي .
http://www.eltsawofelislamy.com/Archive/346/article3-3.html
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: خليفة مصطفى      البلد: محافظة نينوى ـــ قضاء تلعفر       التاريخ: 11-07-2008
بقلم الأستاذ مصطفى الدليمي
القانون والسياسة


اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم
تقبلوا منا سلاما وتحياتنا لحضرة شيخنا الجليل واستاذنا الى الله حضرة السيد الشيخ محمد الكسنزاني ونجله الكريم استاذنا الدكتور نهرو قدس اسرارهم العزيز وتحياتي لعاملين في الموقع
(((( بسم الله الرحمن الرحيم
كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ال عمران 110" وقال أيضا " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (البقرة : 143 )


وإن من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم قوله : اسم الله الأعظم من هاتين الآيتين1: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وفاتحة آل عمران (آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم). وقد أخرج ابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يوما: (يا عائشة هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب ؛ قالت: فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلمنيه ؛ قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة ؛ قالت: فتنحيت وجلست ساعة ثم قمت فقبلت رأسه ثم قلت له: يا رسول الله علمنيه ؛ قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك ؛ إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيا ؛ قالت : فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت: الله إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ؛ ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني ؛ قالت عائشة: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم [أي لإصرار عائشة وعزمها وابتغائها أن تدعو الله بأسمائه كلها] ثم قال: إنه لفي الأسماء التي دعوتيه بها).
والمشاهد أن عند المسلمين كثيرا من التقصير في التوجه إلى الله تعالى من خلال التعرف على أسمائه وصفاته فان كل اسم وكل صفة له سبحانه لها عند مشاهدة القلب لآثارها واجتلاء العيون لأنوارها ما لا تحيط به الأقلام ، ولا تقوى على وصفه الألسن ، والتخلق بآثار أسماء الله وصفاته لها فيوضات لا يفوتها إلا محروم ، ومما ذكره بعض أهل العلم عن حظ المؤمن من بعض الأسماء الحسنى ما يلي: حظ المؤمن من اسم الرحمن أن يتخلق بعين الرحمة وعون المخلوقات ، وما لنا نبحث عن ما ذكروه! والقدوة العظمى نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم ينطق كل سلوك له بالرحمة والحب للعباد والشفقة عليهم مصداقا لقوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ووصفه تعالى بقوله (بالمؤمنين رؤوف رحيم) وأخرج البخاري عنه صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة ؛ اقرؤوا إن شئتم : (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن ترك مالا فلترثه عصبته ما كانوا ، وإن ترك دينا أو ضياعا أو عيالا فليأتني فأنا مولاه) ، وما أبعد الشقة بين منطلقات الرحمة بالأمة ؛ التي يقررها سيد الرحماء صلى الله عليه وسلم ، وبين كثير من قوانين الضرائب في كثير من دول العالم القديمة والمعاصرة التي مؤداها : من ترك مالا ورثناه مع أمه وأبيه وصاحبته وبنيه! ومن ترك ضياعا من بعده أو أيتاما أو عيالا فان عاقبتهم هي الهلاك المبين ، ومن كان لنا مال عليه حجزنا عليه وصادرنا متاعه وألقيناه في الشارع وبعنا بيته! وأطفأنا ذكره وجعلناه عبرة لمن يتأخر عن تسديد ما عليه إلى دواوين الضرائب ، ولو كان معسرا وفي ضيق شديد! وصدق صلى الله عليه وسلم فإنما هو رحمة مهداة كما وصف نفسه : (إنما أنا رحمة مهداة) أما رُفع إليه ابن ابنته وهو في الموت ففاضت عيناه ؛ فسأله سعد ما هذا يا رسول الله؟ قال: (هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء). وقد ذكر ابن الجوزي في كتاب الوفاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: (لما مات عثمان بن مظعون كف صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه وقبل بين عينيه ثم بكى طويلا ؛ فلما رفع عثمان على السرير؛ قال: طوبى لك يا عثمان ؛ لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها). أفرأيتم أحدا يرحم أصحابه كرحمة محمد صلى الله عليه وسلم بأصحابه!
أخرج البخاري عن أنس قال: (إن كانت الأَمَةُ لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت) وفي رواية أحمد: (فتنطلق به في حاجتها) أي ليقضي لها حاجتها من شراء طعام أو متاع ونحو ذلك ، وشكا رجل إلى رسول الله قسوة قلبه فقال له سيد الرحماء : (امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين) وأمر صلى الله عليه وسلم بالرحمة والرأفة حتى في البهائم ؛ فيقول: (إن الله يوصيكم بهذه البهائم العجم [مرتين أو ثلاثا] فإذا سرتم عليها فأنزلوها منازلها). وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال: (دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)، وأضجع رجل شاته ليذبحها وهي تنظر إليه كيف يحد شفرته فقال الهادي صلى الله عليه وآله وسلم : ( أتريد أن تميتها موتتين ؛ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها)
الشفيع الشفيع

الاسم: mohamed lotfy      البلد: Finland       التاريخ: 26-11-2015
لا إله إلا الله محمد رسول الله


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة