الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
ليس كل جديد بدعة

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

البدعة بمعناها الاصطلاحي الشرعي ضلالة يجب الابتعاد عنها وينبغي التحذير من الوقوع فيها ما في ذلك غيب ولا خلاف و أصل ذلك قول رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم قيما اتفق عليه الشيخان من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقوله فيما رواه مسلم:إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالةولكن ما هو المعنى المراد من كلمة بدعة هذه ؟
هل المراد بها معناها اللغوي الذي تعارف عليه الناس فيكون المقصود بها إذا كل جديد طارئ على حياة المسلم مما لم يفعله رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ولا احد من أصحابه ولم يكن معروفا لديهم؟.. واذا فالمسلمون كلهم من أقصى عالمهم المعمور إلى أقصاه يعانون اليوم من ضلالة لا مفر لهم منها إذ أنهم غارقون في بحار من البدع كيفما تقلبوا وأينما اتجهوا أو تحركوا :أبنية بيوتهم بدعة والأثاث الذي فيها بدعة وموائدهم بدعة  وطراز ثيابهم بدعة والأساليب التي تنهض عليها أنشطتهم الثقافية والعلمية والاجتماعية كلها ظلمات من البدع المتراكمة !...وهي ليست مصيبة حاقت بهذا الجيل وحده بل أنها الضلالة التي انحرفت بها أجيال المسلمين من بعد عصر الصحابة إلى يومنا هذا ثم إلى أن تقم الساعة ذلك لان الحياة - منذ بعثة المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم– ما تزال تتحول بأصحابها من حال إلى حال وتنقلهم من طور إلى آخر ولا مطمع في إمكان التغلب على قانونها هذا وربطها بمسمار من الثبات والجمود على حالة واحدة على مر الأزمنة والعصور وحتى الفترة القصيرة التي عاشها النبي صلى الله تعالى عليه و سلممع أصحابه لم تجمد الحياة خلالها على نسق مطرد ثابت بل استقبل النبي وأصحابه منها أطوار اثر أطوار ولكن (لحسن حظ ذلك الرعيل الأول)كان المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم بين ظهرانيهم وكان يرحب بسنة الكون هذه دون أي مقاومة لها أو ثورة عليها فكم من عرف جديد أيده وكم من كشف طارئ على حياة الصحابة والعرب رحب به ودعا إليه بعد أن تأمل فرآه لا يخالف من أصول الدين وأحكامه شيئا بل ربما يسر سبيل إحياءه والأخذ به على خير وجه حتى استظهر من ذلك علماء الشريعة الإسلامية القاعدة القائلة :"الأصل في الأشياء الإباحة "واستنبط من ذلك علماء الحنفية وآخرون أن العرف – بقيود معينة- مصدر لا يستهان به من مصادر الشريعة وأحكامها.
 إذن فلا يعقل أن يكون المقصود بالبدعة هذا المعنى اللغوي العام بل ما رأينا واحدا من علماء المسلمين وفقهائهم ذهب في تفسير البدعة وتعريفا هذا المذهب العجيب وإنما تنطوي الكلمة على معنى إصلاحي خاص فما هو؟
أمامي تعريفات كثيرة للبدعة كلها يدور في فلك معنى إصلاحي واحد وان تخالفت حيث الصياغة والأسلوب ولكني اختار منها تعريفين عرفها بهما الإمام الشاطبي في كتابه (الاعتصام) وذلك لسببين : احدهما أن الشاطبي يعد في مقدمة من خدم هذا البحث وتناوله بالشرح والتحليل من جوانبه ثانيهما: انه يعد من أكثر علماء المتقدمين محاربة للبدعة وتشددا في الابتعاد عنها .
التعريف الأول أنها "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله عز و جل "والتعرف الثاني أنها"طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية".
وإنما رددها الشاطبي رحمه الله بين هذين التعريفين نظرا لرأي من حصر البدعة في العبادات ولرأي من عممها في سائر أنواع السلوك و التصرفات على انه مال فيما بعد إلى أن البدعة إنما تختص بالعبادات سواء منها القلبية وهي العقائد او السلوكية وهي سائر أنواع العبادات الأخرى.
ولا يعنينا الآن أن نقف عند هذا الترديد بأي نظر أو تمحيص إنما الذي يعنينا أن نلاحظ قوله في التعريف "طريقة في الدين مخترعة.."
إذن فلكي يأخذ السلوك معنى البدعة وحكمها يجب أن يمارسه صاحبه على أنه داخل في بنية الدين وأنه جزء لا يتجزأ منه مع انه في واقع الآمر على خلاف ذلك وتلك هي روح البدعة وسر تحذير الشارع منه وذلك هو الملاحظة في تسميتها:)بدعة).
والمستند الذي يشكل الدليل القطعي على ذلك قول صلى الله تعالى عليه و سلم من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه...اذا المقصود ب"أمرنا هذا"الدين كما هو واضح ؛وقوله صلى الله تعالى عليه و سلم فيما أخرجه الطحاوي :ستة ألعنهم لعنهم الله وكل نبي مجاب:الزائد في دين الله ,والمكذب بقدر الله,والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز به من أذل الله, والتارك لسنتي,والمستحل لحرم الله,والمستحل من عترتي ما حرم الله.
ويتضح من ذلك أن مناط إنكار البدعة وردها على لصاحبها,أن المبتدع يقحم في بنية الدين وجوهره ما ليس منه.ولما كان المشرع هو الله عز و جل لم يبقى مجال لأي تزيّد أو تغيير على شرعه والأمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها اختراع صلاة زائدة على ما ثبت في الشرع من المكتوبات والنوافل,واختراع الصيام يوم الفضيلة لم يرد بشرعه فيه قرآن أو سنة ثابتة,وإيجاب الاقتصار على لون واحد من الطعام على المائدة تزهدا,واختراع التقرب إلى الله بتحميل الجسم من المشاق ما لم يرد به دليل من الشرع,ورفع الصوت بالأذكار والقصائد أمام الجنائز,والأذان عند إدخال الميت قبره ونذكر منها في أمور العقائد كل ما تزيدته الفرق المبتدعة على الدين من عقائد وأفكار باطلة.
أما سائر الأفعال والتصرفات الأخرى,التي قد تصدر من الإنسان ,دون أن يتصور أنها جزء من جوهر الدين وواحد من أحكامه,وإنما يندفع إليها ابتغاء تحقيق هدف أو مصلحة له,دينية كانت أو دنيوية: فهي أبعد ما تكون عن احتمال تسميتها بدعة,وإن كانت مستحدثة في حياة المسلمين غير معروفة لهم من قبل. بل مآلها أن تصنف إما تحت ما سماه : (سنة سيئة ). وأنت تعلم أنه صلى الله تعالى عليه و سلم قال فيما رواه مسلم وغيره من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده ,من غير أن ينقص من أجورهم شيء. ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ,من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
ويحتاج بيان هذا الأمر الى تفسير طويل الذيل ,ولكنا نقتصر منه على الموجز التالي:
إن كانت الأفعال والتصرفات التي تصدر من الإنسان (مما لا يدخل في معنى البدعة التي تم بيانها) تتعارض مع أوامره أو نواه ثابتة في الشرع, فهي تسمى مخالفات (محرمة أو مكروهة) لشرع الله عز و جل. لا فرق بين أن تكون هذه المخالفات مستحدثة ,أو أن تكون كالمباذل الأخلاقية والأندية التي تشيع فيها المنكرات .وأمرها واضح لا يحتاج إلى بحث.
ـ وإن كانت مرسلة ,أي غير معارضة ولا موافقة لشيء من أحكام الشرع آدابه تفصيلية .فهي تصطبغ,من حيث أحكامها ,بلون الآثار والنتائج التي تحققها .أي فما كان منها مؤديا الى تحقيق مصلحة من سلّم المصالح الخمسة التي جاء الدين لرعايتها ,فهو من قبيل السنة الحسنة ,ثم إنه يتفاوت ما بين الندب والوجوب ,حسب شدة الحاجة إليه لتحقيق تلك المصلحة ,أذ قد يكون من ضرورياتها الذاتية وقد يكون من حاجياتها الأساسية,وقد يكون من تحسينياتها المفيدة .وما كان منها متسببا الى هدم واحدة من تلك المصالح أو الأضرار بها ,فهو من نوع السنة السيئة ,ثم إن درجة سوئه تتفاوت حسب مدى الضرر الذي قد يلحقه بتلك المصلحة ,فقد يكون مكروها وقد يصبح محرما .أما ما كان منه بعيدا عن أي تأثير ضار أو مفيد لسلم تلك المصالح فهو من قبيل المباح أو من قبيل العفو ,كما يعبر بعضهم.
واذا استوعبنا هذه الحقيقة ادركنا انه ليس ثمة ما يسمى بالبدعة الحسنة كما توهم ذلك بعض الباحثين . بل البدعة لا تكون إلا ضلالة قبيحة, وذلك لضرورة أنها تعني التزيّد على الدين والإضافة إليه . وهو الذي يمكن أن يكون حسنة لحال من الأحوال .
وإنما بدخل هذا الذي توهموه (بدعة حسنة)فيما سماه النبي صلى الله تعالى عليه و سلم بالسنة الحسنة , وهو ما اصطلح الأصوليون على تسميته فيما بعد المصالح المرسلة.
وأمثلة هذه السنة الحسنة كثيرة لا تكاد تحصى . نذكر منها دراسة كل ما جدّ من المعارف والعلوم التي تحقق مصلحة من مصالح الدين أو الحياة أو المصالح الأخرى وإقامة المؤسسات والمجامع التي تخدم الهدف ذاته , وإقامة أجهزة إعلام ووسائل نشر , وإنشاء مجلات وصحف نخدم المصالح الإسلامية أو واحدة منها ,طبق الترتيب الذي صنفها الشارع على أساسه . وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات والندوات التي تدعو إليها الضرورة أو الحاجة لإنجاز شيء من تلك المصالح أو رعايتها .
وإننا لنرى أن من أمثلة هذه السنة الحسنة تلك الاحتفالات التي يقوم بها المسلمون عند مناسبات معينة . كبدء العام الهجري , ومولد المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم , وعند ذكرى الإسراء والمعراج, وذكرى فتح مكة وغزوة بدر,ونحوها ,مما يتوخى منه تحقيق خير يعود الى مصلحة الدين سواء على مستوى الضرورات أو الحاجيات أو التحسينات .
ومن المفروغ منه أن ذلك كله مشروط بأن لا تستتبع هذه الأعمال آثارا ضارة تودي بجدوى ما حققته من المصالح أو تلحق الضرر بمصلحة مقدمة عليها.
هذا ما نعتقد أنه المنهج العلمي الذي لا بديل عنه ,عند الخوض في ذكر البدع ومحاربتا وجذب الناس عنها .ولا ريب أن إتباع المنهج العلمي يوصلنا إلى هذا القرار :
إن احتفالات المسلمين بذكرى مولده صلى الله تعالى عليه و سلم والمناسبات المشابهة ,لا تسمى بدعة قبل كل شيء . لأن أحدا من القائمين على أمرها لا يعتقد أنها جزء من جوهر الدين وأنها داخلة في قوامه وصلبه ,بحيث إذا أهملت ارتكب المهملون على ذلك وزرا . و إنما هي نشاطات اجتماعية يتوخى منها تحقيق خير ديني . فإن هم توهموا ذلك كانت بسبب ذلك بدعة.
ثم أنها لا تدخل تحت ما سمى بالسنة السيئة أيضا , إن روعي في إقامتها أن تخلو من الموبقات وأن تهذب عن كل ما قد يعود على الخير المرجو منه بالنقد أو الإفساد .
واذا رأينا من يخلطها من يخلطها بما يسيء إلى نتائجه ,فإن التنبيه يجب أن يتجه إلى هذا الخلط,لا الى جوهر العمل بحد ذاته.وإلا فكم من عبارة صحيحة مشروعة يؤديها أناس على غير وجهها,فتؤدي الى نقيد الثمرة المرجوة منها . أفيكون ذلك مبررا للتحذير من أدائها والقيام بها .
نعم , إن اجتماع الناس على سماع قصة المولد النبوي الشريف ,أمر استحدث بعد عصر النبوة , بل ما ظهر إلا في أوائل القرن السادس الهجري. ولكن أفيكون ذلك وحده كافيا لتسميته بدعة ,و الحاقه بما قال عنه المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم :كل من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ؟.اذا فليجردوا حياتهم من كل ما استحدث بعد عهده صلى الله تعالى عليه و سلم إن كانوا يستطيعون . فإن كل ذلك من البدع !.
واني لأعجب لأناس ,ينتقلون من مؤتمر إسلامي إلى آخر , ويتصدرون فيه باحثين وأعضاء عاملين ,دون أن يذكروا أنه هو الآخر بدعة (بالمعنى الذي يتوهمون)لا فرق بينه وبين احتفالات المسلمين بالمولد ونحوه شروى نقير .اللهم إلا أن تكون تلك المؤتمرات يبذل عليها أمور لا ترضي الله عز و جل , على حين لا يكلف الهجرة شيئا من ذلك . ولكنهم ما إن يوضعون أمام الحديث عن المولد ونحوه ,ألا وتجدهم ثاروا وهاجوا ونعتوا الاجتماع عليه بأنه ضلال وبدعة ,ترى لو وضعت هذه الاحتفالات ضمن إطار مؤتمرات ,دعي إليها الناس من الأقطار , وانفق عليه المال الطائل , أتتحول بفضل ذلك من بدعة باطلة إلى عمل مبرور؟
وغنيّ عن البيان  أنني لا أنكر شيئا على إختلافها ,بل إنني لا أدعو إليها أيضا لذاتها .. إذ هي أمور تقبل أو ترفض على ضوء النتائج الآتية من ورائها , فهي كالماء الذي يأخذ لون الإناء الذي يتجمع فيه, وما تنسحب أحكام الشريعة الإسلامية على سائر ما يستجده الناس من شؤون وعادات ,الا بناء على هذه القاعدة التي لا مجال لأي ارتياب فيها.
وإنني لأذكر مولدا حضرته في أحد المساجد . بأحدى محافظات القطر السوري ,كانت ثمرته العاجلة أن أعلن كثير من الحاضرين توبتهم عن موبقات كانوا يرتكبونها , وأعلن آخرون بدء التزامهم بعبادات كانوا معرضين عنها أو متساهلين بشأنها , والتزم آخرون بالعكوف على دراسة القرآن ,وآخرون بردّ ما عليهم من مظالم والتزامات لإخوان لهم ولم يخرجوا من المساجد حتى تعهدوا و تواثقوا على ذلك ..فبأي ميزان من موازين الشريعة الإسلامية اعدّ مثل هذا الاحتفال ضلالة تجب محاربتها ,لمجرد أن عصر النبي لم يشهدها ومن ثم فلم يتح له أن يؤديها ؟!...
أجل ,من الضروري الدعوة إلى تنقية مثل هذه الحفلات ,وسائر الشؤون المستجدة الأخرى ,من الشوائب , والتحذير مما قد يتسلل إليها من المنكرات .. ولكن حتى لو ظهر في هذه المستجدات قليل من الشر ,فإننا نقبلها ونحافظ عليها تمسكا بما قد تنتجه من الخير الكثير , على أن نحافظ على تطبيق القاعدة القائلة :(درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)
أقول بعد هذا كله :فلنفرض أننا مخطئون في فهم (البدعة)على هذا النحو,وأن الصواب ما يقول الآخرون من أن كل ما أستحدثه الناس حتى مما لا يدخلونه في جوهر الدين وأحكامه ,بدعة محرمة –فإن المسألة تغدو عندئذ من المسائل المختلف في شأنها والخاضعة للاجتهاد.
ومما معروف في آداب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,أن القائم بهذا الشأن ينبغي (كلما وقف في موقف عام)أن ينهى عن المنكرات الجمع على أنها كذلك ,ولا ينصرف عنها الى النهي عما اختلف فيه المسلون من المسائل الاجتهادية التي لا يكلف المجتهدون فيها بأكثر من الوقوف عندما قدت به اجتهاداتهم و فهومهم .اذ الإمعان في النهي عن هذه المسائل لا يمكن أن ينتهي إلا إلى إثارة أسباب الشقاق وتصديع وحدة المسلمين وبث عوامل البغضاء فيما بينهم .
وان في حياتنا ومن حولنا من المنكرات الشنيعة والمفاسد الخطيرة ,التي لا خلاف في مدى جسامتها وسوء آثارها ,ما يكفي لأن نمضي العمر كله في معالجتها والسعي الى جمع الكلمة وتوحيد الصف للقضاء عليها. فلماذا نتشاغل عن هذا الذي أجمعت الأمة على انه من المنكر الذي لا عذر في السكوت عليه,ثم نشتغل بالانتصار لاجتهاداتنا الشخصية وحرب ما يقابلها ويكافئها من الاجتهادات الأخرى ؟. إلا إن أعظم مصيبة رانت على حياتنا,إنما هي مصيبة هذا التدابر والشقاق الذي مني به العالم العربي والإسلامي على عرضه وطوله,ومن ثم فإنها لأعظم منكر يشيع في أرجاء عالمنا الإسلامي .فمن كان يريد أن ينهض بواجب النهي عن المنكر ,فليبدأ من هنا ..على أن يتخذ لنفسه عدة واحدة في مسعاه هذا , ألا وهو الإخلاص . الإخلاص ,ذلك السر الأقدس الذي يسحق الأنانية والعصبية ,ويفرق بين أدق ما يلتبس على كثير من الدعاة والربانيين ,في مجال السلوك والتطبيق :الانتصار للنفس ..والانتصار لله .

المصدر : كتاب الإسلام ملاذ كل المجتمعات الإسلامية - ص 191 إلى ص 199
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: تامر محمود      البلد: مصر       التاريخ: 30-10-2007
مقاله جميله جزاك الله خيرا يا مولانا, و إن كنت أحبذ دعم أدلة جواز السنة الحسنه بأدله من الكتاب و السنه حتى تكون على جانب الدليل العقلي الدليل النقلي لكمال الإنتفاع و منع المجادله ممن يحب الجدال, و جزاكم الله خيرا


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة