الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
 رمضان في إيطاليا

لا تعتبر البلاد الإيطالية غريبةً عن الإسلام؛ فقد خضع بعضٌ منها ذات مرة للسيادة الإسلامية؛ حيث كانت جزيرة "صقلية" تابعةً للدولة الإسلامية في فترة من فترات التاريخ الإسلامي الباهر، ومنها خرج الشاعر والمفكِّر "ابن حمديس الصقلي"، كما أنَّ عادات المجتمع الإيطالي- على الرغم من الطابع الغربي لها- تقترب من عادات المدن الساحلية العربية، مثل مدينة "الإسكندرية" المصرية ومدينة "سوسة" التونسية، بالإضافة إلى تواجد العديد من الجنسيات العربية والإسلامية التي تعيش على الأراضي الإيطالية.

إيطاليا في سطور
تُعتبر إيطاليا من بلاد البحر المتوسط؛ حيث تقع في جنوب قارة أوروبا، وتبلغ مساحتها 301.270 ألف كيلو مترًا مربعًا، ويصل عدد سكانها إلى 57.867.000 مليون نسمة، وتعتبر نسبة المسلمين ضئيلةً في المجتمع الإيطالي الذي يدين أغلب سكانه بالمسيحية على المذهب الكاثوليكي؛ حيث يبلغ تعداد المسلمين من إيطاليين ومقيمين حوالي مليون نسمة, ومن أهم المدن "روما" العاصمة ومدينة "تورينو" قلعة الصناعة الإيطالية، وكذلك مدن "ميلانو" و"فلورنسا" و"فينيسيا" التي عرفها العرب باسم "البندقية" وأيضًا مدينة "نابولي".

الإسلام في إيطاليا

واقع الإسلام في إيطاليا
على الرغم من أنَّ إيطاليا تحتضن دولة الفاتيكان التي تمثل الكنيسة الكاثوليكية إلا أن الإسلام دخل هذه البلاد بسهولة، سواءٌ عن طريق الفتح كما في الجنوب الصقلي أو عن طريق الدعوة واختلاط المسلمين المهاجرين مع أهل البلاد الأصليين، ويعمل في إيطاليا "المركز الإسلامي الثقافي الإيطالي" الذي يؤدي دورًا كبيرًا في تعريفِ المجتمع الإيطالي بالإسلام، عن طريق إقامة لقاءاتٍ دورية مع غير المسلمين الذين يودون التعرف على الإسلام جرَّاء الحملة المضادة عليه، كما تمكن من جعل المسئولين الإيطاليين يسمحون بالتعريف بالإسلام في المدارس الإيطالية.
ومن أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في المجتمع الإيطالي عدم اعتراف الدولة به.. الأمر الذي يجعلها تمنع عرض المواد الدينية الإسلامية على القنوات التليفزيونية الخاصة، لكن المركز الإسلامي استطاع أن يحصل على فترةٍ إعلامية على إحدى القنوات الفضائية الخاصة؛ مع أجل بثِّ البرامج الإسلامية، كذلك تمنع الدولة دفن المسلمين على الطريقة الإسلامية، لكن العاصمة "روما" تُعتبر استثناءً من ذلك، وهناك أيضًا مشكلة عدم توافر المواد الإسلامية باللغة الإيطالية.. الأمر الذي يشكِّل حجر عثرةٍ أمام تقدم الإسلام في هذا المجتمع الأوروبي.

مسلمو إيطاليا في شهر رمضان
ينتهز المسلمون حلول شهر رمضان الكريم من أجل تنميةِ مشاعرهم الدينية وممارسة العبادات الإسلامية خلال الشهر الفضيل؛ حيث يحرص المسلمون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها بتقديمها في شهر الصيام، وهناك الإقبال على حضورِ الدروس الدينية التي ينظمها المركز الإسلامي في المساجد الإيطالية، إلى جانب استقبال رجال الدين الذين تقوم البلاد العربية- مثل تونس- بإرسالهم إلى الدول غير الإسلامية في شهر رمضان.
وعامةً بالنسبة للمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد فإنَّ الشهر الكريم يعتبر مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة؛ حيث إنَّ إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية والتي قد تضم الأصدقاء أيضًا، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة.

المصدر : http://www.ikhwanonline.com/data/ramadan1426/world.html#6
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: الخليفة مصطفى      البلد: العراق تلعفر       التاريخ: 11-09-2007
اللهم صل على سيدنا محمدالوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما اللهم بارك شهر رمضان المبارك للأسلام والمسلمين وخاصة المسلمين في ايطاليا الذين هم ينتظرون ويستقبلون شهر رمضان المبارك ياربنا يالله تقبل منا ومنهم وزد ايمانهم يالله الواحد الأحد إن شاء الله سنلتقي سويا أمام الواحد الأحد الفرد الصمد بوجه يرضى بها سبحانه وتعالى وصلى الله تعالى على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

الاسم: مصطفي ابو غالي      البلد: فلسطين       التاريخ: 09-07-2010
بسم الله الرحمن الرحيم

جميل ما نقرءه الان عن الجو العام في ايطاليا بالنسبة للاسلام ولمسلمين وشهر رمضان ولكن نتمنى من الله العظيم رب العرش الكريم ان يقوم اخونا المختصين في نشر الوعي والدين والاسلام من المحاوله في تعداد المساجد في اكثر من منطقة وان يكون القائمين عليه ذو علم وخبرة بما يختص الدين الاسلامي
واتمنى التوفيق للجميع .

الاسم: ايمن أبو يوسف      البلد: مكة المكرمة       التاريخ: 23-07-2011
الحمد لله و الصلاة و السلام علي اشرف الأنبياء و المرسلين .. أما بعد فأسأل الله أن يقوي للمسلمين شوكتهم و يرفع رايتهم و يكونو هداة مهتدين و أن يوفق القائمين على المراكز الإسلامية في جميع البلدان التي تحتاج لنشر الإسلام على المنهج السليم و اود معرفة السبيل للذهاب للدعوة في البلدان الأوربية و امامة المسلين في صلاة التراويح فنحن في مكة نحمل الكثير من العلم و لكن نفتقد طرق التواصل فما الطريقة السليمة هل هي دعوة من احد الماكز الإسلامية ام ماذا ؟ أفيدوني مأجورين و أنا من الدول العربية


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة